وَئِيـدْ.
رفتن به کانال در Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
233
محنّكة واللّٰه في الإجابة. :')
وهو مسكين على ما صارَ إليه، الإنسان يرقّ له نوعًا ما، وربما هي، عمومًا رحمهما اللّٰه.
233
يقول قيس بن الملوّح، المعروف بمجنون ليلى:
«ولمَّا تلاقينا على سفحِ رامةٍ
وجدتُ بنانَ العامريَّةِ أحمَرَا
فقُلتُ خضبتِ الكفّ على فِراقنا
قالت مَعاذ اللّٰهِ! ذلك ما جرَى
ولكنَّني لمّا وجدتكَ راحلًا
بكيتُ دمًا حتى بَللتُ به الثَّرى
مسحتُ بأطرافِ البنانِ مدامعِي
فصارَ خِضابًا في اليدينِ كما ترَى»
233
-
«ودِّع شهركَ هذا بكثرةِ الاستغفارِ مِنَ التَّقصير، والعزمِ على دوام الطَّاعةِ والتَّشمير، فمَن فاته بركةُ هذا الشَّهرِ فقد فاتهُ الخيرُ الكَثير، فيا خسارةَ من تخلَّف، ويا تجارةَ مَن سَبَق!»
-ابنُ الجَوزيّ، رَحِمَهُ اللّٰه.
233
🌙🤎-٢٩ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
تفسير السِّعديّ: يخبر تعالى خبرًا صدقًا، ويعِد وعدًا حقًّا بمبايعة عظيمة، ومعاوضة جسيمة، وهو أنه {اشْتَرَى} بنفسه الكريمة {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} فهي المثمن والسلعة المبيعة.{بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} التي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين من أنواع اللذات والأفراح، والمسرات، والحور الحسان، والمنازل الأنيقات.وصفة العقد والمبايعة، بأن يبذلوا للّه نفوسهم وأموالهم في جهاد أعدائه، لإعلاء كلمته وإظهار دينه فـ {يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} فهذا العقد والمبايعة، قد صدرت من اللّه مؤكدة بأنواع التأكيدات. {وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} التي هي أشرف الكتب التي طرقت العالم، وأعلاها، وأكملها، وجاء بها أكمل الرسل أولو العزم، وكلها اتفقت على هذا الوعد الصادق.{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا} أيها المؤمنون القائمون بما وعدكم اللّه، {بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ} أي: لتفرحوا بذلك، وليبشر بعضكم بعضًا، ويحث بعضكم بعضًا.{وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} الذي لا فوز أكبر منه، ولا أجل، لأنه يتضمن السعادة الأبدية، والنعيم المقيم، والرضا من اللّه الذي هو أكبر من نعيم الجنات، وإذا أردت أن تعرف مقدار الصفقة، فانظر إلى المشتري من هو؟ وهو اللّه جل جلاله، وإلى العوض، وهو أكبر الأعواض وأجلها، جنات النعيم، وإلى الثمن المبذول فيها، وهو النفس، والمال، الذي هو أحب الأشياء للإنسان. وإلى من جرى على يديه عقد هذا التبايع، وهو أشرف الرسل، وبأي كتاب رقم، وهي كتب اللّه الكبار المنزلة على أفضل الخلق.كأنه قيل: من هم المؤمنون الذين لهم البشارة من اللّه بدخول الجنات ونيل الكرامات؟ فقال: هم {التَّائِبُونَ} أي: الملازمون للتوبة في جميع الأوقات عن جميع السيئات.{الْعَابِدُونَ} أي: المتصفون بالعبودية للّه، والاستمرار على طاعته من أداء الواجبات والمستحبات في كل وقت، فبذلك يكون العبد من العابدين.{الْحَامِدُونَ} للّه في السراء والضراء، واليسر والعسر، المعترفون بما للّه عليهم من النعم الظاهرة والباطنة، المثنون على اللّه بذكرها وبذكره في آناء الليل وآناء النهار.{السَّائِحُونَ} فسرت السياحة بالصيام، أو السياحة في طلب العلم، وفسرت بسياحة القلب في معرفة اللّه ومحبته، والإنابة إليه على الدوام، والصحيح أن المراد بالسياحة: السفر في القربات، كالحج، والعمرة، والجهاد، وطلب العلم، وصلة الأقارب، ونحو ذلك.{الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ} أي: المكثرون من الصلاة، المشتملة على الركوع والسجود.{الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ} ويدخل فيه جميع الواجبات والمستحبات.{وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ} وهي جميع ما نهى اللّه ورسوله عنه.{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} بتعلمهم حدود ما أنزل اللّه على رسوله، وما يدخل في الأوامر والنواهي والأحكام، وما لا يدخل، الملازمون لها فعلا وتركا.{وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} لم يذكر ما يبشرهم به، ليعم جميع ما رتب على الإيمان من ثواب الدنيا والدين والآخرة، فالبشارة متناولة لكل مؤمن.وأما مقدارها وصفتها فإنها بحسب حال المؤمنين، وإيمانهم، قوة، وضعفا، وعملا بمقتضاه.
233
-
عن أنسِ بن مالكٍ رضيَ اللّٰهُ عنه قال، عن النَّبيِّ صلَّى اللّٰهُ عليه وسلّم:
«مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ.»
233
طبعًا هذه "لم تزبط معنا" ✨
تعديل: لا بأس لا تحزنوا، متصالحة جدًّا مع الموضوع "لدرجة أنّ الضحكة جايتني"، وفي الأصل لم ألحّ كثيرًا، كان لديهم وجهة نظر نوعًا ما، وأنا كان بودّي التجربة فقط، لذا لا بأس. 🙂↕️
سُعدتم.
233
ما رأيكم أن نودّع رمضان بقيامٍ يكتبنا عند اللّٰه من القانتين، أو المقنطرين!
شمّروا وجاهدوا أنفسكم، هي ليلةٌ أخيرةٌ نعيشها مع ضيفِنا الحبيب، ثمّ نودّعه إلى أجلٍ مسمّى، لا ندري وداعٌ بعده لقاءٌ أم لا.
استعينوا باللّٰه، وأحسنوا أكثرَ ما تستطيعون في هذه اللَّيلة ونهارها اللّذين تبقيَّا من رمضانِ هذا العام واللّٰه أعلم.
هي ليلةٌ تنقضي بسرعة، ونهارُها مثلها؛ فلنرِ اللّٰه من أنفسنا خيرًا.
تقبَّل اللّٰه منّا ومنكم. 🤍
233
لأقول لكم: :)
عندنا مسجد قريييب جدًّا على البيت، تقريبًا ١٠٠ متر (للتوضيح للحبيبات اللي ما بيعرفوا يقدروا المسافة متلي: مشي دقيقة ونصف إلى دقيقتين :) )
لكن الوالد حفظه الله لا يقبل أن نذهب لنصلّي التراويح فيه. ')
تناقشنا أول رمضان، بعد أن استأذنّاه فلم يأذن، ونحن نقول: اشو فيها، لابسين ومتسترين، ومنروح في دقيقة ومنجي في دقيقة. (المقصد السرعة في الذهاب والرجوع، لا المسافة الحقيقية.)
وأخي العزيز يردّد: صلاة المرأة في بيتها خير لها.
ونحن نردّد: لا يجوز منعها..
ثم يقول بقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: لو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدثت النساء بعده لمنعهن المساجد.
المهم سألني والدي يومها، طيب إذا صلاتها في بيتها أحسن لأشو بدكن تروحوا
قلت له مشان الروحانية أو كذا.. :')
وهكذا إلى أن انتهى النقاش بـ المنع، وبكائي القليل سرًّا خلف الستارة 🌚💔🚶🏻♀️
النّية أن أجرّب معه اليوم، عسى يسمح لنا لمرّة واحدة فقط، و(تفشّ برعتنا).
أدري أن الواقع في الغالب غير ما أتصور تمامًا، لكن لا بأس كي أتوبَ عن التفكير في ذلك. 🌚🚶🏻♀️
233
-
أغبطُ الرِّجال، إن وقفوا يتهجّدونَ في بيوتِ اللّٰه في هذهِ اللّيالي، يؤمّنون على صوتِ الإمام، وتطوفُ بهم الرّحمات، والأجواءُ الإيمانِيّة تعانقهُم جميعًا، أجسادًا وأرواحًا.
أغبطُهم، على ارتكازِ الواحدِ منهم إلى جدارِ بيتِ اللّٰه، والجلوسِ في رحابِ المسجِد، أينمَا مدّ بصرَه يرَى قرآنًا يُتلى، ودعواتٍ صاعدةً مشفقَة.
أغبطُ الرِّجال، على ليالِي رمضَان، والتّراويح، والتّهجُّد، والمسَاجِد.
غبطَتي لهم على الشّعور، والمكَان، أمّا الأجرُ فصلاةُ المرأةِ في بيتِها خيرٌ لهَا.. على أنّ أجواءَ الأخوة الإيمانيّة دافعةٌ للزّيادةِ في العبادةِ ربّما، تشدّ أزرَ بعضِها..
ولو أنّنا قد نستطيعُ إيجادها بينَنا وصنعها برحمةِ اللّٰه إن شَاء، لكن المسجدُ في تصوّري شيءٌ آخر، مستراحٌ يشبهُ الكعبةَ في ذلك.
الحمدُ للّٰه..
233
🌙🤎-٢٨ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.
