وَئِيـدْ.
رفتن به کانال در Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
233
-
«إنَّ هذَا الدِّينَ لَا يُباع، وَإنَّها ساعةٌ بعدَها يحطُّ المُسلِمُ رَحلَهُ في الجنَّة، وينسَى بُؤسَه بعدَ غمسَةٍ واحِدَةٍ فيهَا؛ فلَا تركَن إلى الدُّنيا فمَا عندَ اللّٰهِ خيرٌ وأبقَى.»
-الشّيخ أبو إِسحاق الحوينيّ رحِمهُ اللّٰه.
233
-
الحمدُ للّٰه، الّذي جعلَ للمريضِ والمكروبِ والمحزونِ -وغيرِهم ممّن يتألّم- أجورًا؛ فكانَت بمثابةِ تعزيةٍ لهم، وتذكيرٍ بـ"إنَّ ربَّكم الرَّحيم يعلمُ ما بِكُم، ويأجرُكم على ما أنتُم مُلاقون؛ فاصبِروا واشكُروا."
233
حقيقةً، وفي هذا عتبٌ كبيرٌ كبير على الأمّهات؛ فإنّ من واجبِ الأمّ بعدَ التّربية أن تقوّم تصرّفات ابنتها وأبنائِها إن صدرَ منهم ما لا يجب.
هذا، وعليها أن تعلمَ أنّها قدوةً لابنتها -بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرَة-؛ لذَا عليها أن تتّقيَ اللّٰهَ في نفسهَا وأولادِها وتتذكَّر:
«كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيّته...»
والعاقلُ من أدركَ أنّ أمرَ اللّٰهِ أعظمُ من "زِعلِت أو ما زعلت"، وأنّ بعضَ المواقفِ إن لم يُجدِ فيها اللّين تحتاجُ بعضَ شدَّة.
نسألُ اللّٰهَ الهدايةَ لنا ولبناتِ المسلمين وأبنائهم.
233
-
«اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَني وَأَنا أمَتُك، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَـطَعْت، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَعْت، أَبوءُ لَكَ بِنِعْـمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي، فَاغفِرْ لي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلّا أَنْتَ.»
من قالها موقنًا بها حين يُمسي ومات من ليلتهِ دخل الجنّة، وكذلك حين يُصبح.
233
وتعزيلةٍ شمَّرتُ فيها ساعِدي
وفتحتُ ماءَ الجُبِّ والخزّانِ
وسلَلتُ نصلَ المَاء أمتشقُ النَّدى
وأُزيلُ أصْلَ التُّرْبِ والغُبرانِ
فَرفعتُ رأسَ عَشيرَتي وَأنُوفَهُم
فأنَا المنَظِّفُ أَسهُمي وَسِنَاني
ما خابَ من جعلَ النّظافةَ سيفَهُ
ومضَى يعظّم رُتبةَ الإحسانِ
بِرٌّ لعينِ الأُمَّهاتِ أمَا ترَى
ضِحَكًا تفتَّقُ عن بهِيِّ جُمانِ
:)
233
-
«أنتِ أغلَى شيءٍ في حياةِ ثلاثَة: والدكِ وأخوكِ وزوجُك، من سِوى أولئكَ كذّابٌ لهُ أهدافٌ أُخرَى؛ فاتَّقِي اللّٰه في نفسكِ وفي هؤلاء الثّلاثةِ الحريصينَ عليكِ ولا تُخفضي رؤوسَكُم.»
-من نصائح أحدِ دكاترتِنا أجزلَ اللّٰهُ له المثوبَة.
