وَئِيـدْ.
رفتن به کانال در Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
233
-
«كتبَ مُحمَّد الماغُوط على قبرِ زوجتهِ سنيّة صالِح:
هُنا ترقدُ آخرُ طفلةٍ في العالَم، ثلاثونَ سنةً وهيَ تحملُني كالجُنديِّ الجرِيح، ولَم أستطِع أن أحملَها إلَى قبرِها بضعَ خطوَات!»
.. 🥺💔
233
-
من قلب غزة العزة، ومن بيت المقدس وأكنافه، نوجه التحية إلى شعب سوريا الأبيّ، وجماهيره التي خرجت تهتف للمقاومة ونصرةً للأقصىٰ والأسرىٰ، ونقول لهم: وصلنا صوتكم، ونحن نفخر بكم، وآمالنا معقودة بعد الله عليكم وعلى كل الأحرار، ونثق بأن جماهير أمتنا ستلتحم يومًا وتشقّ طريقها لتحرير المسرىٰ والأسرىٰ. -أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام.أرأيتَ الدَّمَ الّذي يُهرولُ في عُروقِك، وقفزَ قلبِك، وبسمةَ الأملِ الخجلةَ على شفاهِك، عندمَا سمعتَ تلكَ الكلمَات الّتي ألقاهَا إليك أخوك من وراءِ الحُدود، أرأيتَ كلَّ ذلكَ يهتفُ بك: أعيذُكَ باللّٰهِ ألَّا تكونَ لك يَدٌ في رفعِ الرّاية، وكسرِ القَيد، وردِّ الكَيد. أُعيذكَ باللّٰهِ أن ترضَى أن تكونَ معَ القَاعدِين!
233
مَعلش، لكن مبسوطة خيرات الله من المظاهرات، والمسيرات المندّدة..
مهما كان الأمر بسيطًا في نظرنا، ربما يكون غير ذلك في الواقع.
عساها تأتي بخير يارب..
وعسى -برحمةِ اللّٰه- يكون لنا يدٌ في فتحِ بيتِ المقدِس..
233
-
مرَّ معيَ البارحةَ موقفٌ استجدَى غيظي، وأثارَ حنَقي بدرجةٍ كَبيرَة، بل وحتّى من الأصحّ القول: إنّه قد عصفَ بي ما رأيت، على صعيدَي الغضبِ والأَسى، بعدَ الصّدمة!
أثناءَ ذهابِنا إلى الدّوام، مرَرنا بجانبِ مدرَسة على الطَّريقِ خارجَ القَرية، ورأينا -كما العَادة للأسف- كتاباتٍ على جدارنِها، يخطُّها مجموعةٌ من أولئكَ الّذينَ ما انفكُّوا فقَسوا من البَيضَة، يتشدّقون بكتابةِ أسماءِ فتياتٍ من الجنسِ الآخر، أو أحرفهم مع قلوبٍ مُعاقة يفسدونَ بها الجُدران، ظانّين -طيشًا- أنّ هذا رأسُ "الحبّ" وقلبُه وعينُه.
لكن كلّ ذلكَ الإفسادِ العامّ كانَ مستساغًا مقابلَ ما خُدش على الجدار، كأنّه خدشُ مِفتاح أو ما يشبهُه. وما خُدشَ إلّا عبارةٌ تخدشُ الحياء، وتجرحُ المروءَة. ولعلّها -إن أرَدنا تقريبها- مسبَّةٌ يُلقيها ذكَرٌ في وجهِ آخَر، فلا يأبَهُ إن أساءَ لوالديهِ، أو لأحدهِما بأشنعِ الألفاظ، ولستُ بصدَد ذِكرها أكثر من ذلك.
أرأَيتم إن سُبَّ أحدهم بأهلهِ هل يُسَرّ، فكيفَ يعتَدي إذًا على غَيرهِ وأهله، فيشتمهُم بَقذِرِ العبارات، وسُوءِ الألفاظ!
وإنّي عجبتُ وثارَت ثائرَتي، كيفَ لم تُطمس هذه العبارَة فورَ أن رُؤيَت، لكن قلتُ لعلّها كُتبَت في هذه اللَّيلة؛ محاولةً في تبريرِ بقائها حتّى هذا الصّباح، والظّنّ الغالبُ أنّها قد طُمست، كما اعتقدتُ أنّي رأيتُ اليَوم.
ما يهمّ: إنَّ على شبابِ المسلمين -وبناتهم أيضًا، لكن لكلّ مقامٍ مقال- أن يتخلّقوا بأخلاقِ المُسلمين، ويتوقّفوا عندَ "وَإنّ اللّٰهَ يُبغضُ الفاحشَ البَذيء"، فأيُّ رادعٍ يبغونَ بعدَ هذا حتّى ينتَهوا عن تلكَ الملافِظ، وجَولاتِ قلَّةِ الحيَاء، وقلَّةِ الدِّينِ في الوقتِ ذاتِه!
يقولُ الإمامُ النّوويّ رحمَهُ اللّٰه:
سَبُّ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ حَرَامٌ بِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ، وَفَاعِلُهُ فَاسِقٌ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.يا شبابَ المُسلمين، ترفّعوا عمّا ينزلُ بقيمتِكم عن العَلياء؛ فالمسلمُ عليٌّ بقوّته، بأخلاقِه، بسَعيه، وبِطاعتِه... وإنّ من ورائكُم نفسًا، وأُسرةً، وأُمَّة، تحتاجُ عملًا، وتحتاجُ رُجولَة! إنّ من ورائكم سعيًا يليقُ بعبدٍ للّٰه، ساعٍ إليه، يريدُ وجهَه، ودخولَ جنّته. نسألُ اللّٰهَ أن يهديَنا وشبابَ المُسلمين لما يحبّ ويرضَى، ويرفّعَنا وإيّاهم عن كلّ ما لا يليق، قولًا وفعلًا. إنَّهُ وليُّ ذلكَ والقَادِرُ علَيه.
233
-
«إنجازُ يومِك، وبرَكةُ جهدِك، ليس بقوّةِ بدنكَ ولا بذكاءِ عقلِك، ولا لأنّكَ فُلان! إنّما لتربيةٍ قلبيّةٍ خَفيّة، بدأَت بالفَجر، وتَمّت بالدُّعاء!»
-أ. قُصيّ العسيلِي.
233
أين سيصل حكّام العرب أكثر من هذا؟!
وهل يوجد أكثر من هذا أصلًا!
قبّحَ اللّٰه من يجعلُ نفسه -بأفعاله- حذاءً رثًّا باليًا لأمّة الكفر!
233
أنواطُ القلوبِ تتقطَّع، ولا كلمةَ عتابٍ تكسرُ حاجزَ الصّمتَ، ولا صرخةَ تلعنُ الذّلّ، رغمَ كلّ نحيبِ الثّكالَى!
233
يا ربّ..
حسبُنا اللّٰهُ ونِعمَ الوَكيل.
لا تنسوهم من صالحِ دعائكم، ألحُّوا على اللّٰه، عسى يعذرُ تقصيرَنا، ولا نجلسُ مكتوفي الأيدي..
قبّحَ اللّٰه الذّلَّ والهوان، والعجزَ وقلَّةَ الحيلَة..
233
-
بدأتُ في الآونةِ الأخيرَة، أشعرُ بكميَّةِ الاستنزافِ الّتي تصيبني مع كلّ شعور، وكلّ خبر، وكلّ سَلام.
بتُّ أرَى كلّ ذلكَ ينفذُ من روحي إلى جسَدي. يأكلُني القلقُ والتّوتّر دونَ أدنَى سبَب، ويكأنّ شيئًا ثقيلًا يُطبقُ على صَدري، يضيقُ به نفَسي، وترجفُ معه روحِي!
علمتُ أنّني يجبُ أن أخفّف من انفعالاتي السّريعة القويّة، وأن أحاولَ تهدئةَ نفسي وطمأنَتها في كلّ وقتٍ وحين؛ حتّى تعتادَ الطّمأنينَة والهُدوء من جديد، ولا تشعرَ بأنّها يجبُ أن تكونَ دومًا على أتمّ الاستعداد لتعيشَ مشاعرَ لا تعبّر عن حالها.
أن أُعلِمها: لا بأسَ بأن تكونِي على طبيعَتك، أن لا تتكلّفي شعورًا، ولا تتصنّعي ردًّا.
كم قيلَ إنّ القناعَ يُهلكُ صاحبَه، وها قَد بتِّ ترينَ ذلكَ في نفسِك، وتُحسّين به إحساسَ الحيّ بلسعِ النّار.
علينا أن نُدرك تلكَ الحقيقة ونطبّقها: لا بأسَ بأن تعبّر عنك، أن تكون حزينًا أو بائسًا، لا بأس أن تكون منكسرًا، لا بأس أن تديرَ وجهك عن النّاس قليلًا لأنّك تعبت، لأنّك تحتاج العُزلة، فنفسكَ لم تعُد تطيقُ حملَ كلّ تلكَ الأحمَال.
لا بأس أن نجلس في الظلّ قليلًا أو كثيرًا، نحدّق في الجدارِ لوقتٍ طويل، نرمي هواتفنا بعيدًا، ونقطع عنها الإنترنت، لا لشيء، إنّما لأنّ الوضعَ فاقَ تحمُّلنا.
لا بأس بأن نكون على طبيعتنا، مع قليلٍ من التّكلّفِ اللّازم، لكنّ البأسَ -كلّ البأس- في أن نتصنّع كلّ شيء، وتكون طبيعتُنا -بأوجاعِها وحقيقةِ مشاعرِها- عبارةً عن نكتةٍ سَوداء نلقيها -ساخرينَ- في زاويةِ الحديث!
233
اليَوم أتمّت شهد -بفضلِ اللّٰهِ ونِعمته- عامَها الأوَّل.
أسألُ اللّٰهَ أن يُنبتها نباتًا حسنًا، ويحفظَها لنا، ويجعلَها من إمائهِ الصّالحاتِ المُصلِحات، سعيداتِ الدّارَين، وأن ينفعَ بها الإسلامَ والمُسلمين.
وأن ينوّلكم مرادَ قلوبكُ في عفوٍ وعافية.
آمين.
♥️🫧.
233
-
كانَت صفحاتٍ قليلة ربّما واقتباساتٍ سريعة، تلكَ الّتي قرأتُها لأدهَم شرقاويّ -ولكلٍّ ما يُفضّل- لكنّني أدري كم أنّ صيتَهُ ذائعٌ بينَ الشّباب، يحبّون كتاباتِه، ويطمئنّون إليها.
لكنّا -للأسف- نرى كثيرًا منهم الآن، ما إن قالَ من يحبّون كلمةَ حقٍّ صريحَة، حتّى انتفضوا ضدّه، ينظرونَ إليهِ نظرَ المغشيّ عليه من المَوت!
ولعلّ كلّ تلكَ المعارضَات، وتغيير المواقِف، وانقلاب الصّديق إلى عدوّ، يثبتُ تمامًا صحَّة ما قالَه: "أخطر إلـٰهٍ عُبدَ من دونِ اللّٰه، هو فلَسطين!" فإنّ كلمةَ الحقّ توجعُ أهلَ البَاطل "نخصُّ هذهِ النُّقطة."
وهؤلاء لا يذكّرونني إلّا بالمسلمين الكيوت، أولئك الّذين يُميّعون العقائد، ويقلبون الشّرائع، معتقدينَ أنّهم حازَوا من الفضلِ جُلَّه، ومن الدّين لُبَّه، وما دَروا بأنّ في الإسلامِ عقيدةً تسمَّى "الولاءُ والبرَاء"، وبأنّ الكافرَ لن يدخلَ الجنّة ولو كانَ عندهُ من الأخلاقِ ما يفوق أهلَ الأرض!
ليتّقّ اللّٰهَ العبادُ الّذين يغيّرون ويبدّلون في أحكامٍ ثابتةٍ أنزلَها سبحانَه، ولْيعلموا أنّهم لَا شَيء، عبادٌ لا يملكونَ لأنفسهم ضرًّا ولا نفعًا، وأنّ مردَّهُم إلى اللّٰه، وأنّ مِن ورائهم كتابًا لا يُغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلّا أحصاها، سيُعرضُ عليهم في يومٍ يجعلُ الولدانَ شيبًا!
وليُقدِّس أصحاب القضيّة قضيّتهم حتّى يبلغوا بها عنانَ السّماء، لكن دونَ مغالاة، بأن يجعلوا دماءَ غيرٍ من المسلمين ماءً لا ضيرَ مهما أُريق، وأنّ كلّ بلدانِ المسلمين، لا تساوي أُظفُرًا من أظافرِ أهلِ تلكَ الأرض.
كلّ دماء المسلمينَ متساويةٌ في الحُرمة، ولا يتفاضلُ العبادُ إلّا في تقواهم، تفاضلًا فقطِ اللّٰهُ يعلمه؛ فلا نغمضُ أعيننا عن أولئك كأنّهم لم يكونوا، ثمّ نفتحُها على هؤلاء كأنّه لم يُخلق سواهم!
فلسطينُ لا تُحلُّ الحرَام، ولا تسوّغ الوقوفَ مع مُدّعِي الولاء، قاتلِِ المُسلمين، سابِّ أصحاب رسولِ اللّٰه ﷺ، والقائلِ إثمًا مبينًا في عرضِه!
المُسلم عاقِل، يوازنُ المواقِف، وينظرُ إليها بعينِ الوَحي، وإن لم يُدرك شموليّة تلكَ النّظرة، اتّبَعها مسلِّمًا لخيرِ كتابٍ منزَّلٍ من ربٍّ عزيزٍ حكيم، وخيرِ سنّةٍ لخيرِ خلقِ اللّٰه.
نسألُ اللّٰهَ لنَا ولهم الهدايَة، وأن يبرمَ لهذهِ الأمَّةِ أمرَ رشَد، يعزّ فيه أولياؤه، ويذلّ فيه أعداؤه، وأن يستعملَنا ومَا يستبدلَنا، إنّه وليّ ذلكَ والقادرُ عليه.
233
-
«لَيُعجِبُنِي الرَّجلُ أَن يَكُونَ فِي أهلِ بيتِه كالصّبِيّ، فإذا ابتُغِيَ منهُ وُجِدَ رَجُلًا.»
-عُمرُ بنُ الخطَّاب، رضيَ اللّٰهُ عنه.
