fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

رفتن به کانال در Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
ما بالُ عيْنَيْكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّةٍ سَرِبُ!

ما بالُ قلبكَ يا مجنونُ قَد خُلِعا في حُبِّ مَن لا ترَى في نيلهِ طمَعَا!

ما بالُ عينيَ لا تنامُ كأنَّما كُحِلَت مآقيهَا بكحلِ الأرمدِ!

مَا بالُ... فاتنةِ العينينِ لم تنَمِ! ^^

بينمَا أسمعُها، كنتُ سأقبسُ لكُم شيئًا من جمالِها، لكن لا يُمكن أن تصطَفي بيتًا دونَ آخَر، كلُّها أجملُ من بعضِها تبارك اللّٰه! لها قصّة بديعة، نحكيها لاحقًا إن شاء اللّٰه.

اسمعُوا معِي، بِقلُوبِكُم! ❤️‍🩹

وقد كانَ يقتلهُ الحَنين.. إلى نفسِه!

- «ولقَد كنَّا سادةَ الدُّنيا قبلَ أن كانتْ هذهِ العاداتُ الغربيَّة، الَّتي رأينَا مِنهَا ومِن أثَرِها فِينا ما أفسَد رجولةَ رِجَالنَا، وأُنوثةَ نسائِنا عَلى السَّواء!» -الرَّافعيّ.

- «ما يُستَصعَبُ منَ الأمرِ يُستسهَلُ بكثرةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ.» -سُفيان الجبَالي.

sticker.webp0.03 KB

أسألُ اللّٰه ألَّا يضرَّني في صُحبتي، وألَّا يريَنِي فيهم بأسًا يسوءُني. ربِّ سلِّمهنّ من كلّ سوء، وضرّ... واجبر خاطري بجبر خواطرهنّ، وأقرّ عيني برؤيتهنّ قريرات العين.. هنَّ وكلّ من قالَ آمِــين.

- في عينِكَ الهَمُّ، في قلبِي مَواجِعُهُ وخفْقُ جُرحِكَ في صدرِي أُنازِعُهُ! -الشَّيخ وِجدَان العَلي.

sticker.webp0.03 KB

"ويَا كبدِي الحرَّى علَيهِم تقطَّعِي!"

بالمناسبة لا تفهموني غلط، أنا ماني ضد عمل المرأة، لكن أكيد مش كوافيرة رجالية :) ومش متبرجة قدر المستطاع.. ولا نصفه. ') ولا أنفي قدرة المرأة على العمل، طبيبة، معلمة، إلخ.. لكن كله بضوابطه. وعمومًا، بتعرفوا رقّتكن، كيف هاد الشوب قاتل يا لطيف.. لهيك الحمد لله رب العالمين الذي كرّمنا، وأغنانا من فضله. وأعان الله المكلّفين.

- وقَد أحسنَ اللّٰهُ بنَا -نحنُ معشرَ النِّساء- إذ رحِمَ ضَعفَنا؛ فلم يأمُرنا بنفقةٍ تستوجبُ منّا المكوثَ تحتَ حرّ الصّيف وزمهريرِ الشِّتاء السَّاعات الطِّوال، نسعَى في مناكبِ الأرضِ نطلبُ رزقًا من اللّٰهِ نكتَفي بهِ ونَكفي أُسرَنا؛ فإنَّه لا قدرةَ لنا على ذلكَ ولا احتِمال، إلَّا يعِنَّا اللّٰه. سُبحانَه، كلَّ يومٍ أفهمُ أكثر لماذَا ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾. خفَّف اللّٰه عن المضطَّراتِ أخذَ دورِ الرَّجُلِ والمَرأة، وعَن السَّاعينَ في طلبِ الرِّزقِ الحلَال، وعنِ العاملاتِ بما يُرضي اللّٰه، وعَن مرِّبياتِ الأجيَال.

sticker.webp0.03 KB

سبحان الله، بالنّسبة إلي، طبيعة نفسي أو لَعلّة فيها لاحظْت أكتر من مرة إنها بتعظّم الأشياء والأمور، برفَع بعض الأمور لحتى شوفها أنها مثالية أو قريبة من المثالية، بعدين وقت بشوفها عادية، أو أنها "مي كاملة" بتفاجأ وبنصدم، وأكاد أميل بوجهي عنها، وكأنّي سبحان الله أغفَلت حقيقة أنه ما في شي في هالدنيا كامل، ولا كمال إلا له سبحانه. يمكن هي النقطة موجودة عنّا كلنا تقريبًا لمّا منبني أحلامنا، ومنتصوّر حياتنا متل ما بدنا ياها، بعدين منطلِّع على الواقع منلاقيه غير تمامًا، هون بصير عنّا مفارَقة عظيمة، محطِّمة تقريبًا، ما منعرف أي واحد الصح، نتفاءل ولّا نيأس ونغسل إيدنا. لهيك لازم ندرك هالموضوع كتير منيح، أنه ننظر للأمور بواقعيّة، كل شي في هالدنيا فيه إيجابي وسلبي، وعادي يكون سلبيات حتى مو سلبي واحد، لكن العاقل بِوازِن الأمور، اشّو الغالب، الإيجابيات ولّا السلبيات، وبيمشي وفقًا لهاد المنظور. نخلّي عنّا هي المعادلة: (دنيا = نقص) دنيا + رضا = نقص محشي بالحليب. ؛) سَلْكولنا، ما بعرف كيف طلع معي هالتعبير، لكن المقصد أنه النقص موجود، لكن مملوء بشيء جميل، يمكن يوجّعنا فترة، لكن ما منتركه يعيق حياتنا. ختامًا: الدّنيا طريق ماشيين عليه إلى الآخرة، مليان شوك وعثرات، لكن كل شي أوجاع نحتسبها عند رب العالمين، كفّارات للخطايا، أو رفع للدرجات. سايرين على طريق سفر صعب، لنوصل لمكان الخضرة والنّعيم، ولن نصل إلّا بإذن المنعم الكريم، نسأله من فضله.

التيلجرام لسا ما تأقلم. مشان تألقوا نظرة على الخط. :)
التيلجرام لسا ما تأقلم. مشان تألقوا نظرة على الخط. :)

شويّة عاميّة.. يا جماعة أنا بحبّ خطّ النّسخ كتير.. وولا مرة خطرلي أنه ممكن يكون في هاتفي موجود. :) ومن شوي عرفت بسبب إحدى الحبيبات وتيسرت وغيّرته . كنت "مبسووووط". :) لكن هلق حسيت حالي عيوني تعبت مش متعودة، لهيك رجعت غيّرته :) نضيف شوي: يمكن هاد بيشبه أنه يمكن كتير مرّات نشوف شي جميل بعيونّنا كتير، ومنتمنّى يكون بين أيدينا، لكن ما بينفع يكون إلنا :) أو حتّى لمّا نحصل عليه ما يكون متل مالنا متخيلينُه. (في نقطة متصلة بهاد الموضوع منذكرها إن شاء اللّٰه) ويكون عدم الحصول عليه هو الخير. لازم دوم نكون متذكرين إنّه دائمًا أقدار المؤمن هي الخير لإله، إذا صبر في الضراء، وشكر في السراء. عمومًا، الإنسان يحاول يصل للّي بده ياه، ويستعين بالله، ويدعوه، ويتّكل عليه، ويتوسّم خيرًا، لكن إن حالت الأقدار بينهما استراح إلى أنه استفرغ وسعه، وأنّه هاد بإذن الله الخير إله، وبعدين يتوسّم خيرًا مرّة ثانية، ويحسن الظّنّ بربّنا -ونِعمَ هو- وما عنده من أقدار وأرزاق. ومتل ما بقولوا: اللّي بتظنّه منع، يمكن يكون أكبر منح! وفي النهاية، ما هي دار مسرة والله، إنما كدّ وتعب، الشيء الوحيد اللي ممكن يجمل كل شي فيها: الرّضا والتّسليم. الله يرضى عنا وعنكم، ويقرّ أعيننا وأعينكم بما نحبّ، في عفو وعافية، ويجعلنا من عباده الرّاضين المرضيّين. آمين. ^^ 🤍