وَئِيـدْ.
رفتن به کانال در Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
233
-
تمتدُّ في الأفُقِ البعيدِ سلاسلُ أنوارٍ تُواسِي عتمةَ اللّيل، وتعلنُ أفواجُ الرّياح قدومَ أيلول الذي يهمسُ في أذنِ الصّيف بأن يحزمَ حقائبه ويمضِي في رحلتهِ حتَّى يعودَ بعدَ تسعةِ أشهُر.
تعبرُ النّجومُ بخفَّةٍ حوضَ السَّماءِ القاتِم؛ فتلمعُ فيهِ بزهوٍّ وكأنَّها حصواتُ نهرٍ صافٍ قبّلت وجنتَيها أشّعةُ الشّمس!
يتناهَى إلى الأذُنِ غناءُ صراصيرِ اللَّيل البَعيد، وعواءُ كلابٍ ضالَّةٍ منحَها اللَّيلُ حرّيَتها في التّنقُّل.
ثمَّ يكسرُ حاجزَ الرَّتابةِ هَذا نداءٌ خاشعٌ يتردَّد في سعةِ السَّماوَات؛ ليوقظَ -بلطفٍ- القلوبَ النَّائمَة، هامسًا في أذُنِ روحِها أنّ هذا زادٌ تتزوَّدُ به لتنالَ نعيمًا ما بعدَهُ نعيم، نعيمًا خالدًا لا ينفَد ولا يحولُ أو يَزول.
233
-
«كَأَنَّ جُفونِي كانَتِ العِيسُ فَوقَها
فَسارَت وَسالَت بَعدَهُنَّ المَدامِعُ»
-بشَّار بن بُرد.
233
Repost from وَئِيـدْ.
أجلسةُ انعزالٍ لنصفِ ساعة قُبيلَ المَغيب كبيرةٌ على أحلامك، وأهدافك، ودعوَاتك، وهدايتك -إن شاء الله- وثبَاتك؟!
ألا يعجبُك أن يُصلِّي اللَّه عليكَ عشرًا حينما تصّلي على شفيعك مرَّة؟!
ألا يسرُّك أن يمتدَّ -ِبقراءَتِك الكَهف- نورٌ يضيءُ لك ما بين الجمعتين؟!
ألا ترتاحُ بأن تجعلَ يومكَ هذا "أو من يومك" للَّه؟!
انطلقوا إلى اللَّه يا صَحب، رضي عنكم وأرضاكم، وأقرّ عين الأمّة بكم أبناءً بارِّين. 🤍
233
-
رائحةُ الطِّيب تفوح من الغَسيل الرَّطِب، الّذي راحَ يوضعُ للاستلقاءِ على التُّيول المعدنيَّة ينتظرُ زيارةَ الهواءِ حتَّى يجفِّفَه. ويتَّكئُ الزيتونُ الأخضرُ بجانبِ البابِ الكَبير، ينتظر بهدوءٍ أن يُنقع في الماءِ في حوضٍ صغير ويلتَقي ببعضِ الموادّ، كي تمتدّ لهُ الأيدي بعد فترة لتؤدّمه مع كأسِ شايٍ دافئٍ في عتمةِ الشّتاء البارِد.
تلاحقُ القططُ الصّغيرةُ بعضَها بين الأشجار الّتي استلقَت تريدُ أن تأخذَ قيلولةً صغيرَة، في حينِ تقبِّل الشّمسُ رأسَها قبلةَ الوداعِ قبل أن تغربَ قريبًا، فتتركُ في الخضرةِ أثرًا ذهبيًّا جليلَ البهاوَة.
تتنَاهى في الأُفقِ أصواتٌ حيَّةٌ للحَياة هنالكَ في قلبِ القَرية.
كلُّ شَيءٍ حولَنا ينبضُ بالجمَال، لكِن بطريقتِه الخاصَّة، نحتاجُ فقَط أن نتأمَّل قليلًا حتَّى نكتشِفها.
233
-
«وما المرأةُ إلا الأفقُ الّذي تُشرقُ منهُ شمسُ السّعادةِ على هذا الكونِ فتنيرُ ظُلمته، والبريدُ الّذي يحملُ على يدهِ نعمةَ الخالقِ إلى المخلُوق، والهواءُ المتردِّدُ الّذي يهبُ الإنسانَ حياتَه وقوَّتَه، والمعراجُ الّذي تعرجُ عليهِ النّفوس من الملأِ الأدنَى إلى الملأِ الأعلَى.»
-المنفلوطيّ، في روايته: ماجدولين.
233
يا ربّ..
يَا مَن يسمعَ رجاءاتِ السّائلينَ في ظلماتِ اللَّيالي ووضحِ النّهارات.
يَا مَن لا تخفَى عليه أنَّةٌ ولا خنَّة.
يَا مَن لا تأخُذه سِنةٌ ولا نَوم. مَن خلقَ السَّماواتِ والأرضَ وما بينَهما في ستَّةِ أيّام، وما مسَّه من لُغوب.
يا مَن هو الغنيّ عن العالَمين، الّذي له ما في السّماوات والأرض.
يا مَن خلقَ الأكوان، وسوَّى الإنسان، وفطرَ الحيوان.
أيُثني مثلِي على مثلِك، وأنا الجاهلُ بعظمَتك، المقرّ بكمالِك وجلَالك.
إنِّي قدِمتُ برحمتك، آوي إليك هربًا من نفسي، وأتضرّع إليكَ بقلبي هذَا، هذَا الّذي تعرِفهُ أكثرَ ممّا أعرِف، وتملكُه ولا أملِكه.
آوِي إلَيك، أبكِي علَى نَفسي منهَا، وأعلَم أنّه ليسَ لي من أمرِي شَيء وأنّ الأمر كلّه بيدِك.
آوي إليك، وأعلَمُ أنِّي لا أستحقّ، لكنّك -سبحانك- فطرتنِي أن آوِي إليكَ لا إلى سِواك، فليسَ لي -أو لغَيري- إلَّا عندكَ الشّفاءُ والدَّواء.
فطرتَني على أنّ قلبِي هذَا يجبُ أن يوجّه بصرَه نحوَ السّماوات، يرتجِيكَ خالقَها وفاطرَها.
آوِي إليك، وأنا العليلُ السّقيم، التّائه المقصّر، الشّاردُ المسكين، الّذي يروحُ ويَجيء، ويهتدي ويضِيع، يخشَى و-غفرتَ لهُ- ينسَى.
آوي إلَيك، وما معِي إلّا حزنِي أجرجِرُه، ورجَائي أرفَعُه. بئسَ العبدُ أنا، لكنّك نِعمَ الرّب.
يا مَن لا يؤاخِذُ بالجريرَة، يا حسنَ التّجاوز واسعَ المغفرة.
أعوذُ بك من لسانٍ فصيح وقلبٍ أعجَم، لا يفقَهُ في خشيتكَ شيئًا، ولا يعرِف لكَ دعاءً ولا إخباتًا.
أحبُّ أن تمنّ علي -وقد أحسنتَ بِي- عينًا دامعة، وقلبًا خاشعًا.
أحبُّ أن تعلّمني البكاءَ على بابكَ حتى يُفتح، بكاءً طاهرًا يغسِل هذا القلب، ويطهّر هذه الرّوح.
أقبلتُ عليكَ أسألك سؤالَ المفتقرِ المُحتاجِ الطّامع: أن تردَّنا إليكَ ردًّا جميلًا، وتمنّ علينا فتجعلَنا من العارفينَ بك، المشتاقينَ لرؤيتك، المنعّمينَ بها.
يا ربّ -برحمتك ولطفِك وعفوِك- طهّرنا وارضَ عنّا وأحبّنا وقرّبنا.
يا ربّ.
233
-
واعلَمي -أي بنيّتي- أنّ منزلكِ سِرٌّ في الأحزانِ والأفرَاح؛ فلا تُظهري إلّا القليل، إذ ليس كلّ النّاسِ لكِ بالنّاصحِ الأَمِين، وإنّ الحاسدينَ ليسُوا بقَليل.
فارعَي سرَّك إن كنت تخشينَ عليهِ من التَّلف، وارعَي حقَّ اللَّه في أن تحفَظيه خيرَ حِفظ. 💕
233
أن يأتي سريعًا ذلك اليوم الذي نحرقـ.ـهم فيه عن بكرةِ أبيهم بدل أن "نُدين"!
يا قويّ يا مَتين، يا ربّ.
233
-
«وَاهدِ قَلبي، وأنِر بصيرَتي، وحسّن عبادَتي، وغيّرني حتّى تحبّني وترضَى عنِّي.»
اللَّهمّ جميعُنا.
ياربّ يا واسِع.
233
-
«اتَّقِ اللَّهَ فِي نفسِك، وأعِدَّها إعدادًا يليقُ بِغَاياتِ المُسلِم وأفكارهِ وطُموحَاتِه.
أنتَ مُسلم = لستَ كغيركَ من باقي البشَر، إنّ ﷲ -ربِّي وربُّك- ميّزَنا من فوقِ سبعِ سمَاوات؛ فكُن على هذا القدرِ منَ التَّمييز.»
-م. أيمن عبد الرَّحيم، فكَ اللَّه بالعزِّ قيدَه.
