fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

رفتن به کانال در Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
"صُوَرٌ من حياةِ التَّابعِين" د. عَبد الرَّحمَـٰن رأفَت البَاشَا.

- أرَاني كلَّما قرأتُ في هَذا الكِتاب سُرِّيَ عنِّي، وانبثقَ في نَفسي ألفُ شعورٍ محمُود الطَّلَّة، مَا بينَ فخرٍ واعتزَاز، وح
- أرَاني كلَّما قرأتُ في هَذا الكِتاب سُرِّيَ عنِّي، وانبثقَ في نَفسي ألفُ شعورٍ محمُود الطَّلَّة، مَا بينَ فخرٍ واعتزَاز، وحنينٍ لأيَّامٍ كانَت فيهَا الأمَّة جسدًا واحدًا، فتلكَ مساجدُ تضجُّ بالدّعاء تساندُ ذاكَ الجيشَ الّذي يصولُ ويجولُ في سبيلِ اللّٰه. والتّمسُّكُ بالدِّين ماثلٌ في كلّ تفصيلة، في قرنٍ هو خيرُ القرونِ بعد قرنِ الرَّسول ﷺ. مسلمٌ -بفضلِ اللّٰه- أنت، تحنُّ لعهدٍ لستَ تعرفه، عهدٍ كانَ يُرى فيهِ أثرُ النُّبوَّة، عهدٍ قريبٍ من عهدِ الحَبيب ﷺ الّذي ما رأيناهُ وا أسفاه وكربتَاه. عهدٍ لا دَعوى فيهِ لحصرِ الدِّينِ في المَساجِد، ولَا موالاةَ لملَّة الكُفر على مُسلم، ولا مظاهرَ للفسادِ تغصّ بها الأرض. عهدٍ مُعَزٌّ فيهِ المسلمون، مذَلٌّ فيه كلُّ مشرِك. لئن صرخَت امرأةٌ تستنجدُ هبَّت لنصرتها الجحافلُ من كلّ حدبٍ وصوب! ولكِن هيهاتَ هيهات، أينَ نحنُ من كلّ تلكَ الأخبارِ والحكايات، وأبدأُ اللّٰهمّ بنفسِي! بدأَ غريبًا وسيعودُ غريبًا يا صَاحبِي، وإنَّهُ كما علِمت "طوبَى للغُرباء"؛ فسَلِ اللّٰه أن نكونَ منهم. وإنَّ العزاءَ -كلّ العزاء- أنَّ بعد هذا -بإذنِ اللّٰه- لجنَّةً نجتمعُ بهم فيها بعدَ طولِ تشوُّق.

sticker.webp0.03 KB

=
عبارة "بتصرّف" تعني أن النص الذي تم نقله أو اقتباسه قد تم تعديله أو تغييره بشكل طفيف ليصبح مناسبًا للسياق أو لأسلوب الكاتب، دون أن يُفقد المعنى الأساسي. قد يشمل التصرف تعديل بعض الكلمات، حذف أجزاء، أو إعادة صياغة الجمل بحيث تتناسب مع ما يريد الكاتب التعبير عنه، لكن دون المساس بالفكرة الرئيسية للنص.
من عدّة أيّام حتّى وقفتُ على معناها الصّحيح، الّذي يخالف ما كنتُ أتصوّره؛ لذا أشارككم إيّاه لنستفيد جميعًا. عمومًا: الّذي غيّرته أنا في المنشورِ أعلاه، أنّ أصحابه -جزاهم اللّٰه خيرًا أيًّا كانوا- كانوا قد كتبوا: "مَا لي يا خديجَة؟" لكن بحثتُ بما تيسّر لي ولم أقف على هذا التّرتيب، إنّما "يا خديجةُ، مَا لي؟" فما أستطيعُ بعدها إلّا أن أضع ما هو أكثرُ طمأنةً لقلبي، لظنّي صحّته.

- «عندمَا رجعَ رسولُ اللّٰهِ ﷺ من الغارِ خائفًا قالَ لأُمّنا خديجَة: "يا خديجةُ، مَا لي؟" وأخبرَها بالّذي حصلَ لهُ بالغَار. في شرح الشَّيخ سمِير بيقول: كأن النّبيّ ﷺ يعيش بنفْسين، نفس بين جنبيه وأُخرى في خديجة، فيسألُها عن مشاعرِه؛ لأنّها تشعر به، وهكذا يجب أن تكونَ الزَّوجة لزوجِها.» -منقول بتصرّف يسير.
🤎.

- تُوشكُ كلمَاتي أن تتساقطَ منّي كما تسَّاقطُ نفسِي وتَذوب، وليتَ شِعري، إن فقُدتَها؛ فمَن ذَا الِّذي سيَحمِلني ويحملُ عنّي، وبمَا أرانِي أبرِّدُ صدرًا متّقدٌ جمرهُ أبدًا!

sticker.webp0.03 KB

- «وَأُحِبُّ كثرةَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ -صلَّى اللّٰهُ علَيهِ وسَلَّم- فِي كلِّ حَالٍ، وأنَا فِي يَومِ الجُمُعةِ ولَيْلتِها أشدُّ اسْتحبَابًا.» -الإمَامُ الشَّافعيّ، رَحِمَهُ اللّٰه.
اللّٰهمّ صلِّ علَى مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّد، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد، اللّٰهمّ بارِك على مُحمَّد وعلى آلِ مُحمَّد، كمَا باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبرَاهيم؛ إنَّك حميدٌ مَجيد.

sticker.webp0.03 KB

مَا أراهَا إلَّا سلبَت لُبّي منّي هذهِ الأيَّام.. هُنا، إن أردتم سماعها أو حفظَها.

- «أتيتُكَ راجيًا يا ذَا الجَلالِ ففرِّج مَا ترَى مِن سُوءِ حالِي» -أبو إِسحَاق الإلبيريّ.
«عَصَيتُكَ سَيِّدي وَيلي بِجَهلي وَعَيبُ الذَّنبِ لَم يَخطُر بِبالي إِلى مَن يَشتَكي المَملوكُ إِلّا إِلى مَولاهُ يا مَولى المَوالي لَعَمري لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني وَلَم أُغضِبكَ في ظُلمِ اللَيالي فَها أَنا عَبدُكَ العاصِي فَقيرٌ إِلى رُحماكَ فَاقبَل لي سُؤالي فَإِن عاقَبتَ يا رَبّي تُعاقِب مُحِقًّا بِالعَذابِ وَبِالنَّكالِ وَإِن تَعفُو فَعَفوُكَ قَد أَراني لِأَفعالي وَأَوزاري الثِّقالِ»

⌛- لا تُخفِ ما فعَلت بكَ الأشواقُ: ❎ لا تُخفِ ما فعَلت بكَ الأمطارُ: ✅ الحلّ الأخير عندنا:
⌛- لا تُخفِ ما فعَلت بكَ الأشواقُ: ❎ لا تُخفِ ما فعَلت بكَ الأمطارُ: ✅ الحلّ الأخير عندنا:

sticker.webp0.03 KB

- «جلستُ يومًا أُحصِي ذنُوبي فإذَا هيَ آلاف، فجعلتُ أقول: يَا سُفيان! تقفُ بينَ يديِ اللّٰه؛ فيسألُكَ عن آلافِ الذُّنوب؟ ماذا ستقُول؟ واللّٰهِ لَيسقُطَنَّ لحمُ وجهِك؛ خجلًا وأنتَ تعرِضُ قبائحكَ على اللّٰه... يا سُفيان! هذا مَا تذكَّرتَه، فكيفَ بمَا أحصاهُ اللّٰهُ ونسيتَهُ أنت؟!» -سُفيانُ الثّوريّ، رَحِمَهُ اللّٰه.
💔.

إنَّ ممّا أوقنُ به: العلاقةُ التّكامليّة الّتي خلقَها اللّٰه بينَ عبادِه، ذكورًا وإناثًا، فلَا أنأَى برأيي عن أنّ المرأةُ تحتاجُ رجلًا في كلّ مراحلِ حياتهَا، يكونَ سندًا لها، تتَّكئُ عليه وتُوكّؤُه. فلا غنَى لها عَن أبٍ يربّيها، أخٍ يشدّ أزرَها، زوجٍ يحتويها وابنٍ يبرّها وما إلى ذلك، والرّجل مثل ذاك. ومَا أقبحَ تلك الدّعاوى الّتي تنادِيها بأن تنسلخَ عن فِطرَتها، وتوهمَها بأنّها يجبُ أن تكون "الجبلَ الّذي لا تهزّه ريح"، وترمِي بعاطفَتها وطبيعتِها عرضَ الحَائط، فتبقَى مذبذبةً بين "يجب أن تكونَ أقوَى من الرّجل، أو مساويةً له"، وبينَ طبيعتِها الّتي تريدُ التّحرّر من القيد الّذي فرضَ عليها، وأن تقرّ بضعفها الّذي ليس عيبًا! وليتَ الكلّ يعقِل، أنّ الشّريعة جاءَت ملبّيَّةً للفطرة لا غيرَ ذاك، وأنّ الاطمئنانَ كلُّه جاءَ معها، وأنّ الرّاحةَ -كلّ الرّاحة- في اتّباعها. لستُ أدري ما العيبُ في ألَّا تعمَلَ المرأة، أو ألّا تستطيعَ القيامَ ببعضِ الأمور الّتي ليست وظيفتها في الأساس، وأن تكونَ عاطفيّة وما إلى آخره.. ما العيبُ والضّعف إلّا في أن تنكرَ طبيعتها المجبولةَ عليها، وأن تحاولَ أن تغيّر كلّ شيءٍ فيها حتّى يرضَى عنها من يُريدونَ أن تتخلَّى عن جوهرِها، وتحقّق لهم كلّ مطلب تحتَ مسمّى المساواة. حفظَنا اللّٰه وبنات المسلمين من كلّ سوء، وفِكرٍ فاسد، وجعلَنا قرّة عينٍ لأهالينَا وأحبّتنا وأمّتنا، إنّهُ وليُّ ذلكَ والقَادِرُ علَيه.

- خرجتُ وأخي صباحًا كلٌّ إلى أمره وقد وافق الوقتان بعضهما؛ فنزلنا سويًّا مجتمعين حتّى نتفرّق بعد قليل، لكن كانت مشيةً عظيمة،
- خرجتُ وأخي صباحًا كلٌّ إلى أمره وقد وافق الوقتان بعضهما؛ فنزلنا سويًّا مجتمعين حتّى نتفرّق بعد قليل، لكن كانت مشيةً عظيمة، أرخَت حبال التّوتّر عن قَلبي، والّتي ترافقني كلّما خرجْت، وبدلَ ألّا أعرف أين أخفي نفسي، كنتُ أتوارَى إلى ظلّه إن أردت، وكتفِي إلى جانبِ كتفه، أمشِي كأنّ الدّنيا طُويَت لي، وكأنّ أمانَ الكَون جُمع في صدرِي، فلا يتسرّب إليّ قلق، ولا يغرقني توتّر. ولا أبتلي أكمامي فأُكثر شدّها على كفّيّ وأنا أنتظر استطاعتي قطع الطّريق. وعلى نفسِ القارب، أثناءَ عودتي، ومشي مسافةِ الصّباح ذاتها إلى المنزل، لكن وحدِي هذهِ المرّة، لحظت عينِي خيلًا موجودًا في طريقِي إلى المنزل، يبدو هيجانُه، ومحاولةُ صاحبهِ ضبطَه، وهذا الخيلُ يقفزُ هنا وهناك، ثمّ بدأَ يركضُ تجاهنا بتقطّعاته تلك، وبدأ قلبي معهُ بالرّجفان، وتجمّدت الدّمعة في عَيني و"بدّي أمّي". أويتُ إلى جانب ذلك البناء قليلًا، وبعد أن مضوا مضيت، وأنا على قلق، وانتهى الأمر إلى أن رأيت أخي الثاني في رأس الشارع، فاطمأن قلبي، وكان مُناي الوصول إليه. حفظَ اللّٰه لنا إخوتنا من كلّ سوء، وأدام عليهم نعمه ظاهرةً وباطنة، ورضي عنهم، وأرضاهم، وأقر أعينهم في الدّارين.

sticker.webp0.03 KB

إلى هنا نستودعكم. قضَى اللّٰه -على خيرٍ- حوائجكم، وأصبحتم على خيرٍ وجَبرٍ وسعَة. آمين.

«لَجاجةُ قلبٍ ما يُفيق غُرورُها وحاجةُ نفسٍ ليسَ يُقضَى يسيرُها» -صردر. «خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُشتَرى لِيا» -قيس بن الملوّح.

- مَا أرَى النّهار إلّا قدِ انقضَى بأحداثِه ومرّ، ومن ثمَّ أقبلَ علينَا اللَّيل يتدرّج من بعيدٍ مختالًا بصفائه الّذي يعجبُ النُّدماءَ والنّاظرين، لكن ما إن قاربَتنا خُطاه مَا لبثَ أنِ ادلَهمّ، وبسطَ دُجنته في الآفاق، وما أراهُ إلَّا وقَد نفثَ في صَدري حيرةً ما أدرِي لهَا ردًّا ولا دفعًا، نفثَةً أجَّجَت في نَفسي ألفَ شعورٍ وشُعور، بلغاتٍ غريبةٍ عنّي لا أُجيدُ لها فهمًا ولا فقهًا! آهٍ منّي ومنك، وعليّ وعليك، كم أنَّا مساكينُ بائسون، كلُّ ما نطمحُ إليهِ أن نحوزَ الهدوءَ يومًا، الهدوءَ الداخليّ أقصد، أمّا الخارجيّ فنحنُ أهلهُ وناسُه، وفروعهُ وأساسُه؛ فكم بِنَّا ثابتينَ ونحنُ تموجُ دواخلُنا بألفِ آهٍ وآه، وتعصفُ بأرواحنَا ألفُ آخٍ وآخ! لَا أبتَغي أن أقولَ شيئًا أبعدَ من هَذا، ولا أن أرقبَ الصّبح حتّى يشرقَ في الآفاق، ولستُ بباحثةٍ عن فُرجةٍ يتسلّل إليّ أملٌ مِن خلالها، وما بيَ حزنٌ على ما أجدهُ في نَفسي من غربةٍ وغرَابة، إنّما أريدُ فقطِ الصَّمتَ الطّويل الطّويل، حتَّى تضطّرني الحياةُ للحديثِ المموّه مجدَّدًا. هكذَا يجبُ أن يكون، صمتًا يليقُ بروحٍ عليلَة، يشوّهُها الصّخب الكثيرُ المتكرّر، وترتقُها العُزلة مهمَا كانَت قصيرَة، لكن آهٍ على الإنسَان، إذ يُعايشُ ما قيل: "كلُّ ممنوعٍ مرغوب، وكلُّ مرغوبٍ ممنوع."