وَئِيـدْ.
رفتن به کانال در Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
234
-
وكانَ يخطُّ تحتَ ضوءِ مصباحهِ الخَافِت، في ذلكَ الكُرّاس الّذي خصَّصهُ قلبهُ لهَا: وإنِّي لَا ألومُ شاعرًا قَد أخذَ بلُبِّهِ جمالُ محبوبتِه، وحسنُها في عينهِ، حتَّى شبَّههَا بالبدرِ الطَّالع، فهوَ أجملُ ما رَأى، وأبهَى ما اطَّلعَ عليهِ يومًا. لكّنهم لعَمري إن رأوكِ؛ لمَّا شُبِّهَت حسناءُ إلَّا بصورَتِك، مبالغةً في مدحِها، وإعلاءِ شأنها.
لكن أتعلَمين، لو أنّ لي بذلكَ حُمْرَ النَّعم، وكنوزَ قارون، لما أحببتُ أن يكُون؛ لأنَّه يقتَضي أن ترَاكِ عيونُهم، وتقتربَ مِن إدراكَ حسنُكِ قلوبهُم، وأنَا يا أنَا، أغارُ على طيفكِ وخيالِكِ فكيفَ على صورتِك!
وكلُّ هذَا وهُم لَم يُدانوكِ مجلِسًا، ولَا ذاقُوا مِن عذبِ ما انطوَت عليهِ نفسُكِ مورِدًا، وإلَّا فقَد كسَدت سوقُ النِّساء، وعمَّ عليهنّ كلُّ بلَاء، وضاعَت كلماتُ الشّعراء، غيرَ أنّ عيونهم اكتحلَت، وشياطينَهم اهتدَت، ومَا كانَ للهِباتِ أن تكونَ أكثرَ مِن هَذَا.
234
"قصتها أن المخلاف السليماني (جازان وما حولها حاليًّا) أصيب بجدب وقحط شديد عام ۹۷۳هـ/۱٥٦٥م، فخرج الناس للاستسقاء وأمّهم رجل مسن وهو (ابن عمر الضمدي) -رحمه الله- فلما وقف أمام الناس حمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم ترجل هذه القصيدة، فما انتهى منها إلا وقد انهمر المطر وما استطاع الحراك من مكانه إلا محمولا على أكتاف الرجال من شدة المطر."هلّق بضمنلكن أنّه سماعها بعد معرفة القصة رح يكون مختلف تمامًا. الشعور اللي بتبعثه في النفس عظيم سبحان الله، لكن ركزوا في الكلمات، مشان تحسّوا فيها نظامي..
234
"قصتها أن المخلاف السليماني (جازان وما حولها حاليًّا) أصيب بجدب وقحط شديد عام ۹۷۳هـ/۱٥٦٥م، فخرج الناس للاستسقاء وأمّهم رجل مسن وهو (ابن عمر الضمدي) -رحمه الله- فلما وقف أمام الناس حمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم ترجل هذه القصيدة، فما انتهى منها إلا وقد انهمر المطر وما استطاع الحراك من مكانه إلا محمولا على أكتاف الرجال من شدة المطر."
234
-
«لا يزالُ الشَّيطانُ يوهِمُك.. يوهمكَ أنَّكَ مُتعب، ومزاجُكَ نَكِد، والوقتُ غيرُ مُناسِبٍ لقراءةِ وردِكَ مِن القُرآن، حتَّى تقهرَهُ مُستعينًا باللّٰه، وتتمَّ وِردَك، فيَذهبُ ما فِي نفسِك، وتَنشط، ويتَّسعُ صدرُك، فقَد صرفَهُ اللّٰهُ عنكَ مخذُولًا بعدَ أن استعنْتَ بهِ سُبحانَه. وودَّ الشَّيطانُ لَو استحوذَ علَيك، فأنساكَ وردَك؛ حتَّى تهجرَ القُرآن!»
234
-
«مِن حُسنِ خُلقِ العرَب -فِي الجَاهليَّةِ والإِسلَام- مَا عبَّر عنهُ عمرُو بنُ العَاص، بِقولِه: لَا أملُّ ثَوبِي مَا وسِعَني، ولَا أملُّ زوجَتِي مَا أحسنَت عِشرَتي، ولَا أملُّ دابَّتي مَا حملَتنِي، إنَّ الملَالَ مِن سيِّئ الأخلَاق.»
234
خاصّة حينما يكونُ أهلُ البيت نيامًا أو منشغلين في شيءٍ آخر -خاصّة الأطفال الحمد لله عليهم، وحفظهم بحفظه- والهدوء يحيط الرّوح من كلّ جانب..
يا لِلّٰه، ما أعذبَ مثل هكذا أوقات.
