"ارتواء"🖤✨
رفتن به کانال در Telegram
لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
190
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
190
هل تعرفون سبب فشل الأطباء غالباً في التشخيص الدقيق للمرض؟!عدم الفضول،والملل،والشعور بالإكتفاء والتشبع من المعلومات والحالات المرضية،تعرض عليه الحالة فتجده يضغط على نفسه ليفعل عمله،نادراً ماتجد طبيب سواء كان شاب أو شيخ مجتهد وذو فضول في المعرفة أكثر وفي التدقيق في تشخيص المرض ،لايوجد ذلك التحدي اللافت للنفس للإكتشاف والإحاطة التامة بالحالة.
190
لا يمكنك صياغة ذاتك مجدداً!
لكن يمكنك تغيير محيطك مجدداً.
من القسوة والأنانية إنهاء شيء
لمجرد المتعة،والتغيير ،والشعور
بالتفرد لكن لاشيء يعجبني وهذا
مرض عضال يحتاج عزل أكثر من
وباء كورونا.
190
هناك شيء حصل!
أكتشفت أنني مؤثرة
على محيطي،لدرجة
أن ما احب أصبح
شيئاً شائعاً،وما أكره
كذلك شائع،أين التفرد؟!
أنا لا أحب التشابه اكرهه.
أمقته!
أنا لا أحب المستقيم أحب
الخط المتعرج أكثر،هل
تفهمون مقصدي ؟!
لكن السؤال الأكثر حيرة
هو...
كيف يمكن للإنسان أن يصبح
متفرداً مجدداً بينما الجميع
أصبحوا يتأثرون بصفاته
حد الإندماج التام؟!
يظنون الأمر جميل.
حسناً!
كان كذلك!
أما الآن بالفعل أقسم
أنني أختنق،حيث لا
أجد الفرادة أشعر بنقص
حاد في التشبع بالأكسجين.
براءة. 🖤✨
190
نكمل المشوار سوى ؟!أتخيل أن أسير معكم حتى تكتب لكم إبنتي بدلاً عني يوماً ما! فكما تعلمون ملاذ أكثر مني غزارة وشغفاً،وقدرة على تكوين النصوص ،أنا مجرد عابثة أما هي فتعرف كيف تكون من العبث لوحة. إبنتي ملاذ كالورد في وسط الصحراء ،شيء إعجازي، لاحظتم التغييب لها؟! كل ذلك عن قصد.♥️
190
في مثل هذا الوقت من غدٍ، سأطوي شراع هذه المساحة، وتغادر الكلمات مرافئها الأخيرة. من أراد منكم أن يستبقي لنفسه شيئاً مما سُكب هنا من حِبر وأرواح فليفعل، ومن آثر الرحيل الآن فله مني أسمى آيات التقدير.أشكركم ملء قلبي؛ من رافقني منذ الخطوة الأولى، ومن انضم إلي في منتصف الطريق. أمتن لكل ومضة تحفيز، ولكل ثناءٍ عابر كان يضيء عتمة هذه القناة المتواضعة. لكنها أقدار العناوين؛ يبدو أن وقت إغلاق الكتاب قد حان، وثمة أوقات في الحياة، يغدو فيها ترك ما نحب... أسمى درجات الوفاء لأنفسنا ولمستقبلنا.لقد كانت سنوات ثلاث باذخة من عمري؛ بدأتها معكم وأنا في نهاية الثامنة عشرة من عمري، واليوم أرحل عنكم وأنا على أعتاب الحادية والعشرين.. عشتُ بين تفاصيلها ما لن ينساه قلبي ما حييت. جرت بيني وبينكم نقاشاتٌ عذبة، كنتُ في كل مرة أخرج منها بيقينٍ دافئ أنني لم أجمع حولي مجرد عابرين، بل اصطفيتُ نخبةً من العقول الفذة، والأرواح النبيلة التي تزن الكون رجاحةً وطهراً.أترككم الآن لحياةٍ أتمنى أن تكون رحبة، مبهجة، وتشبه نقاء سرائركم.
شكراً لأنكم كنتم هنا... وشكراً لأنكم جعلتم لـ "ارتواء" من اسمها نصيباً في روحي. وداعاً.
براءة. 🖤✨
190
القنوات إلي تنشر
نفس الإعلان دفعة
واحدة عشان الترويج
،تشبه من
خارج المحادثة
الخوات أو الإخوة
لما يلبسوا نفس اللبس
في الأعياد أو الأعراس
كيف يتحملوا؟!.🌚💔
190
الشهرة في التلجرام تشبه منشفة
معلقة بجانب المغاسل يتمسح
بها كل غاسل،أي أنها سهلة
للإستحواذ وهذا لا يروقني.
190
لست من هواة الأنمي، ولم تجذبني يوماً تلك العوالم الملونة، لكن ثمة استثناء وحيد استطاع أن يخترق جدار اهتمامي ويأسر عقلي تماماً مؤخراً وأخبركم إن شئتم أن تشاهدوه إنه "مذكرة الموت" (Death Note).
هذا العمل ليس مجرد رسوم، بل هو مرآة مرعبة للنفس البشرية، يختصر معضلة أزلية كيف تفسد السلطة المطلقة أنقى النوايا؟!!!
حيث يتحول شاب عبقري بمجرد امتلاكه مفكرة تمنح الموت، من مصلح يسعى لتطهير الأرض، إلى طاغية يرتدي رداء الآلهة, ومن هنا تبدأ معركة ذهنية شرسة ومباراة شطرنج نفسية بين عبقريين، معركة لا تخاض بالأسلحة بل بالدهاء الخالص.مذكرة الموت لم يكن مجرد قصة عابرة، بل كان السؤال الذي يقض مضجع الضمير( لو مُنِحت قوة مطلقة، هل ستصنع العدالة, أم ستتحول إلى الوحش الذي تحاربه؟!!!!!!)🖤✨
190
حبيبتي جفَّ موَّالي، وجفَّ فمي ..
وأورقَ الجدبُ في كفّي وفي قلمي
أُسائِلُ اللَّيلَ يا ليلايَ عن أَلَقي
عن عزلتي وانطفاءاتي وعن سأمي
من أين أبدأُ؟ أحزاني معتَّقَةٌ
بحرٌ من الحزن من رأسي إلى قدمي
مسافرٌ فوقَ موج الحرف في ورقٍ
أودعتُه فيضَ أحزاني وعطرَ دمي
مسافرٌ لا زماني مدركٌ سفري
(ولا رفيقةُ دربي هزَّها نغمي).
190
في تاريخي الحياتي المؤسف جداً، لم يسبق لي أن فتحتُ قلبي وتحدثتُ إلى أحدهم بصراحة عن ألمي، وسبب شعوري بالحزن والاكتئاب الدائم. أو لنقل إنني لم يسبق لي أن وثقتُ بأحدهم لتلك الدرجة، أو لنقل بطريقةٍ أقرب للفهم: إنني جربتُ الثقة قليلاً ووجدتُ أن علاقتي بها سيئة.في كل مرةٍ أتحدث فيها إلى صديق، أقول: هذه هي اللحظة المناسبة، وهذا هو الشخص المناسب للحديث والبكاء كالمسلسلات وكما يقول الطب النفسي عن أهمية الفضفضة، أبدأ بذكر رؤوس أقلامٍ منقوعةٍ بالأسى.. ثم تختفي النية في الحديث فجأة، وأحوّله بعدها إلى حديثٍ سخيف عن كيفية صنع بسبوسةٍ لذيذة! لأنني أعرف بالتمام والكمال أنني شخصٌ أكثر قيمة من حديث غيبةٍ أو نميمة بأحد المجالس. بالنهاية كلنا سنموت، ويا حبذا أن نموت ونحن نحمل أسرارنا معنا؛ هذا مبدأٌ بالنسبة لي.ورغم وضوحي، إلا أنني فقدتُ صديقةً ذات مرة، والسبب هو أنها تقول وأنا لا أقول! ماذا يعني هذا؟! يعني أنها تعتقد أنني أخدعها بالسماع، وذلك لأنني أريد أن أعرف خباياها لأستخدمها ضدها ذات يوم. لا أعرف من أعطاها الفكرة، ولكن يبدو أنها قارنت بين ما أعرفه أنا وما تعرفه هي، وتوصلتْ إلى أنني فتاةٌ سيئة تسمع الآخرين لتجمع فضائحهم! قالت لي: "أعطني سراً واحداً أعرفه عنكِ؟!".ابتسمتُ.. وشعرتُ لحظتها أنني مثيرةٌ للجدل، وشعرتُ كأنني شخصيةٌ مهمة لها، بالنهاية هي صديقتي، ولكن الواقع يصرخ بالتناقض مع أفكاري. هي لا تصدق أن ليس لدي أسرار، ومعها حق، فلا أحد برأيي بلا أسرار بتفاوتها. صحيحٌ أنني مستمعةٌ جيدة ولا زلتُ كذلك، ودون مبالغة أنا شخصٌ يعرف كيف يأتي بالحلول دون أن يزيد ملح الموضوع ,وبواقعيةٍ كبيرة دون شطحٍ بالخيال، لكن ذلك لم يكن كافياً لحمايتي من هذا الاتهام الثقيل.
بعدها أتاني اعتذارٌ، لكنه كان يشبه إعطاء دواءٍ لميت.. بلا تأثير! و قبلتُه فقط كي أتلخص من الزنّ على رأسي، الذي بالكاد يتحمل بصيلاته الشعرية الملتصقة بفروته، والتي أصبحت تتساقط بفعل هذا الضغط المهين لعقلي الجبار.أنا بالفعل لا أستحق أن يتم سحقي في كل مرة لمجرد أنني أحب نفسي كثيراً، ولا أثق بالآخرين أو أحبهم. هذه هي الحقيقة: أنا أنانية وأحب نفسي بدرجةٍ عظيمة، ولا أحب أحداً في هذا الكون بقدرها. ليُقال عني سيئةٌ سيئة، أو جيدةٌ جيدة، لم يعد ذلك يشكل فارقاً.. ففي النهاية، سأدخل الحسابَ وحدي.
براءة.🖤✨
190
دعنا لا نتكلف ياصديقي
ونختصر وديانك الطويلة
،وجبالك الشاسعة مع مناخك
السيء، ورطوبتك المرتفعة
بهذه البساطة "الحب للحمقى".
