fa
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

رفتن به کانال در Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
220
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
‏بلَغَ من إتقان البعض: ‏أنّ القرآن عنده كالفاتحة، لا يكادُ يخرمُ منه حرفًا، ولا يُشكِل عليه متشابه، يتلوه آناء اللّيل وأطراف النّهار عن ظهر قلب ‏وهي منزلةٌ عزيزةٌ وربّي، لا تُنال بالتّمنّي ولا بالتّحلّي. ‏- فنسأل الذي بلّغهُم أن يُلحِقنا بِركابِهم، فإنّه إن أعان، وإلّا فلا نافع🤍

sticker.webp0.24 KB

تذهب إلى حلقة القرآن.. تجرّ نفسك جرّا من شدة التعب والألم.. تحمل ذنوبك وأوزارك وهمومك وأشجانك التي كادت أن تقصم ظهرك لولا رحمة الله... تجلس بين أهل الله وخاصته.. ولا يعلم ما تعانيه وتقاسيه إلا رب العزة.. فجأة.. تشعر بشيء يمسح على قلبك.. ويملأ روحك سكينة وأمانا.. تعجب وتتساءل في نفسك أنى لي هذا؟ ومتى وكيف حصل؟ تتساءل وتقف كثيرا.. ثم تذكر بعدها وعد الله على لسان رسوله الكريم لمن اجتمعوا يتلون كتابه ويتدارسونه.. تذكر "إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة.. ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده" ثم تتنهد.. وتحمد الله.. من ساق خطاك لتكون بين أهله رغم تقصيرك وإسرافك.. من علم ضعفك وكسرك وذنبك فجاء بك لقوم لا يشقى بينهم جليس ❤️!

‏ولتفرح حق الفرح حِين تُساق للقرآن فمن المقام الأعلى أن تكون ممن اختاره الله للقرآن.. 🌧🌸

sticker.webp0.22 KB

"والمُرتقى الصّعب كم يحلو له التّعب.."🌸 ها أنت ذا قد وضعت أقدامك على طريقٍ نقطة الوصولِ فيه عظيمة، وحتميّة بلوغها ليست أكيدة
"والمُرتقى الصّعب كم يحلو له التّعب.."🌸 ها أنت ذا قد وضعت أقدامك على طريقٍ نقطة الوصولِ فيه عظيمة، وحتميّة بلوغها ليست أكيدة.. ولتكن على علمٍ أنّك بهذا قد أبرمت عقدًا مع الآلام والمشاقّ، إذن أنت مجبرٌ على تحمّلها وتحاملها، تقبّلها بقلبٍ راضٍ محتسب، وبفؤادٍ ملؤه إيمانٌ تغمرُه سكينة🌧️ اعلم أنّ الطّريق عسيرٌ ليس باليسير كما كنت تتصوّر في البدايات، وأيقن أيضًا أنّك إن تلحّفت بالمجاهدة وكانت ديمتك السّعي؛ بلغت به أعلى النّزل والمراتب لا تطل هذا التّوقّف فيفوتك الرّكب، بل قل "عند الصّباح يحمد القوم السّرى.." محتسبًا🩵

ضُمّ القرآن لصدرِك! 🌱 فهو الانشراح إذا ما رُمتَ انشراحًا وهو الأنيس إذا ما أردت أنيسًا وهو لك الصاحب الوفي في كل حال ..

في ظلال القرآن تتوالى الأفراح ! ‏تارة يسعد القلب بإتقان آية . ‏وتارة بإتقان سورة . ‏وتارة عند إتمام جزء. ‏وتارة عند ختم القرآن . ‏وتارة عند التثبيت . ‏وتارة يعظم السرور عند نيل السند المتصل بالنبي ﷺ ‏وتارة عند أخذ القراءات العشر .. ‏ اللهم ارزقنا لذائذ القرآن واغننا بلذته عن كل لذة❤️

sticker.webp0.17 KB

عندما تجاهد نفسك في تعلم آيات القرآن وتلاوتها كما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتجاهد نفسك على حفظها وتعلم آياتها والعمل بما فيها من فضائل وخيرات، فأنت تسعى لتزرع النور في قلبك لتضيء من الداخل، هذا النور الذي يبعد عنك أي ظلمة أو ضلال .. من جميل المعاني التي ساقها المفسرون في قوله تعالى: (مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةࣲ فِیهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِی زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبࣱ دُرِّیࣱّ): أن المشكاة هي صدر المؤمن، وأن المصباح هو القرآن الكريم، والزجاجة قلبه .. فتخيل أنك تسير بين الناس وبين جوانحك قلبٌ مضيءٌ كأجمل نجم في السماء، لا يمكن أن تمسه الأسباب الأرضية بسوء، لأنه بعيدٌ جدًا، لا يشغله ولا يحركه ما يشغل الناس ويحركهم! شيءٌ فيك من الداخل يملأك ويشبعك ويلم شعثك، ويربيك ويصاحبك، وإذا مت آنسك في قبرك، وإذا بُعثت حاج عنك يوم القيامة كأقرب صديق حريص على صديقه .. المجاهدة هنا لا تعني مجرد أن تسوق نفسك لذلك، ولكن أن تتنازل قليلا عن بعض ساعات نومك إن تطلب الأمر، أن تعلم أنك بالفعل مضغوط في العمل والدراسة وكثير من المهام لكنك تحتاج أن تضبط برنامجك اليومي بحيث لا يخلو من القرآن، وهذا شيء تلزم به نفسك، لا أن تقول سأحاول فإن فعلت فبها ونعمت وإن لم تفعل تقول أنا حاولت! لا بد من إلزام، كما تقدر على نفسك وتلزمها بغير القرآن وتقوم بمهامك على أكمل وجه حتى لو ضيق هذا على أوقات راحتك، لأنك تحتاج لهذا أشد من حاجتك لعملك الذي تنفق به على نفسك، ودراستك التي يرتبط بها مستقبلك في الدنيا، وأشد من حاجتك للطعام والشراب، أنت مسكين وفي غاية الضعف وتحتاج إليه ليقويك ويعينك، عليك أن تجاهد نفسك بالفعل، وتعلمها أنك ستنام في القبر طويلا، أما أنت هنا ففي موعد عمل دائم حتى يقضى الله أمرًا كان مفعولًا.

حلاوة القرآن طعمٌ يجده المقبلون عليه، المتلذِّذون به سمعًا وبصرًا وفؤدًا، وكم سمعتُ رجالًا يقولون: (القرآن حلوٌ)، ونفوسهم متشوِّفةٌ إليه، راغبةٌ فيه، فما أطيب حياة من وجد تلك الحلاوة، وما ألذَّ ما وجد، اللَّهمَّ ارزقنا حلاوته، وطهِّر قلوبنا بتلاوته.
الشيخ: صالح العصيمي -حفظه الله-.

ما مُنِح عبدٌ عطية أجل ولا أعظم من أُلفة القرآن والأنس به؛ فإنه مفزع المهموم ومأمن الخائف ورفيق الطريق، فاسألِ الله أن يرزقك حظًّا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدُّنيا، وسكنت روحك، واستأنست به، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة.

sticker.webp0.10 KB

"تذكر والـديـك في كل مرة تقرأ فيها شيئًا من القرآن، أو تحفظ آية جديدة، أو تراجع وتثبت محفوظك القديم، واعزم أن تكون ذاك الابن الذي يلبسهما التيجان والحُلل يوم القيامة! فهذا هو الوفـاء الحقيقي لمن أفنيا عمريهما في تربيتك "♥️.

لو سُلبت مِنك لذائِذ الدُّنيا كُلها، ولَم يبقَ معَك مِنها إلا القُرآن بلذَّة تِلاوته، وحَلاوة تدبُّره، ومُتعةِ الاستمَاع إلَي
لو سُلبت مِنك لذائِذ الدُّنيا كُلها، ولَم يبقَ معَك مِنها إلا القُرآن بلذَّة تِلاوته، وحَلاوة تدبُّره، ومُتعةِ الاستمَاع إلَيْه، لكفَىٰ بِه لَك جبرًا وعوضًا عَن كُل مَا فاتَكْ!"🌧️🧡🌱.

فضل قراءة القرآن بالليل: في قوله تعالى: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هي أشَدُّ وطْئًا وأقْوَمُ قِيلًا﴾ المراد: أن قراءة الليل أوفق بين اللسان والقلب، أي: بين النطق بالألفاظ وتفهم معانيها وتدبره للهدوء الذي يحصل في الليل وانقطاع الشواغل، وأعون على تذكر القرآن والسلامة من نسيان بعض الآيات،. قال الشيخ عطية سالم في تتمة أضواء البيان: (وقد سمعت من الشيخ (الشنقيطي صاحب الأضواء) قوله: لا يثبت القرآن في الصدر، ولا يسهل حفظه وييسر فهمه إلا القيام به من جوف الليل، وقد كان لا يترك ورده من الليل صيفا أو شتاء). وجمهور المفسرين أن ناشئة الليل التي يحصل بها هذا الفضل هي القيام بعد نوم كما ذكره ابن تيمية، وذهب الطبري أنه يشمل جميع ساعات الليل قبل النوم أو بعده.

🌤️🌸 إلى كُل من حُرِمَ الورد اليومي ، أوحُرمَ من المُراجعة و التثبيت ، و الإتقان و العيش مع القرآن : تفقَّد الصوارف التي صرفتْ قلبك عن القُرآن ، تفقَّد ما الذي آثرته على وردك حتى انقضى يومك و لم تنظر فيه.. 💡🌱 ثم اجعل أولى أولوياتگ قراءة وردگ من القرآن.

- التّعبير القُرآني الذي يتضمّن علم الله بالسَّرائر؛ من أشدّ التّعابير التي يزداد بها القلب خشية. والأعجب أنّه دائمًا وفي أكثر من موضع يقرن علمه بالسَّريرة قبل العلانية، مثل قوله تعالى: ﴿والله يعلمُ ما تُسِرُّونَ وما تُعلِنون﴾.. ﴿يعلمُ سِرَّكمْ وجَهركم﴾.. ﴿وإن تَجهرْ بالقولِ فإنّه يَعلمُ السِّر وَأخفى﴾.. ﴿ألا حينَ يسْتَغشونَ ثيابَهُمْ يعلمُ ما يُسرُّون وما يُعلنون﴾، وغيرها من المواطن التي يطول استقصائها. ولعلّ الحكمة من هذا التّرتيب المتضمّن في تقديم السّر قبل العلن: ليعلم المؤمن أنّ ربّه أقرب إليه من حبل الوريد، فيزداد بذلك يقينًا أنّ له ربًّا عليمًا مُطّلعًا على ما في نفسه لا تخفى عليه خافية. وأنّ المؤمن إذا استشعر هذا المَعنى؛ كفّ وأعرض عن كلِّ ما يخدش إيمانه من حبائل الأفكار والمعتقدات والأحوال الباطنة التي لا تُرضيه. فالسَّريرة إذا سُلِّط عليها ضوء المُراقبة الإلهية والعلم الكافي بسمعه وبصره ومدى قُربه واطلاعه؛ ارتقت إلى خبيئة صالحة تزداد بها رفعة، وعفّة، وتقوى. وكذلك إذا أُهمل عندها هذا الجانب؛ يُصبح عندها من تعدّي الحدود، وتجاوز الخطوط، ومواقعة المَعاصي والذّنوب؛ ما تزداد به وحشة. ولعلّ في هذا التّرتيب القُرآني أسرارٌ أُخرى.. لا تنتهي!

sticker.webp0.20 KB