fa
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

رفتن به کانال در Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
220
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
تفسير السعدي: ولما كان العبد بشرًا لا بدَّ أن يسهو عن ذكر المشيئة؛ أمَرَه الله أن يستثني بعد ذلك إذا ذَكَرَ؛ ليحصُلَ المطلوب
تفسير السعدي: ولما كان العبد بشرًا لا بدَّ أن يسهو عن ذكر المشيئة؛ أمَرَه الله أن يستثني بعد ذلك إذا ذَكَرَ؛ ليحصُلَ المطلوب ويندفِعَ المحذورُ. ويؤخَذُ من عموم قوله: ﴿واذكُرْ رَبَّك إذا نسيتَ﴾: الأمرُ بذِكْر الله عند النسيان؛ فإنَّه يزيله ويذكِّر العبدَ ما سها عنه. وكذلك يؤمَرُ الساهي الناسي لذِكْرِ الله أن يَذْكُرَ ربَّه ولا يكوننَّ من الغافلين. ولما كان العبدُ مفتقرًا إلى الله في توفيقه للإصابة وعدم الخطأ في أقواله وأفعاله؛ أمره الله أن يقول: ﴿عسى أن يَهْدِيَني ربِّي لأقربَ من هذا رَشَدًا﴾: فأمره أن يدعو الله ويرجوه ويَثِقَ به أنْ يَهْدِيَه لأقرب الطرق الموصلة إلى الرشد، وحريٌّ بعبد تكون هذه حاله، ثم يبذل جهده، ويستفرغُ وسعه في طلب الهدى والرشد، أن يُوَفَّق لذلك، وأن تأتِيَه المعونةُ من ربِّه، وأن يسدِّدَه في جميع أموره. #تدبر

النور بين أيدينا … نقرأ هذه الآية فنشعر أنّها لا تُخبِرنا عن القرآن فحسب، بل تكشف حالنا دون أن نبوح؛ كأنها تمسك بأيدينا ونحن نتخبّط في ظلماتٍ متراكبة: ظلمة حزنٍ، وظلمة خلافٍ، وظلمة ذنبٍ يرهق الروح، فتدلّنا بهدوءٍ على الحقيقة الكبرى: ﴿كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ ﴾… النور لم يُفقد، بل كان حاضرًا، غير أنّ القلوب أحيانًا تُغمض عينيها عن المصباح وهي تحمله. فنكتشف، متأخرين قليلًا، أنّ النور بين أيدينا، وأنّ المشكلة لم تكن في الطريق بل في الاستضاءة؛ لم نُقبِل على هذا الضوء حقّ الإقبال، ولم نُشعل فتيله في أعماقنا بإذنٍ صادقٍ من القلب. ومع كل عودةٍ واعية للقرآن، يبدأ التحوّل الهادئ: خروجٌ من ظلمةٍ إلى نور، ومن التيه إلى ﴿صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾. وعندها نفهم أنّ هذه الآيات ليست عزاءً عابرًا، بل سلـوةُ عمر، وميدانُ حصادٍ لا ينقطع؛ فيها يُبعث القلب بعد موته، ويُكتَب للنفس نورٌ يمتدّ أثره إلى ما بعد الحياة. هو كتابٌ لا يمنحك الطمأنينة فقط، بل يعيد تشكيلك من الداخل، لأنّه كلامُ من أراد لك النور، ودلّك عليه، وترك لك الاختيار أن تمشي نحوه.

sticker.webp0.14 KB

‏«من عجائب الورد القرآني أن العبد لا يمر بحال تُشكل عليه إلا وجد في ورده اليومي ما يشفيه، كأن الآية نزلت لأجله!»

قال الفضيل بن عياض رحمه الله: حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن.

❤️
❤️

لماذا نقرأ القرآن أحيانا ولا نحس بتأثيره؟ تجربة يعرفها كثيرون، وليست دليل ضعف في الإيمان، بل دعوة للوقوف والتأمل. فقد تتحول القراءة إلى رتيب العادة بلا حضور القلب، فنمر بالآيات على اللسان بينما الفؤاد في عالم آخر. والقرآن لا يؤثر إلا بقلب منصت متدبر، كما قال تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾. فالقلب المغلق بالذنوب أو الغفلة يقل إدراكه لنور الكلام الرباني. وربما كان السبب هو تراكم المعاصي أو اشتغال النفس بالدنيا، فكل معصية تظلم القلب وتحجب حلاوة الطاعة. وقد قال بعض السلف: إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي. وإذا امتلأ القلب بشواغل العيش، ضعف تأثره بالكلام العظيم. ونحن نبحث غالبا عن أثر سريع، لكن القرآن يعمل في الروح كالمطر في الأرض: ينزل قطرة فقطرة، حتى تنبت التربة زهو الخضرة والثمر. فقد لا نشعر بانفتاح فوري، ولكن أثره يظهر في سلوك أهدأ، ونظرة أعمق، وصبر أطول. وكما أن عدم الفهم قد يحجب التأثر، فالقرآن نزل ليفهم ويعمل به، لا ليتلى فقط. قال تعالى: ﴿كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته﴾. فكلما اقتربنا من معانيه، اقترب نوره من قلوبنا، وتجلت بركته في حياتنا.

معلمة قرآن للتواصل الرقم المرفق بالصورة..'👆🏻

احسن الله اليك هل بأمكانك نشرها؟
احسن الله اليك هل بأمكانك نشرها؟

"صُحبة أهل القرآن غيوم مُمطرة ‏تأخذك لتُريك الحياة بأبهى حُللها"
🧺👒🌥️💛🌱

sticker.webp0.27 KB

‏- 🌦🌿 تجد في مجالس القرآن أمانك، وفي صحبته وقايتك، وفي رياضه النّور والهدى والطريق الحقّ في مفترقات الطرق… خير الأوقات ساعاتٌ مرّت في ربيع القرآن، رأينا فيها النَّعيم معجلًا🪴🌸.. قد ذاق نعيمُ الدنيا من قضى وقته بين صفحات القرآن✨

على أي ثغر قويِم كُنت؟ وكيفما كانت وجهتك الساميّة كلما دعاكَ داعي الوقوف! "تذكري أنّه رُبما يكون هذا الثّغر وقاية لكِ من النّار أو يَرفع مكانتك في الجنّة، فلزميه وعضّي عليه بالنواجذ"

القرآن في حياتنا اليومية القرآن ليس كتابا أضعه على الرف، ولا آيات أقرؤها عند الفراغ فقط، بل هو شيء أحتاجه كل يوم، مثل حاجتي للنور والطمأنينة .. في تفاصيل حياتي الصغيرة، أجد القرآن حاضرًا يربّت على قلبي، ويعلّمني كيف أكون أفضل. عندما أبدأ يومي بآية، أشعر أن يومي صار أخف، وأن قلبي أقرب إلى السكينة، وحين أتعب أو أحزن، أعود إليه فأجد فيه كلامًا يواسيني ويقوّيني كأنه رسالة خاصة لي في الوقت الذي أحتاجه فيه. القرآن يعلّمني في يومي الصبر حين أضيق، واللطف حين أغضب، والرضا حين لا تسير الأمور كما أريد. يذكّرني أن الخير لا يضيع، وأن الله قريب، وأن كل ما يحدث لحكمة. وفي نهاية يومي، حين أقرأ ما تيسّر منه، أشعر أن قلبي يهدأ، وأن روحي تستريح ..أدرك حينها أن القرآن ليس جزءًا من حياتي فقط، بل هو الحياة حين أثقل ..القرآن في حياتنا اليومية هو الأمان، وهو النور الذي لا ينطفئ، وهو الرفيق الذي لا يخذل..

خُذها وصيَّةً في مشوارِ حفظك: اِلزَمِ القِلّة الدّائمة؛ فصفحةٌ تُتقنها خيرٌ من حزبٍ تُهمِلُه، وما ثَبَتَ قَليلُه نما، وما كثُر بلا إتقان تلاشى. واجعل لك وقتًا لا يُنازَع، تحفظ فيه وأنت حاضر القلب، قليل الشواغل، فإنّ القرآن لا يُعطيك بعضه حتى تعطيه كلك. ولا تبرح المراجعة، فهي روح الحفظ، ومن ظنّ أنه استغنى عنها فقد حكم على محفوظِه بالذهاب.

واعلم: بأن القرآن العزيز، يقرأ للتعلم؛ فالواجب التقليل والتكرير، ويقرأ للتدبر؛ فالواجب الترتيل والتوقف، ويقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة؛ فله أن يقرأ ما استطاع، ولا يؤنب إذا أراد الإسراع.
- جمال القراء وكمال الإقراء.

‏"الوِردُ اليوميّ يزرع في القلب ارتباطًا وجدانيًا بكتاب الله، ويُهيّئ الروح لتكون مُشرَعة أمام نسمات القرآن؛ فتجده ربيعًا لقلبك، ونورًا لصدرك، وجلاءً لهمّك وحُزنك. معه يُصبح القرآن أول خاطر يتبادر إلى ذهنك، وأقرب ما تلجأ إليه في كل حال، مهما كثُر الناس من حولك🤍".

- قُـرْآن الصَّـباح ♡゙

صَبـاح الخيـر والمسرَّات ⛅️🌸 : ثمَّ : جددوا النيَّة يا أحباب الحَياة وافتحوا للقُرآن نـوافـذ أروَاحكم . . افتحوا له قلوبكم،
صَبـاح الخيـر والمسرَّات ⛅️🌸 :
ثمَّ : جددوا النيَّة يا أحباب الحَياة وافتحوا للقُرآن نـوافـذ أروَاحكم . . افتحوا له قلوبكم، ‏اقرؤوه واحفظوه بـ حبٍّ وشغف . . ‏فـكلامُ ربّكم به شفاء قلوبكم، ‏وسَعادتكم وأُنسكم 🌧 و تذكَّـروا : مَن عاش مع القُرآن ستُزهر دروبهُ وإن طـالـت، وتـخـضـرُّ ولـو بـعـد حِـيـن! ❤️‍🩹💕