رَبِيع قَلبِي🌿
رفتن به کانال در Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
220
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
سورة الكهف، نور ما بين الجمعتين
قال رسول الله ﷺ:
"مَن قرأَ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له مِن النور ما بين الجمعتين"
"صلُّوا على خيرِ البريّةِ أحمدٍ
فالضوءُ من ذِكرِ الحبيبِ يَهِلُّ
واقرؤوا القرآنَ تزكوا نفوسُكم
فاللهُ بالقرآنِ قلبًا يُعِلُّ"
لن تنالوا حفظ القرآن بقوة حفظكم!، ولا جودة فهمكم، ولا كثرة ملازمتكم للقرآن؛ إنما تصيبون إتقان حفظهِ بصدق إقبالكم عليه..
اللهم اجعلنا من أهل القرآن حقًا، وأصحابه صدقًا..
اللهمّ إنّا نسألُكَ أيّامًا عامِرة بالقُرآن
ونسألُكَ قلبًا يضُمُّ القُرآن ضمًّا مؤنسا
ولسانًا يُحبّره تحبيرًا
"على نعمةِ المَولى تنفَّسَ صبحُنا
فسُبحانَ ربِّي حينَ نمسِي ونصبِحُ"
لا تنسوا وردكـم من القرآن
لا يُلهينَّك الشيطانُ عن مُصحفكَ فتنسى، أو يغوينَّك فتطغى، أو يضلَّنك فتشقى.. ألزِمهُ وتجمَّل في صحبته، أَحبَّهُ حُباً جمَّا، واعتنِ به وبالغ في اهتمامك ولا تكلَّ أو تملَّ!
فهو الصاحبُ الثابت، الذي لا يتغير مهما تغيَّرت عليكَ الحياة، بل يزيدكَ أُنسًا ورِفعةً.
"وما يُضيرك إن قرأت آية أو كررتها
أو سعيت في حفظها ولم يعلم عنك
سوى ربُّك الذي خلقت لعبادته؟ ومالذي
يقلق قلبك إن لم يعلم أحدٌ من الخلائق
عن خفايا أعمالك الصالحة؟ ومايُحزنك
إن لم يثني عليك أحدًا إن كنت عند الله
في مقامٍ رفيع؟ ذكر نفسك في كل مرَّة
بالإخلاص، وجاهد نفسك حتى يكون
همَّك رضا الله عنك، وثوابه الجزيل إليك،
وقبول عملك منه وحده سُبحانه"
فلعل في تَدبرك للآياتِ خيرةً
يا صابرًا يُجــــزى بلا مكيالِ
ليــرقّ قلبك من تدبّر آيـــةٍ
حتى تزول جــوامد الأقفالِ
ولعل ربك إن رآك مجـاهدًا
تجاهد مع كتابه دون ملال..
ناداك في يوم القيامة شاكرًا
وحبـــاك بالتكريم والإجلالِ
من صفات أهل القرآن التي ذُكُرت في القرآن أنهم أكثر الناس إستغفارًا في الأسحار.
قال الله عز وجل:﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
أي في أواخر الليل قبيل الفجر يستغفرون الله من ذنوبهم.
أستغفر الله الحيّ القيّوم وأتوب إليه.
الليل الذي يُعمَّر بالقرآن؛ يَخرج منه العبدُ أقوى مما دخل، وكأنَّ كل آيةٍ تُرمّم شيئًا انكسر، وتُنعش شيئًا ذبل، وتُحيي نورًا خبئَا.
ولا يصدَّنك صادٌّ عن كتاب الله، ولا ينبغي أن يُحْرم يومُك من نظرٍ في المصحف، أو يُحرم سمعُك من أنسه، أو يُظلِم قلبك بهجره وطول الانقطاع عنه، ولا تتعلَّل بضيق الوقت!؛ فإنه اتساعه وبركته، ولا بمرضٍ أو ضعفٍ؛ فإنه شفاؤك وقوتك، ولا باغتمام نفسك أو تشوش خاطرك؛ فإنه فرحتك وسلامة قلبك!
أوصيكم أن لا تجعلوا بينكم وبين القرآن حائلا، وألا تشغلكم الدنيا عنهُ، قَدِّموه على كُل ماعِندكم، انشغلوا بهِ تلاوة وحفظاً ومراجعة وتدبراً، ولا تكلّوا ولا تملّوا فانشغالكم بهِ هو من أعظم نِعم الله
"المرءُ على دينِ خليله، فلينظر أحدُكم من يُخالل"
فكيف تراه يكون، مَن كان خليله القرآن؟
كيف دينه؟ وكيف تكون أخلاقه؟ وكيف يكون قلبه؟
إن القرآن لا يُصاحب عبدًا إلا زكّاه في دينه وخُلُقه وسريرته.
والله، بذلك سيحظى بكل خير.
🌤️🌸🪴
إنّ للقُرآن عزّة لا يُمكن أن تُنال إلا إذا أقبل عليه العبد بإخلاص ، إقبالًا ليس لأجل الدنيا و لا لتحقيق شيء من مكاسبها ..
إنّما يُريد بهذا الإقبال وجه الله و الآخرة ،
و أن يُعظّم في قلبه مهابة الوحي ..
حِفظ القُرآن إنجَاز العُمر
به يُحفظ القَلب وتَعلو الهمة
ويَرتفع الشأن ثم يَوم قبرك
تجد نفسك محاطًا بِنوره.
أقْبِل تُقبَل، واصْدق تَنل، ومَنْ سَلكَ وَصَل!
