رَبِيع قَلبِي🌿
رفتن به کانال در Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
220
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
"إنهُ الأمل المُستقر في سويداءِ القلب ، والثابت والراسخ دونما تردد أو ريب ، أن وراء هذا الاستمساك بكتابِ الله ، وطُول العكوف عليه ، والقيام به بين يدي الله ، أن وراءه ثوابا عظيماً يُرجىٰ ، ومكسباً ثابتاً يُبتغىٰ ، ودرجات عالياتٍ تُقصد وتُنشد ، ليس مِن خسارة أو حسرة أو ندامة أقوىٰ مِن تركِ القرآن وقد يسّره الله وأعان عليه وسهّل تلاوته ، وأيما عبدٍ ابتعد عنِ القرآن بعد قُربه منه إلا أيقن بعظيمِ ماترك وفهِم فداحة ماتهاون فيه ، ولا علاج أقوىٰ إلا بدعوة صادقة ثم نهوضٍ شريف يتبعه تلاوات مُطولات🤎"
" وأنتِ في المطبخ تقومين بإعداد الفطور أو تعملين في البيت لا تحرمين نفسك الأجر باستماعك للقرآن .. فكيف ونحن في رمضان -شهر القرآن-؟ القرآن أجور و بركة لنفسك وأهل بيتك.
يقول الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
«المرأة التي تسمع القرآن وهي تعمل في البيت يحصل له أجران، أجر العمل في البيت وأجر سماع القرآن» "
- منقول
"من أراد التلذذ برمضان فلينقّ قلبه وجوارحه من الآن من شهواتها، وليكثّف من إقباله على القرآن، وليدرب نفسه على بعض الركعات قبل النوم . رمضان ٣٠ جولة، ومن لم يدرّب نفسه قليلاً هذه الأيام بالتلاوة وببعض القيام، فقد ينقطع إذا جدّ الجد، فيفوته خيرٌ عظيم، وسيشعر بالغبن يوم التغابن."
«الجدول الرمضاني لِمن ختم القُرآن حفظاً لابُد أن يسع لأكثر من وِرد، أهمّها وردُ التكرار ووِردٌ للمُراجعة غيباً، ووِردٌ للتدبّر والتلاوة نظراً، وكلّ هذا يكون بتنظيم الوقت وجعلِ القُرآن أولويّة على كُل شؤون يومِه كونه أيّاماً معدودات، وحريٌّ على الحافظ أن يغتنم هذه الفُرصة ليستفيد.»
«وممّا يعينُ على ختم القرآن في رمضان؛ أن تبدأ به يومك؛ فلا تقدِّم عليه كتابًا مؤلَّفًا، ولا أخبارًا تُذاع وتُروى؛ فإن استطعت أن تقرأ جزءًا كاملًا فورَ نهوضك من النَّوم، قبل أن يرهقك الظّمأ المأجور والجوع المثاب عليه - إن شاء الله، ثمّ أضفت إلى ذلك ما ستتلوه في الأوقات المتقطّعة، وما ستقرأه في التّراويح من المصحف أو من حفظك؛ فقد ضمنتَ لنفسك ختم القرآن خلال هذا الشّهر مرّةً واحدةً على الأقلّ، ومن أكثر فقد استزاد من الخير، وعمد إلى الأجر.
وهناك وقتٌ آخر من أجود الأوقات، وهو ما يسبق السّحور بساعة أو ساعتين، لمن يستطيع أن يأخذ قسطًا من النّوم بعد صلاة التراويح، وهو وقت مناسب يكون فيه الجسم في أوج نشاطه بعد الاستيقاظ، ويمكن فيه الاستعانة على جهد القراءة بالشّراب، على خلاف ساعات النّهار في أيّام رمضان.»
محمّد موسى 🖋
«واتّخِذْ القرآن لك صاحباً ومؤنساً وسميرا. بذلك: سيسعد قلبُك، ويرتاح بالُك، وتتقوّى روحُك، وتصلح أحوالُك، وتطيب حياتُك.
أمّا إن استغنيت عنه وأنست بغيره فقد شقيت وخبت وخسرت.
تعيش مع كلام محبوبك ومولاك، تُسقى روحُك بآياته، ويُغذّى قلبُك بمعانيه، تقوى جوارحك به. حتى يصير كل حياتك. فتموت وأنت تُحبِّرُه... خيرٌ لك من أن تموت على سواه.
ثم إنَّ القراءات تُبْقي القرآن في صدرك متجدداً متوهجا.
تقول: حين أمسك مصحفي. تتكشف لي حقيقة نفسي وأخطائي التي أرتكبها كل حين وأغفل عنها.
وحين أمسك مصحفي. تتراءى لي ذنوبي التي أخجل أن ألقا الله بها.
وحين أمسك مصحفي. إثر بعدٍ وشدة شوق، أشعر وكأنه يعاتبني على التقصير او طول الغياب.
هذه المشاعر التي تعتريني لأول وهلة، أشعر بالخجل أمام هذا الكتاب العظيم ومن تقصيري في حقه. ولولا عون الله وتوفيقه ما أكملت وردي.
حين أمسك مصحفي، وأتلو بقلبي كلام ربي، أجد من بركاته عجبا. أتحسر على الأيام التي عشتها من دونه، وعلى كل لحظةٍ قضيتها بعيداً عنه.
ويضيع المرء. وتضيق نفسه إن قصّر في ورده او أهمله. ئذاً. هذا الذي لم تخالط نبضاته آيات القرآن كيف يعيش؟!
لا تدري كيف يطول الوقت ويتسع مع القرآن ويقصر ويضيق مع غيره. تقف متعجباً فما تلبث أن تتذكر قوله تعالى: (كتابٌ أنزلناه إليك مبارك)
تقول معلمتي: تمتعوا بنعمة المصاحف بين أيديكم عظِّموها واعرفوا حقها وقوموا بواجبكم تجاهها قبل أن تُرفَع ويُرفَع القرآن. 💔
وإذ يلقِ اللهُ في قلبك حب القرآن ويذيقك حلاوته، فتقصر في جنب الله، وتنشغل عن كتابه، وتملأ قلبك بغيره. فما تلبث إلا وقد نُزِع منك القرآن شيئاً فشيئا.
عندها... تدرك فداحة أمرك، وخسارة قلبك وعمرك، وعظم ما فرطت فيه. فتوسل إلى الله. وانطرح ببابه. وسله سؤال محتاجٍ ومضطر. أن يعيد للقلب أنسه ونعيمهُ، ولحياتك ضياءها. ليظل القرآن دائماً متجدداً في صدرك متوقداً في حياتك.
خذ الكتاب بقوة. واحرص واسعَ بكل ما أوتيت أن لا تغفل ولا تنشغل عنه. هذا القرآن عزيز. لا تغتر بأنسك وحياتك مع كلام الله. وانكسر لمن بيده مفاتيح قلبك كي لا يسلبك إياه.
وعليك بالتوبة والاستغفار. فربما يكون ذلك من ذنبٍ أحدثته. واصرف قلبك وجوارحك عن كل تعلقٍ او لهوٍ يحجب عنك النور.
ومع القرآن بأمر الله تزول كل الأشياء المستعصية الجاثمة على القلب.
من اعتاد على كثرة التلاوة او الاستماع وقصر ذات يوم. يستولي عليه الضيق، يخالجه الحنين، ويشعر بحاجةٍ شديدةٍ إلى القرآن.
سبحان من فطر القلوب على محبة كلامه والتأثر والالتذاذ به والاستجابة له. وكم تتراكم جبال الضيق والكرب على قلبك فإذا بالقرآن ينسفها نسفاً ويُحيلُ صدرك ربيعاً مزهرا.
يقول عثمان رضي الله عنه: لو طهرت القلوب ما شبعت من كلام الله.
فالأنس بالقرآن، ودوام ملازمته، والاهتداء والاستشفاء به، والرجوع إلى معانيه، والتحاكم إليه علامة القلب الطاهر.
يا رب. لا تجعل في قلبي هماً غير القرآن.»
قدّم للقرآن قلبك، يمنحك حياة!
كلما أخلصت في قراءته، أشرقت روحك.
وكلما داومت على تلاوته، ازداد نور قلبك.
وكلما التزمت به، رأيت أثره في حياتك ، وبركة في وقتك، وتيسيرًا في أمورك.
القرآن ليس مجرد كلمات... إنه حياة تُهدى لمن أقبل.
•
حسَنٌ بحافظِ القرآن أن يحرِص على ضبطِ حفظه قبل رمضان، حتى يكونَ مُتهيّئًا ومستعدًا..
وذلك يكون: بتكثيف المراجعة وكثرة العرض والسَّرد
وأتعجّبُ حقيقةً من سيرة الشّافعي رحمه الله وأنّه كان يختم ختمتين كلّ يوم في رمضان، - وهذا إن صحّ عنه، وكانت قراءتُه حفظًا - ؛ فلا شكّ ولا ريب أنّ هذا مُرتقًى عالٍ وسُلّمٌ عزيزٌ في درجات الإتقان.
نسأل الله أن يَمُنّ علينا من واسع فضله...
نسأل الله أن يَمُنّ علينا من واسع فضله...
ودائمًا أوصي نفسي ومن أحبّ، بأمرين:
١- كثرة العرض
٢- كثرة السّماع
لا غِنى عنهما..
لا للمبتدئ ولا للمنتهي..
- فاسمَع وَعِ
مَن لَم يَزَل مُتَعَجِّباً مِن كُلِّ ما
تَأتي بِهِ الأَيّامُ طالَ تَعَجُّـبُه
"ياربّ سَـردًا لا تَوقُّفَ فيهِ !
أتلُو وهذا جُـلّ ما أبغيهِ
إن كانَ لي قـلبٌ يعاهِدُ إنّهُ
يحوِي كِتاب اللهِ كي يحوِيهِ
ولئن نسيتُ فمِن ذُنوبِـي، عندها
أحيَا لذاذَةَ أن أسِيرَ إليهِ🤍🌸🌨️
"لا تحفظوا القرآن للدنيا، ولا للمسابقات والجوائز، ولا للاكتساب به في دنيا الناس الفانية.
فإنّه أرقى ولا يليق إلا بالأبقىاحفظوه لله، احفظوه للآخرة، احفظوه حفظ مَن يطلب أُنسه في القبر، ونوره في الحشر، احفظوه حفظ من يطلب الارتقاء في درجات الجنان".
إن القران يظهر على فصاحة اللسان وأستقامة الكلام ويُعكس نوره على ملامح الإنسان ونراهُ جلياً في خُلقه مع الأنام .. إن القران مُهذبٌ بإحسان🌦️💕.
بيت تضجّ أركانه بالقرآن مع مطلع كل صبح ومسـاء .. عزيزٌ أن تُذيبه الدُّنيـا ، عزيزٌ أن ينهشه الضيق أو يدخله اليأس!
قال ابن الجوزي رحمه الله:
"ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمِّ مثل تلاوة القرآن بتدبّر فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أخرى"
•• مع السفرة الكرام البررة ••❤️
✍🏻 حكى الحافظ الذهبي في ترجمة الإمام سفيان الثوري:
" أن الثوري رُؤي في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ، وقيل له ما صنعت؟ ، فقال: أنا مع السفرة الكرام البررة. وقيل له: أي الأعمال وجدت أفضل؟ ، قال: القرآن! ".🍃
سير أعلام النبلاء [٧/ ٢٧٩] 📖
ٰ
هجر القُرْآن أنْواع:
أحدها: هجر سَماعه والإيمان بِهِ والإصغاء إلَيْهِ.
والثّانِي: هجر العَمَل بِهِ والوُقُوف عند حَلاله وحَرامه وإن قَرَأهُ وآمن بِهِ.
والثّالِث: هجر تحكيمه والتحاكم إلَيْهِ في أصُول الدّين وفروعه، واعتقاد أنه لا يُفِيد اليَقِين وأن أدلته لفظية لا تحصّل العلم.
والرّابِع: هجر تدبّره وتفهّمه ومَعْرِفَة ما أرادَ المُتَكَلّم بِهِ مِنهُ.
والخامِس: هجر الِاسْتِشْفاء والتداوي بِهِ في جَمِيع أمراض القلب وأدوائها فيطلب شِفاء دائه من غَيره، ويهجر التَّداوِي بِهِ وكل هَذا داخل في قَوْله ﴿وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذا القُرْآنَ مَهْجُورًا﴾
وَإن كانَ بعض الهجر أهْون من بعض.
• ابن القيم -رحمه الله-
ٰ
فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ".
وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا".
وَأَخْرَجَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَقُولُ الرَّبُّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلَامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ".
