🌻'
رفتن به کانال در Telegram
بين الأدب والمعرفة.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
519
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
519
https://youtube.com/channel/UCsQMPf6d7r0lQSBDdvstLKg?si=_67DezD2BEPePpDY
بما أنّ أغلبكم أنهى امتحاناته ونال الإجازة الصيفية، فهذه قناة نافعة إن شاء الله، جمعت بين علوم الدين واللغة -وهما لا ينفصلان، مبذولٌ فيها جهدًا حسنًا، فيعني اغتنموا وكذا..
519
يكفيني من الحياةِ ألا تكف عن مجاراتي بالأمل
ألا تكبح شروق الشمس عن رؤيتي
أن تظل تمنحني الشعور بالنهار نهارًا
وأنه الطاقة، والعمل، والحياة...
ألا أراه عقابًا على سهري
وزجرٌ من عيني
على تقصيري تجاهها، وإقحامي
لبعض الغيوم أسفل جفنيها
وآسفة..
وعن "آسفة"
فأعتذر للحياة، على عدم قدرتي
على الاعتذار -خاصة- حينما يتطلب الموقف
أعتذر عن غيابي الذي يحدث فجأة
دونما أيّ تخطيط
وعن الحزن الذي يتربص قلبي
دون أي إنذارٍ مسبق.
وعن اليأس الذي يتخللني
بين الفنية والأخرى
لعدم قدرتي على إبصار
الشروق -ولو كان بَيِّنًا-
أعتذر
لأنني أحيانا أنسى أني إنسانة
تمتلك العديد من المشاعر
كالحزن والوجم، والفرح والجذل
ورغم اختلاف التأقيت والشعور
أظل أنا، كما أنا
أشتاق الأمل.
_علياء الحسيني.
519
إن أشدّ ما يعيد للإنسان رشده هو المرض، أن تشعر وكأنك على عتباتِ الموت -أو كذلك حقًا-
أن يؤلمك كلّ ركنٍ من أركان جسدك متأثرًا بعضه ببعض، كأنّ كل جزءٍ فيك يخضع لعقابٍ رباني.
صحيحٌ أنّ بعض العقاقير باستطاعتها فضّ النزال، إلا أنّ لذلك الألم وقعًا غريبًا على النفس..
تشعر وكأن الله يعطيك الفرصة، لتتفكر فيما عليك التمسك به إرضاءً لوجهه الكريم، وفيما عليك الاستغناء عنه، إرضاءً لجلاله أيضًا، ولأن علاقة العبد بربه أعمق ما تكون، حيث لا يستطيع إنسانٌ -أيًا كان- أن يحللها، إلا أن الله ﷻ قد وضع لنا ومضاتٍ في الطريق؛ منهم الألم، والمرض ألم، وهو ألمٌ يفتك بالجسد والروح -أعزكم الله-، ومنه نأخذ الدرس البليغ، أنّ ألمه، مهما بلغ من صعوبةٍ ومشقة، فهو لا يعادل شيئًا مقارنةً بغضب الله وعقابه، وعليه فكما يحثنا الأطباء أحيانا على اجتناب بعض الأطعمة أو المشروبات أو غيرها حتى نقي أنفسنا المرض أو شيءٍ من أوجاعه، فإن الله -ولله المثل الأعلى- يحثنا بالمرض على عدم عصيانه، والجهاد في ذلك.
في مرضنا، ندرك أنّ الحياةَ صفرٌ مجرّد دون الصحة، ونستشعر حديث النبيّ ﷺ: «نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ».
فنحن وإن حرمنا أنفسنا من ملذات الطعام والشراب، وإن حرمنا أنفسنا من ملذاتٍ جمّة، للحفاظ على جزءٍ يسيرٍ -رغم أهميته- في أجسادنا؛ وهي سلامته، فهو مكسبٌ ليس بعده خسارة، وربحٌ في الشيخ والشباب، وعمرٌ فوق العمر، واستنانٌ بسنةِ الصادق الأمين صلوات الله عليه في الأولين والآخِرين.
ولا أعلم صراحةً أيتوّجب على المرء أن يمرض ليعرف أهمية التعبد، ومحورية الله في حياته، ولا أعلم أكان ذلك نقصٌ فيه أم مزيّة من مزايا جمّة قدّرنا الله بها على سائر خلقه، بل لا أدري أكان للكائنات الأخرى نصيبٌ من التأمل حيال المرض وآلامه، لكنني أعلم -يقينًا- أنّ من نعم الله على عباده أن أكرمنا بالشعور، ومن الشعور أن نشعر بالألم، وكما أنّ المرض ألم، فهو سبيل هداية، وطريق بداية مع الله، بصدقٍ، وكأننا نؤكد أن لا شفاء للمرء إلا بعد الشفاء الرباني، ولو اجتمعت كل العقاقير، وأنّ أمراض الجسد رغم خطورتها على النفس، إلا أن أمراض الروح تبلغها خطورة، والتيه من أمراض الروح، ودواؤه: معرفة الله، والسير على خطى الإيمان.
تدوينة| ٢٥ذو الحجة ١٤٤٦ه
519
عتبةُ منزلي تعرفني جيدًا
تحفظ مقياس قدمي
كم خطوةً أخطوها إليها
ذهابًا وإيابًا، مترددة
أأذهب نحو هذا الدربِ أم ذاك؟
كلّ يومٍ، مع كل شروقٍ للشمس
وكل بزوغٍ للقمر؛
تتوّلد داخلي امرأةً غير التي أنا عليها
أتساءل..
بعد أيامٍ وأيام، هل سأقطع تلك العتبة؟
هل سآخذ خطوةً للأمام؟
هل سأعرف معنىً غير معاني الخيبة؟
قد تعبت قدماي من المشي إلى الوراء
وتعب قلبي من تنهيداته...
وأنا! تعبت مني
وأردت لو أدفعني مرّةً للأمام، دون ذرّة خوف!
_علياء الحسيني.
519
من تدَّبَر أحوال العالم وجدَ كلَّ صلاحٍ في الأرض فسببُهُ توحيد الله وعبادتُهُ وطاعة رسوله، وكل شرٍّ في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدُوٍّ وغير ذلك، فسببهُ مخالفةُ رسوله والدَّعوة إلى غير الله ورسوله.
ومن تدبَّرَ حقَّ التَّدَبُّرِ، وتأمَّلَ أحوالَ العالم منذ قامَ إلى الآنَ، وإلى أن يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها = وجَدَ هذا الأمرَ كذلك في خاصَّة نفسه، وفي حقِّ غيره عمومًا وخصوصًا، ولا قوَّة إلا بالله.
ابن القيم| بدائع الفوائد
519
جميعهم يجدون
سلواهم في الشِّعر
إلّا أنا
القصيدة الوحيدة
التي أنحر عمري لها
هي أنتِ، المطلع عيناكِ
وختامها موتي.
_علياء الحسيني.
519
كان بيننا شيءٌ من الانسيابية
وما إن أشحت له عن ثقبٍ من ثقوبي
ما لبث أن هجر المكان، وأنا.
_علياء الحسيني.
519
منذ عامين أو أكثر، أو منذ ودّعنا بيت جدي وودّعنا أيام الطفولة، لم ألعب مثلما لعبت اليوم، ولم أفرح فرحًا كما فرحت اليوم، مع أننا في المنزل (أنا وأخواتي) لا يتلَّبث اللعب بيننا، ولكن لليومِ ذكرى عذبةٌ طيّبة..
اكتشفت أنّ عامل "الكثرة" من أهم عوامل المرح، صغارًا وكبارًا، والصغار هي من تصنع بهجة اللحظة.
إن المرء كلما حاوطه الهمّ، وانكبت عليه المسئوليات، كان عليه تجاه نفسه واجب الفُسحة عنها والرأفة بها.
كانت أصوات ضحكاتنا هي سيدة الموقف، وكم أحبها وأحب ضجيجها! ولضحكات الأطفال أثرٌ خاطفٌ على قلبي، إذ يزيح ما ضجره، ويرفع عنه ما كدّره، وكم من ضحكةِ طفلٍ كانت هي إشراقة الشمس يوم تغيبها، وكانت هي ضوء القمر وقت استتاره!
مهما كانت وسائل المرح بسيطة، ومهما كانت الأجواء "ساذجة" إلا أنّ لتلك البساطة والسذاجة صنيعٌ على القلب لا تفعله مئات الوسائل المتقدمة، وما السعادة إلا في البساطة، وأما التكلُّف والنطاعة، فله أهله لا نريده، ولا نريدهم.
تدوينة| ١٤ذو الحجة ١٤٤٦ه
