حَيثُ الأَمان
رفتن به کانال در Telegram
فَليعْمَل كُلُ امرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتنَا وَيَتجنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهتِنا وسَخطِنَا. - إمام الزّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى". -لكُم @al_mahde_313fBOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
203
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
Repost from بِرِفْقَةالأَدعيّةة💚
.
مَاذَا لَو تَحَولَت المُنَاجَاة إِلى قَصائِد تُبَث إِلىٰ الرُّوح!💚.
الْجَواب:
وَظَلَمتُ نَفْسِي | مُحمَّد الخَياط| الشَّاعر حُسَين العَندَلِيب.
.
.
وَإِنِّي لَأَرْجُو بِالْبَتُولِ فَاطِمَ
وَبِالتَّاسِعِ الْمَيْمُونِ مِنْ أَهْلِ عِصْمَةٍ
جَوَادِ بَنِي الزَّهْرَاءِ أَنْ تَنْظُرُوا
إِلَى عَبِيدِكُمُ الْمُحْتَاجِ خَيْرَ الْتِفَاتَةٍ.
.
.
عَندما يَكُون المَنهجُ المُقدم عَلَى وُفِق الإِسلامِ أَيّ الأَمان والمَصلحَة التامَة فِيه قَطعًا بَلا شَك لَكِن أَين المُخلِص الحَقيقِي وَصاحِب المَسؤولية إتجاهِ دِينهِ وَالذي يُريدُ أَن يـكون مِصداقّ لِقول إمامهِ الرَؤوفِ عَليهِ السّلامُ " أَجتهدُوا أَن تَكونُوا زَينًا لَنا وَلا تَكونُوا شَينًا عَلينا ".
أَين أَين منهُ نَحنُ؟
.
.
مُهمِة جِدًا، حَقيقةٌ بٰاركَ الله بِجهودِ السَّيد حِفظهُ الله عَلَى ما يُقدمهُ لَكِن الدُور الأَهم لِمن يَعَتبِر ويَفَهم وَيكون ذُو بَصِيرة، نَسأل الله جَل جَلالهُ وإِياكُم أَن يُعينُنا عَلَى تَطبيقُ ما أرادهُ مِنا بِعزمِ إرادهٌ نَبذلهُ خِدمةٌ وَتَمهِيداً للإِمامِ الحُجَة " أَرواحُنا فِداه "، رُغمّ العَوائِق التي نَمرُ بِها ومُحاولةِ أَنتَزاعِ هُويتُنا الدِينيَة الأَساسِية، وَكما رُويّ لَنا عَن أئمتُنا عَلِيهمُ السّلامُ- فِي مَضمونهُ- المُؤمِن القابِضُ عَلىٰ دِينهُ كَالقابِض عَلى جَمرة! والحَكِيم تَكفيهِ الإِشارةِ حَفظكُم الله 🌱.
.
.
الْمَرْأَةُ بَيْنَ الْبَيْتِ وَسُوقِ الْعَمَلِ
مَاذَا يَقُولُ الْإِسْلَامُ؟
- السيِّدُ مُرتَضَى الْمُدَرّسِيّ.
.
.
أَيّ كُلَّمَا كَانَ دِينُ الْإِنْسَانِ أَقْوَى وَأَرْسَخَ، زَادَ تَوَرُّعُهُ وَخَوْفُهُ مِنَ الْوُقُوعِ بِالْمَعْصِيَةِ، فَالَّذِي دِينُهُ ضَعِيفٌ يَتَسَاهَلُ، وَالَّذِي دِينُهُ قَوِيٌّ يَكُونُ حَرِيصًا حَتَّى عَلَى الْأُمُورِ الصَّغِيرَةِ. يَعْنِي الْوَرَعَ مِيزَانٌ لِقِيَاسِ قُوَّةِ الدِّينِ عِنْدَ الْإِنْسَانِ، كُلَّمَا زَادَ تَدَيُّنُهُ الْحَقِيقِيُّ، زَادَ احْتِيَاطُهُ وَبُعْدُهُ عَنْ كُلِّ مَا يُغْضِبُ اللَّهَ.
.
(إنّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُراعاتِكُمْ، وَلا ناسِينَ لِذِكْرِكُمْ).
- الإِمامُ المَهْدي "عَجل اللهُ فَرجهُ"
.
الشَدائِد تَصقِلُ الإِنسانِ حَقيقةٌ وتَنحتهُ نَحتاً لا يُدرِك النَتيجَة سَريعًا فَيبقىٰ يَتألم وَيبحَثُ عَن مَخرجِاً وَهُنا يأتِي دَورُ المَعرِفة التِي توصلهُ إلى أَن يَثبَت وَيصِبر حَتىٰ يَصِل لِمقام يُدعىٰ " الرِضا بِما قَدرة وقَضىٰ رَبّهُ "
.
.
هُنالِك حِيرة تَجتاحُ بَني آدم سُبحَان اللهِ يَكون مُعَلق أينطِق بِما يُريد أَم يُفَضِل السكُوت الذي يُتعبهُ؟ فَقط أَقولُ أَذكُرونا بِدعَوة وَتَتفضَلون بِها عَلينا.
.
.وَجَعَلَني مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ ، وَيَسْلُكُ سَبيلَكُمْ ، وَيَهْتَدي بِهُداكُمْ ، وَيُحْشَرُ في زُمْرَتِكُمْ ، وَيَكِرُّ في رَجْعَتِكُمْ ، وَيُمَلَّكُ في دَوْلَتِكُـمْ ، وَيُشَـرَّفُ في عافِيَتِكُمْ ، وَيُمَكَّنُ في أَيَّامِكُمْ ، وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ.
- زيارةُ الجامِعة الكَبِيرة.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
انْتَقَلَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ أَحَدُ أَقْرِبَائِي، وَاللَّيْلَةَ
هِيَ لَيْلَةُ الْوَحْشَةِ، وَكَمَا نَقْرَأُ فِي الرِّوَايَاتِ
عَنْ أَئِمَّتِنَا عَلَيْهِمُ السَّلَامُ: أَصْعَبُ لَيْلَةٍ هِيَ
لَيْلَةُ الْوَحْشَةِ عَلَى الْمَيِّتِ، فَأَطْلُبُ مِنْكُمْ
وَلَكُمُ الْأَجْرُ وَالثَّوَابُ أَنْ تُصَلُّوا لَهُ صَلَاةَ
الْوَحْشَةِ مَعَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْفَاتِحَة
الْمَرْحُومِ " السيِّدِ شَاكِر مَسِير ".
-
لا تَـنسَوا إمامَ زمانِكُـم مِن دُعائِكُم في هَذهِ الليلةِ المُـباركةِ فَقد وَرد عن الإمام الصادِق( علَيهِ السّلامَ):" إِن مَن يَدعُو لِـقَائمنا فإِنهُ يَدعُو لهُ، وَطوبى لِـمن دَعا لهُ إمامُ زَمانَهُ.
-
