fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

رفتن به کانال در Telegram

‌ -سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
يُرعبني أن يتكئ عليّ أحد ‏و أن يبحث عن الأمان عندي ‏و أن يثق مطلقًا بما أفعل ، أن يراني أحدهم فوق الأخطاء ‏أبعد من التفاهة ومزار للطمأنينة ووجه رائع للحُب يرعبني أن اُقصد و أنا المذعور منيّ ومن كل هؤلاء الذين حولي ومن قدوم الأيام وتراكم الذكريات..

أَلُوذُ عَنْكَ بِالْفِرَارِ لَعَلَّنِي أَنْجُو بِنَفْسِي مِنْ أَذَى ذِكْرَاكَ وَأَعُودُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِ وَأَرْتَجِي مِنْكَ الْوِصَالَ وَقُرْبَكَ وَلُقَاكَ..

أما الود فكلهم يتظاهرون به.. وأما المواقف فهي التي تثبت أو تنفي ذالك..

‏لا تنظر للماضي إلا في حالتين ، أخذ العبرة وكسب الخبرة..

_ كما قيل "القُلوب شواهد" نحن نعرف من يحبنا ومن يكرهنا، نعرف مزحة القلب النظيف من مزحة الحاسد، نعرف ما يخرج من كره وشماتة وما يخرج من محبة ومواساة، تلوث قلبك يبين مهما داريته، لكننا لا نحب البحث في خفاياك ولا وقت لدينا لنتقصى ظلامك، ففي النهاية قلبك سيحترق من سوء نواياك ، والنار تأكلُ بعضها..

أنت لا تعرف معنى أن يبقى المرء صامداً ، يواصل مهامه اليومية وهو يتألم، يبتسم أمام الناس وفي قلبه سنين من البكاء .. أن يواصل حياته رغماً عن تعبه ف كلما أراد الاعتراف بالتعب أو فكر للحظة في الانهيار. " إياك أن تقول في يوم بأنك تشبهني..

يظهر للبعض على أنها مجرد منشورات لحملة توعوية، لكنها بالنسبة لنا ثغر نرابط فيه، وجهادًا للنفس أشهرنا به، بأفكارنا بدلًا من الأسلحة، فعسى أن تشفع لنا هذة الحروف في يوم لا ينفع الإنسان إلا عمله.. #نحو_الصلاح

‏علينا أن نُؤمن بِـ أن بَعد كُلِّ سُقوطٍ قُوة وبَعد كُل قُوة نُهوض، وإنّ تعثرنّا في طُولِ الطريق سنصِل بِـ إصرارِنا..

قِيل في وصفه كان ﷺ رقيق القلب، حَسنُ العشرة، يترفق بأصحابه، ولا يُهينُ أحدًا، مَنَ رَآهُ هَابَهُ، ومن عرفه أحبه يألفُ النَّاسِ وَيَألفونَهُ لا ينطق بفُحش ولا يَعيبُ على أحد، ليِّن الجانب، لا يردُ سائلًا وليس بفظ ولا غَليظ..

‏تمادى في سعادتك نحو الأشياء البسيطة والصغيرة، الغير مُكلفة التي يُحبها قلبك كثيراً وينظر لها الآخرين بأنها عادية جداً ولا تعني شيء، تمادى ولا تخَف..

‏"دَرَجَاتُنا لَيسَت قِياسًا عَادِلًا والعَقلُ مِيزانُ اللَّبيبِ العَاقِلِ"

‏البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك ؛ ‏ هذا ليس بلاء ، ‏بل والله أنت في أتم العافية ‏ ولو كنت في أتم المرض. ‏بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه. ‏قال ابن القيم : ‏أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب ومضغوا الحصى..

إذا تزاحمت في قلبك الأماني فلا تنسَ أن تُكثر من الصلاة على النبي فإنها تكفيك ما أهمك وإن لم تدعوا، وتكون سببًا في إجابة دعاءك إذا دعوت..! وكأن محمدًا بابٌ لِچُبران خواطر أتباعه، حبيبُ ربِّه ، فلا تنفك تُصلي عليه حتى تَطِيبَ نَفسُك ، ويُغمَر باليقينِ قلبُك ، وتُبَشّر بِقَبولِك ، ويُشَدّ بالإجابةِ أزرُك..

‏مهما تراكمَت الغيوم الثقيلة في سمائك، وحجبَت ضياء الشمس عنك، وشعرت بأنك في ضيقٍ شديد من أمرك، وأحسست بأن اليأس يأكل بقايا الأمل في روحك؛ أُبشّرك أن الغيث يهطل عندما يعتم الأُفُق، وأن الشمس تُشرِق عندما يبلغ الظلام ذروته،وأنك ستبتسم عما قريب ابتسامة من أعماقك تُنسِيك ما مررت به..

أُحِبُّ الذين لا يَظهرون كثيرًا، لكنَّ اللهَ يَعلم خُطاهم. أُحِبُّ مَن يعمل في صمت، ويترك الأثر يتكلَّم عنه لا لسانه. أُحِبُّ مَن لا يُغيِّره مدح، ولا يُطفِئه تجاهل؛ مَن نيَّتُه ثابتة لا تتلوَّن مع العيون. هذا يُحسِن لأنَّ اللهَ يُحِبُّ الإحسان، وهذا يُعطي لأنَّ العطاء يُرضي الله، وهذا يصبر لأنَّه يعلم أنَّ الله يرى. أُحِبُّ مَن يفعل الخيرَ خفية، وكأنَّ بينه وبين الله سرًّا لا يطَّلع عليه أحد. أُحِبُّ الذين لو غابوا لم يُفتقدوا ضجيجًا، لكن تُفتقد بركتُهم. هم الذين إذا أُغلِقَت الأبوابُ فُتِحَت لهم أبوابُ السماء..

"ماذا يعزّي القلبَ غير يقيننا أن الإلهَ بنا أحنُّ وأرحمُ"..

يا نفس إن لم تصبري فتصبّري وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَد والخلْد في الفردوس لا أمدٌ لهُ والكرب في دار الفناء إلى أمد فدعي التشكّي للعبادِ ورددي تحت المواجع كلها : أحدٌ أحد.

﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾

قال النبي ﷺ: (دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ: آمِينَ، ولَكَ بمِثْلٍ).
اذكروني في دعائكم..

المحتوى السخيف. عزيزي القارئ، تخيّل أن لديك بركةً صغيرةً يتجمّع فيها الماء الراكد، قد يبدو المنظر جذابًا في البداية وهو يعكس أشعة الشمس، لكنّ هذا الماء لا قيمة حقيقية له؛ فهو لا يسقي نباتًا ولا يُحيي كائنًا، بل يجذب الحشرات وينشر الأمراض المُضرة. وهكذا تُشبه القناةُ التي تحتوي على محتوى لايستحق المتابعه بنفس الطريقه، قد تجذب المشاهدين بضحكات وسخريةٍ، لكنها لا تقدّم غذاءً للعقل ولا فائدة للروح، بل تستنزفهما، هي كالماء الراكد،ظاهرها جميل، لكن باطنها خبيث.
حقيقةٌ مُرّة حول "اللهو" و"الباطل"
بينما يصنع أصحاب القنوات الترفيهيه محتوى يهدف فقط إلى الضحك والإستهزاء، غافلين أو متغافلين عن أبعاد الكلمات وتأثيرها على النفوس، ولا يأبه الناشر أو المتلقي بالوقت الذي يضيعونه في أشياء لا فائدة منها بل قد تتحول لضرر عليهم وإعتياد بدون أن يشعرروا
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 3] واللغو: كلُّ قولٍ أو فعلٍ لا فائدة فيه ولا خير يُرتجى منه. وقال تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72] فمن صفات عباد الرحمن أنهم إذا صادفوا الباطل ترفّعوا عنه ولم يخوضوا فيه. وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [القصص: 55] وفي هذا تأكيدٌ على الإعراض الواعي عن كل ما لا ينفع، فالكلمة مسؤولية قبل أن تكون تسلية.
لماذا ننجذب للفراغ ونُعرض عن النور؟ علميًّا: المحتوى السريع والتافه يمنح الدماغ "دوبامين" فوريًّا، فيخلق إدمانًا على التمرير المستمر وعدم تقبل النافع الطويل. فكريًّا: هو استسلامٌ للتسطيح، ونتيجته إنسانٌ مُجوّف سهلُ التوجيه. فالنفس تميل إلى الهيّن الليّن، وتنفر من التقيل الثمين، نميل للضحكة الفارغة لأنها تُجنّبنا عناء التفكير وصحوه الضمير، ونلتهم السخافة لأنها سهلة المضغ، سريعة الهضم، لا تترك في العقل أثرًا ولا في القلب سؤالًا. أما الفائدة فطريقها وعر، أوّله مُرّ وآخره حلو. يحتاج صبرًا لنحصده، وعقلًا لنفقهه، وقلبًا يملك شجاعة المواجهة. نهرب من مجالس الذكر والعقل لأنها تُذكّرنا بتقصيرنا، وننجذب للسخافة لأنها تُخدّرنا عن الحقيقة. قال تعالى:
﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾[الجمعة: 11].
السِّـرُّ في النفس: العقل كسولٌ بطبعه، يطلب اللذة العاجلة ويكره المشقّة الآجلة، والقلب إذا ألف اللهو استثقل الجدّ، وإذا اعتاد الظلمة آذاه النور. فنحن لا ننجذب للسخافة لأنها قوية، بل لأننا ضعفاء أمام الراحة، ولا نهمل النافع لأنه ثقيل، بل لأننا خِفافٌ لا نحتمل صعود القمم. إن المحتوى الفارغ كالمخدّر: لذّته لحظة وسمُّه في الروح يبقى. أما النافع فكالدواء: مرارته في الجرعة، وعافيته في العمر كلّه. وسنُسأل عن أعمارنا، فلنُعدّ للسؤال جوابًا.
قال ﷺ: «لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيمَ أفناه». فالوقت أمانة، لا ملكٌ نُبدّده.
من أقوال السلف:
قال الحسن البصري: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومٌ ذهب بعضك".
كانوا يرون ضياع الوقت أشدّ من الموت؛ فالموت يقطعك عن الدنيا، وضياع الوقت يقطعك عن الله والآخرة. لا نقول: اتركوا الدنيا، بل نقول: اعتدلوا ووازنوا بين دينكم ودنياكم. كالنحل و كالذباب؛ فالنحل لا يقع إلا على الزهر فيصنع عسلًا، والذباب لا يقع إلا على القذر فينقل مرضًا. وكذلك القلب: إن مال للنافع أثمر خيرًا، وإن مال للهو أورث ندمًا.
ختامًا:
المحتوى الفارغ لا يمرّ مرور الكرام، إنه يحفر. يحفر في عقلك أخاديد للسطحية، وفي قلبك فراغًا من المعنى، وفي وقتك قبرًا للفرص. فاسأل نفسك: متى آخر مرة غادرت فيها محتوى كهذا وأنت أذكى، أو أرقى، أو أقرب إلى الله! والسلام على من وعى الكلام واتّقى. #نحو_الصلاح