طالب العلم
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
357
مشترکین
+224 ساعت
+127 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
357
في كلمة «إِيرَان» اجتمعت أربعةُ أسبابٍ من أسباب منع الصرف، وهي: العَلَمية، والتأنيث، والعُجمة، وزيادة الألف والنون.
357
Repost from أفكار وأسْمَار
تنبيه :
-----
حين يتحدث علماء العربية عن أصول الكلمات، كقولهم مثلا: إن الأصل في "قال" هو "قوَل"، وفي "باع" هو "بيَع"، وأن الواو والياء انقلبتا ألفا لتحركهما وانفتاح ما قبلهما، فليس مرادهم بذلك -قطعا- أن العرب مكثوا حقبة من الزمان ينطقون بهذه الصورة الأصلية، فيقولون مثلا: "بيَع زيدٌ الطعامَ"، و"قوَل محمدٌ الحقَّ"، ثم عدَلوا عن ذلك بعد حينٍ إلى "باع" و"قال"، حتى تُعدّ الصورتان لغتين متعاقبتين عند العرب: واحدة قديمة اندثرت، وأخرى طارئة حلّت محلها.
هذا الفهم لم يخطر لعلماء العربية على بال، وهو بعيد كل البعد عن مقصودهم، وإنما يعنون بذلك: أن هذه الكلمات لو جرَت على القياس -أي على الأصل المطرد الشائع في نظائرها من الكلمات - لوجب أن تُنطق على تلك الصورة.
فالمسألة هي مجرد تصور ذهني يُستحضر لتفسير العلاقة بين الصورة المسموعة الفعلية والنمط الصرفي العام الذي تنتظم فيه أخواتها، وليس بيانا لتطور تاريخي حدَث في هذه الكلمات.
وقد نص ابن جني على هذا المعنى، فقال: "وينبغي أن يُعلم أنه ليس معنى قولنا: إن الأصل في (قام وباع): قَوَمَ وبَيَعَ، أننا نريد أنهم قد نطقوا مدة من الزمان بـ(قَوَمَ وبَيَعَ) ونحوهما مما هو مغيَّر، ثم إنهم أضربوا عن ذلك فيما بعد. وإنما نريد بهذا: أن هذا لو نطقوا به على ما يوجبه القياس بالحمل على أمثاله لقيل: قَوَمَ وبَيَعَ". انتهى.
357
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.
فنظمه الملا جامي في بيتين
پهلوان نیست آنکه در کشتی
پهلوانی دگر بیندازد
پهلوان آن بود که وقت غضب
نفس اماره را زبون سازد
357
یعني ارحم يا رب فإن باب رحمتك لا يفتح إلا منك، وما لم ترحم عبادك لا ينالون رحمة أرحم الراحمين.
357
رحم کن رحم زان که بر رخ تو
در رحمت جز از تو نگشاید
تا تو بر دیگران نبخشایی
أرحم الراحمین نبخشاید
ملا جامی
357
Repost from عبد الحميد التركماني 🔻
عرف العلامة التفتازاني القدرة في شرح العقائد النسفية "وهي صفة أزلية تؤثر في المقدورات عند تعلقها بها"
والمشهور عند الماتريدية أن القدرة صفة مصححة. وأن التكوين هي الصفة المؤثرة. فظاهر كلام العلامة التفتازاني على مذهب الأشاعرة وليس الماتريدية.
وقد حاول الفاضل الخيالي تأويل كلامه بحيث يصلح للماتريدية أيضا حيث قال: "قوله: "تؤثر في المقدورات" بجعلها ممكنة الوجود من الفاعل، وأما الوجود بالفعل فهو أثر التكوين ...."
حيث جعل التأثير أعم من الإيجاد ومن صحة الإيجاد.
وتنبه له الفاضل العصام فقال تعليقا على كلام العلامة التفتازاني:
"هذا الكلام لا يوافق مذهب إثبات التكوين، لأن المؤثر في المقدور التكوني عند مثبتيه".
والذي يظهر للفقير ـ والله تعالى أعلم ـ أن كلام الفاضل العصام هنا أقوى وأحسن.
357
Repost from زوايا الحواشي (شريف)
المعلّم يعلمهم كتابة كلمة (أفعى) ولكن الطالب يقول: (مار) ليس الأفعى بل هذه. ويرسمها.
والمعلّم تعب في بيان أن هذا شكلها (قل مسماها) لا اسمها وأنا أريد اسمها.
والطالب لا يفهم ويحتج بزملائه المؤيدين له.
357
Repost from زوايا الحواشي (شريف)
عدد من المسائل الكلامية نشأ من سوء فهم فوق سوء فهم وتشعب طرق الالتباس.
وأزعم أن منها مسألة (الاسم والمسمى) وقد حررها الإمام الغزالي وبين زيف كثير مما يقال فيها.
وقد دخلها من خفَّ عقله في المعقول -ككثير ممن سلف لما دخلوا في مسائل كخلق القرآن وخلق الإيمان وقدمهما- وأحدثوا الفظائع حتى تفتق ذهن بعضهم فقال:
يا جماعة لا هو المسمى ولا هو غيره -هكذا رافعًا للنقيضين- والدليل على ما قلت أننا إذا كتبنا لفظ (الله) في ورقة فإما أن تقولوا إن هذا معبود فقد أشركتم بالله، وإما أن تقولوا ليس بمعبود بل المعبود غيره فقد كفرتم بالله لعبادة غيره.
وهكذا يتراكم الفساد ويأتي بعض العلماء فيجمع كل هذا ويجعله أقوالًا يقول بها العقلاء.
357
ليس كتاب «الأربعين في أصول الدين» للإمام فخر الدين الرازي من مصنفات الحديث، وإنما هو من أجلِّ مصنفاته في علم الكلام وأصول الدين.
وليس المراد بلفظ «الأربعين» فيه أربعين حديثًا نبويًّا، كما هو الشأن في كتب «الأربعينيات»، بل المراد أربعون قاعدةً وأصلًا من أصول العقائد، رتَّبها المؤلف وأقام عليها البراهين العقلية والنقلية.
ولم يعرف للإمام فخر الدين الرازي كتابٌ مستقلٌّ في الأربعين حديثًا، وإنما المشهور من تصانيفه في هذا العنوان هو «الأربعين في أصول الدين».
357
"اللهم احفظنا من فتنة الدجّال ومن كل الفتن. لكن علينا أن نفكّر: كيف سننجو من الفتن الكبيرة في آخر الزمان، ونحن أحيانًا لا نستطيع مقاومة الفتن الصغيرة في حياتنا؟
فمثلًا: بعض الناس يحبون لاعب كرة قدم أو شخصًا مشهورًا حبًّا شديدًا، حتى لو كان هذا الشخص يؤيد الظلم أو القتل. يغضّون الطرف عن أخطائه فقط بسبب شهرته أو مهارته أو شعبيته. وهذه أيضًا فتنة واختبار للإنسان: هل يتبع الحق، أم يتبع الأشخاص المشهورين؟
نسأل الله أن يفتح بصائرنا، وأن يجعلنا نعرف الأشخاص من خلال الحق، ولا نجعل الحق تابعًا للأشخاص."
