مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
رفتن به کانال در Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
- أَوَّلًا: فَهمُ القَضاءِ وَالقَدَرِ؛ الإِنسانُ يَجِبُ أنْ يَعرِفُ أَنَّ القَدَرَ وَالقَضاءَ كُلَّهُ مِنَ اللهِ العادِلِ وَالرَّحيمِ، كُلُّ ما يَحدُثُ؛ سَواءُ الخَيرُ أَوِ البَلاءُ، مَكتوبٌ بِعِلمِ اللهِ مُنذُ الأَزَلِ، وَقَد تَكونُ مَعرِفَةُ ذَلِكَ تُخَفِّفُ مِن مُقاوَمَةِ الإِنسانِ لِلوَاقِعِ وَتَجعَلُ قَلبَهُ مُستَعِدًّا لِلرِّضا .
- ثانِيًا: الإِيمانُ بِأَنَّ كُلَّ شَيءٍ لِحِكمَةٍ؛ حَتّىٰ الأَحداثُ الصَّعبَةُ لَها حِكمَةٌ مَخفيَّةٌ، قَد تَكونُ لِمَصلَحَتِنا أَو لاختِبارِنا أَو لِتَربِيَةِأرواحِنا، أَي كُلُّ شَيءٍ مَحسوبٌ وَعادِلٌ.
- ثالثًا: التَّسليمُ التّامُّ لِلهِ؛ الرِّضا وَالقَبولُ بِما قَدَّرَهُ اللهُ دُونَ اعتِراضٍ أَو جَزَعٍ، وَالتَّسليمُ يَعني أنْ نَتَقَبَّلُ النَّتائِجَ بِقَلبٍ هادِئٍ .
كَيْفَ يَصِلُ الإِنسانُ إِلىٰ الرِّضا وَالقَناعَةِ في قَضاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ ؟
- إِنَّ قَضاءَ اللهِ وَقَدَرَهُ ليّسَ فَقط المَوتُ وَالحَياةُ وَالرِّزقُ، إِنَّما يَشمَلُ نِظامَ الهِدايَةِ كُلَّهُ: الشَّرائِعَ، الأَوامِرَ، النَّواهِيَ، التَّمكينَ، المَعُونَةَ، الخِذلانَ، الوَعدَ وَالوَعيدَ، فَالقَضاءُ لَيّسَ بِمَعنَىٰ «الجَبرِ»، بَل بِمَعنَىٰ « الَّذي نَظَّمَهُ اللهُ بِهِ أَفعالَنا حَتّىٰ تَصبَحُ بِاختِيارِنا ».
فإِنَّ اللهَ قَضىٰ وَقَدَّرَ أَن تَكونَ هُناكَ أَوامِرُ وَنَواهٍ، اللهُ ما أَجبَرَنا، إِنَّما مَكَّنَنا؛ أَعطانا العَقلَ، وَالإرادَةَ، وَالقُدرَةَ، فَالإِنسَانُ لَدَيهِ طاقَةٌ يُطيعُ بِها أَو يَعصي، وَاللهُ وَفَّرَ لَهُ الوَسائِلَ، فَالَّذي يُريدُ أَن يَتَقَرَّبَ إِلىٰ اللهِ، اللهُ يُوَفِّقُهُ وَيُعينُهُ مِثلَ ما قال اللّٰه تعالىٰ : ﴿ وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا ﴾ ⁴ ، فَالمُعِينُ عَلَى الطّاعَةِ هُوَ اللهُ .
- وَالَّذي يُصِرُّ عَلَى المَعصِيَةِ، يُترَكُ وَيُخذَلُ، بِمَعنَىٰ يُرفَعُ عَنهُ التَّوفيقُ؛ ُلأَنَّهُ مَنْ الَّذي اختارَ المَعصِيَةَ، فَاللهُ يَترُكُهُ لِنَفسِهِ
فاللهُ وَعَدَ بِالجَنَّةِ لِلطّائِعينَ، والتَّرغيبُ بِِها وَبالرَّحمَةِ، وَوَعيدٌ بِالنّارِ لِلعاصينَ، وَالتَّرهِيبُ مِنها وَالعَذابِ .
ذَكَرَ الإمامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طالِبٍ (عَلَيهِ السَّلامُ) في جَوابِ مَن سَأَلَ عَن حَقيقَةِ القَضاءِ وَالقَدَرِ ، إِذْ قالَ:
«الأَمرُ بِالطّاعَةِ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعصِيَةِ، وَالتَّمكينُ مِن فِعلِ الحَسَنَةِ، وَتَركِ المَعصِيَةِ، وَالمَعُونَةُ عَلَىٰ القُربَةِ إِلَيهِ، وَالخِذلانُ لِمَن عَصاهُ، وَالوَعدُ وَالوَعيدُ، وَالتَّرغيبُ وَالتَّرهِيبُ، كُلُّ ذَلِكَ قَضاءُ اللهِ في أَفعالِنا وَقَدَرُهُ لِأَعمالِنا»³.
- القَدَرُ: ما يُقَدِّرُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ القَضاءِ ويَحكُمُ بِهِ مِنَ الأُمورِ، وهوَ التَّقديرُ في عِلمِ اللهِ قَبلَ أن يَقَعَ الشَّيءُ .
كما قالَ عَنهُ الإمامُ الرِّضا (عَلَيهِ السَّلامُ) :
«القَدَرُ هِيَ الهَندَسَةُ وَوَضعُ الحُدودِ مِنَ البَقاءِ وَالفَناءِ، وَالقَضاءُ هُوَ الإبرامُ وَإقامَةُ العَينِ»¹.
- القَضاءُ : فَهُوَ وُقوعُ الشَّيءِ وَتَنفِيذُهُ في الواقِعِ، أو بِمَعنَىٰ إتْمامِ الشَّيءِ ، وَقَضاءُ الشَّيءِ إِحكامُهُ وَإمضاؤُهُ وَالفَراغُ مِنهُ (أيّ اكمّالهُ) .
- ورُوِيَ أنَّهُ سُئِلَ أميرُ المؤمنينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ، فَقالَ :
«لا تَقولوا وَكَلَهُمُ اللهُ إلىٰ أَنفُسِهِم فَتُوْهِنوهُ، وَلا تَقولوا جَبَرَهُم عَلَىٰ المَعاصي فَتَظلِموهُ، وَلَكِن قُولوا: الخَيرُ بِتَوفيقِ اللهِ، وَالشَّرُّ بِخِذلانِ اللهِ، وَكُلُّ سابِقٍ في عِلمِ اللهِ»².
الإنسان بطبيعته خطّاء وغير مَعصوم، العصمه للأنبياء والائمه (عَليهُم السّلام)، لكن ما يتوقف عن الجِهاد مَع نفسه، يستطيع الوصول للمرحلة التي يكون بها ذنوبه نادرة جدًا، وتوبته أسرع مِن وقوع الذنب، والشيخ الوائلي (رَحمهُ اللّٰه) كان يَقصُد بكلامه إنَ الإنسان يَستطيع يُهذِب نفسه لدَرجة ما يَرتَكِبُ الذُنوب العمدية ، ويصبح سلوكه مَضبوط بالشرع، وذُنوبه تنحصر بأمورٌ بَسيطة مِثل؛ الهفوات، الغفلة، أو النسيان ، وإلي اللّٰه يَتجاوز عنها بالتوبة والاستغفار،
فممكن يوصل الإنسان لحالة يكون فيها نقّي أكثر وأكثر، لكن ما نوصل للكمال المطلق .
جَميعُ المَصادِر :
¹ السيرة الحلبية - ج2 . ² البحار - ج 15 - ص248 - 331 . ³ أعيان الشيعة - ج1 - ص218 . ⁴ كالمصدر السابق - أعيان الشيعة - ج1 - ص218 .
عَنْ السَّيِّدَةُ آمِنَةُ (سّلامُ اللّٰهِ عَليّها) :-
«لَمَّا حَمَلْتُ بِهِ لَمْ أَشْعُرْ بِالْحَمْلِ، وَلَمْ يُصِبْنِي مَا يُصِيبُ النِّسَاءَ مِنْ ثِقَلِ الْحَمْلِ ، فَرَأَيْتُ فِي نَوْمِي كَأَنَّ آتِيًا أَتَانِي فَقَالَ لِي : قَدْ حَمَلْتِ بِخَيْرِ الأَنَامِ .
- فَلَمَّا حَانَ وَقْتُ الْوِلادَةِ خَفَّ عَلَيَّ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعْتُهُ، وَهُوَ يَتَّقِي الأَرْضَ بِيَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ، وَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: وَضَعْتِ خَيْرَ الْبَشَرِ، فَعَوِّذِيهِ بِالْوَاحِدِ الصَّمَدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَحَاسِدٍ»⁴.
رَوَىٰ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِجَالِهِ قَالَ :- « كَانَ بِمَكَّةَ يَهودِيٌّ يُقَالُ لَهُ يُوسُف ، فَلَمَّا رَأَى النُّجومَ تُقْذَفُ وَتَتَحَرَّكُ لَيْلَةَ وُلِدَ النَّبِيُّ (صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ :- هَذَا نَبِيٌّ قَدْ وُلِدَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؛ لِأَنَّا نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّهُ إِذَا وُلِدَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ رُجِمَتِ الشَّيَاطِينُ وَحُجِبُوا عَنِ السَّمَاءِ .
فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى نَادِي قُرَيْشٍ فَقَالَ: هَلْ وُلِدَ فِيكُمْ اللَّيْلَةَ مَوْلُودٌ؟
قَالُوا: قَدْ وُلِدَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنٌ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ.
قَالَ: فَاعْرِضُوهُ عَلَيَّ.
فَمَشَوْا إِلَى بَابِ آمِنَةَ، فَقَالُوا لَهَا :- أَخْرِجِي ابْنَكِ. فَأَخْرَجَتْهُ فِي قِمَاطِهِ، فَنَظَرَ فِي عَيْنِهِ وَكَشَفَ عَنْ كَتِفَيْهِ، فَرَأَى شَامَةً سَوْدَاءَ وَعَلَيْهَا شُعَيْرَاتٌ .
فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَتَعَجَّبَتْ مِنْهُ قُرَيْشٌ، وَضَحِكُوا مِنْهُ .
فَقَالَ :- أَتَضْحَكونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ؟ هَذَا نَبِيُّ السَّيْفِ، لَيُبْرِيَنَّكُمْ، وَذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى آخِرِ الأَبَدِ »³.
صاحَبَتْ وِلادَتَهُ (صَلّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عِدَّةُ مُعْجِزَاتٍ، مِثْلَ:- « ارْتِجَاجِ إِيوَانِ كِسْرَى ، وَسُقُوطِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً مِنْهُ ، وَانْخِمَادِ نَارِ فَارِسَ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ ، وَجَفَافِ بُحَيْرَةِ سَاوَةَ ، وَتَسَاقُطِ الأَصْنَامِ الْمَنْصُوبَةِ عَلَى الكَعْبَةِ عَلَى وُجُوهِهَا ، وَخُرُوجِ نُورٍ مَعَهُ (صَلّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَضَاءَ مَسَاحَةً وَاسِعَةً مِنَ الجَزِيرَةِ ، وَالرُّؤْيَا الْمُخِيفَةِ الَّتِي رَآهَا أَنُوشِيرْوَانُ وَمُؤَيِّدُوهُ »¹.
وَوِلادَةُ النَّبِيِّ (صَلّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ ، وَهُوَ يَقُولُ :- « اللّٰهُ أَكْبَرُ، وَالحَمْدُ للّٰهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا »².
