مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
رفتن به کانال در Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
اثناءُ قِرَائَتّي لِلقُرآنِ اسْتَوقَفتني هَذهِ الآيه، شَعّرتُ إنْ مَاذا لَو كانَ الكِتابِ او العَمّلُ الذي نَقُوّمُ بِهِ ، شَخصًا يُلاحِقُنا ويُسَجل عَلينا كُل مَا نَفْعَلهُ، مِن مُلاحظات ، مِن كُل خِطْوَةٌ ، استَشعرتُ كِثّرَ هَذا الشَيء يَضيّقُ الصَدر، ولا يُحَسسنا بالرَاحةِ ابدًا ، بحَيثُ ناخُذ الحَذر علىٰ إنّا لا نَخطأ؛ لأجّلِ الشَخصُ لا يَفْضَحُنَا، أو يَتكلّمُ أمامُ فُلان وفُلان ، فَنَصبّحُ نَمّتَنِع عَن الاشياء التي نَهواها ونَعرُف هيَ سَيّئة ، ونَفَشّلُ أن يَعرُفَها احّدٍ ، مُجرّد فِكرَةٌ إنّي لا اسْتَطيّعُ التَصَرُفَ بِمّا أُريّدَهُ؛ لِوُجُودِ شَخصٍ يُسَجلُ ويُدَقق بأقلِ نُقطَةٍ .. كيّف إذا كانَ المُسَجِّل هُوَ مَلَكٌ مِن اللّٰه ؟ يَكتُب بِأمرِهِ، لا يَنسىٰ صَغيرةً ولا كبيرةً إلّا أحْصَاها !
فهَذا الذي رَبَطْتَهُ بِكِتابُ اعمّالُنا الذي يَكتُبُ كُلّ حَركةٌ تُصدِرُ مِنّا، ويَومئذ تَنْعَرِض امامُ رَبّ العالمين وَلا نَخْجَلُ مِن أنّفُسْنَا ! هُنا أدركتُ أنَّ الوَعي بِكِتابِ الأعمال لَيّس مُجرّد خَوفٍ أو حَرَج، بَل دَافعٌ لِنُغيّر اختياراتنا ، فَلو كانَ مَن يُسجّلُ أعْمَالنا بَشَرًا، لَكُنا نُخفي ونُمثّل، أمّا وهُوَ اللّٰهُ العَليمُ السَميعُ البَصير؛ فَلا يَنفَع خَفاءٍ ، ولا يَصلُحُ إلّا صِدقُ النّيّة وصَفاءُ العَمل .
- المُتَيّمْ عَتّومِ .
﴿ هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
- إنْ غابَتُ عَدالةِ الأرْض، فَعَدالةِ السّماءِ لا تَغيبُ، وَويْلٌ لِقاضِي الأرْضِ مِنْ قاضِيَ السّماءِ .
الرَحمةُ علىٰ روحِ المَرحومة "بان زياد طارق .
﴿ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧ ﴾- صَدّقَ اللّٰه العَلي العَظيّم .
مُجاهَدة النَفس مِنَ المَعاصي والذُنوبِ اعظَم بابٌ للتَوفيق ، لأنَكَ تُجاهِدُ هَواكَ وما تَتطلّبُ نَفسّكَ مِنكَ، عِندَما تَمتنِع عَن شَيءٍ لأنهُ حَرامًا وَسّط أُناسٍ يَفعلونهُ .
﴿ وما تَوفيقي إلاّ باللّٰهِ ﴾ .
إذا فعَلَ العَبّدُ ما أمَرَهُ اللّٰهُ عَزّ وجلّ بهِ مِن الطاعة، كانَ فعلُهُ وفْقًا لأمرِ اللّٰه، سُمِّيَ العَبد بهِ مُوفَّقًا ، إذن كيفية الحُصول علىٰ التوفيق مِن اللّٰه تعالىٰ ؟
- بالنيّة الصادقة والإخلاص إلىٰ اللّٰه بالتقوىٰ والإيمان ، كُثرَة الدُعاء بتَوفيق الطاعةِ، والاستِغفارُ الدَائِم وكُثرَةِ الصلاةُ علىٰ محمد وآل محمد، الاذكارِ مِنَ الباقياتُ الصَالحات، مواظَبَة دُعّاء يَستشير ، والبُر بالوالدين ، الكلمة الطيبة، الخدمه ومُساعدةِ الآخرين، اقل عَمل خيرًا تفعلَهُ يفتَح ابوابًا مِنَ التوفيق والتَسهيل اضعافُ ما فِعلتُم وتَخيلتُم .
الْـحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ قُلُوبَنَا تَهْوِي إِلَىٰ الْـحُسَيْنِ وَأَرْضِ كَرْبَلَاءَ، وَجَعَلَنَا مِنَ الْبَاكِينَ عَلَىٰ مُصَابِهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، اليَوّم نُحيّ عَزائكُم بذِكْرَىٰ الْأَرْبَعِينِ ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَرَّتْ عَلَىٰ عَاشُورَاءَ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَىٰ ذَاكَ الْيَوْمِ الَّذِي انْكَسَرَتْ فِيهِ قُلُوبُ أَهْلِ الْبَيْتِ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَالْـحُسَيْنُ طَرِيحٌ عَلَىٰ رِمْضَاءِ كَرْبَلَاءَ، بِلَا رَأْسٍ، وَالدَّمُ يَقْطُرُ مِنْ جِرَاحِهِ ، فِفي مِثْلِ هٰذِاِ اليَوّم رَجَعَتِ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) مَعَ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَبَاقِي السَّبَايَا مِنَ الشَّامِ، جَاءُوا إِلَىٰ الْقَبْرِ الَّذِي فَقَدُوهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، جَاءُوا يُوَاسُونَ الْـحُسَيْنَ، يَزُورُونَهُ وَيُجَدِّدُونَ الْعَهْدَ .. فاللَّهُمَّ ارْزُقْنَا زِيَارَةَ الْـحُسَيْنِ فِي الدُّنْيَا، وَشَفَاعَتَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الثَّابِتِينَ عَلَى وَلَايَتِهِ.
- المُتَيّمٌ عَتّوم .
بالإضافَةِ إلىٰ اعمَالُ لَيلةِ الجُمْعَة مِن دُعّاءِ كُمَيّل، وقُراءَةِ القُرآنِ، وغَيّرَه، أضيّئوا بأعمالَكُم وَحشةِ وغُربَةِ مَولاتي زَيّنَبْ ، وَفَقكُم اللّٰهِ وإيانا جَميّعًا .
هَذهِ لَيلةِ جُمْعَة ، ولَيلةِ الاربَعين ، لا تُضَيعوهُ هَباءًا وباشِروا بأعمَالَكُم، وضُجّوا بِذِكرِ المُصيبَةِ والرَزية، وتَضَرعوا للّٰه واللَيلَةِ واسّوا السَيّدة زينب (عَليها السّلامُ) والفُ هُنىٰ للمَشاي الاربَعين وزِوارَهُ، مُسَجلين، مَنظورينَ مِن المَولا صاحّبُ الزَمّان، الذين سَاروا إليهِ مُأدينَ لهُ الاخلاصِ والعَزاءِ ، والحَقُ فِي فَجِيّعَتَهُ .
- الخَويدم عَتّوم .
