مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
رفتن به کانال در Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
196
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
يُعتبَرُ هَذَا الزوَاجُ مُبَارَكًا فِي الإِسلَامِ، وَلَهُ مَكَانَةٌ خَاصةٌ فِي قُلُوبِ المُؤمِنِينَ، لِمَا فِيهِ مِن تَجَمعٍ بَينَ الإِمَامَةِ وَالنبُوةِ يَبدُوا أَن الذِينَ خَطَبُوا فَاطِمَهُ الزهْرَاءَ قَبلَ الِامَامِ عَلِيٍّ لَمْ يَذكُرهُم النبِي إِلَى فَاطِمَهِ الزَّهرَاءِ مِن دُونِ تَرَددٍ أَعطَى الرفضَ لَاكِن الامام علي عِندَ فَاطمَه عَرَض عَلَيهَا هَذَا الشيءُ .
خَطَبَ الْإِمَامُ عَلِي السيدَةَ فَاطِمَةَ مِنْ النبِي مُحَمدٍ صَل اللَّه عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلمَ، استَشَارَ النبِي فِي الأَمرِ فَأَشارَ عَلَيْهِ بِأَنْ يَتَقَدَّمَ بِطَلَبِ الزَّوَاجِ وَيُقَدمَ دِرْعَهُ مَهْرًا لِفَاطِمَةَ
يُقَالُ إِنَّ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) كَانَت تَبلغُ مِنْ العُمْرِ تِسْعَ سَنَوَاتٍ حِينَ تَزَوَّجَتْ مِنْ الْإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ )، وَكَانَ مَهرُ السيدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ دِرعَ الإِمَامِ عَلِي الْحَطَمِيةِ، وَهِيَ دِرعٌ مَنسُوبَةٌ إِلَى قَبِيلَةِ حُطمَةَ بنِ مُحَارِبٍ، وَكَانَت قِيمَتُهَا 4 دَرَاهِمَ .
كَمْ كَانَ مَهْرُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ ؟
جَاءَ الِامَامُ عَلِيٌّ وَالَى النبِي وَهَوهُ فِي مَجلِسِ سَلَمِهِ فَجَلَسَ فَقالَ لَهُ النَّبِيّ؛ اتَيتُ لِحَاجهِ ؟
فَقَالَ الِامَامُ عَلِيٌّ؛ نَعَمْ اتَيتُ خَاطِبًا ابنتكَ فَاطِمَةَ فَهَلِ انْتَ مُزَوجنِي ؟
تَقُولُ أُمُّ سَلَمَهْ :-
فَرَأَيتُ وَجهَ الرسُولِ يَتَهَللُ فَرَحًا وَسُرُورًا وَابتَسَمَ فِي وَجهِ عَلِي، فَدَخلَ عَلَى فَاطِمةَ فَقالَ لَهَا أَن عَلِي قَد ذَكَرَ عَلَى امكِ شَيئًا وَان سَالتِ رَبِّي أَن يُزَوجَكِ خَيرَ خَلقِهِ فَمَا تَرينَ ؟
فَعِندَمَا قَالَ لِفَاطِمَة فَسَكَتَت فَاطِمهُ، فَخَرَجَ الرَّسُولُ وَقَالَ اللَّهُ اكْبَرُ سُكُوتُهَا رِضًا، فَنزَلَ جِبرائِيلُ وَقَالَ يَامُحَمدُ زَوجهَا عَلِيًّا فَإِن اللَّهَ قَد رَضِيهَا لَهُ وَرَضِيَهُ لَهَا
فَجَمَعَ النَّبِي الصحَابَةَ وَقَالَ لَهُم أَن اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنَّ الزوجَ فَاطِمَهُ بِتِّ خَدِيجهْ مِنْ عَلِي بِنِ ابِي طَالِبٍ .
١ ذِي الحِجَّةِ | ١٤٤٧ هـنَرْفَعُ أَسْمَى آيَاتِ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ إِلَى مَقَامِ المَوْلَى صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيف، وَإِلَى مَرَاجِعِنَا العِظَامِ، وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ جَمْعَاءَ، بِمُنَاسَبَةِ ذِكْرَى اقْتِرَانِ النُّورِ بِالنُّورِ؛ زَوَاجِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ مَوْلَاتِنَا خَيْرِ نِسَاءِ العَالَمِينَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) اليَوْمٌ المَيْمُونٌ الذي تَنَزَّلَتْ فِيهِ بَرَكَاتُ السَّمَاءِ، وَابْتَهَجَتْ بِهِ قُلُوبُ أَهْلِ الأَرْضِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَى هٰذَا البَيْتِ الطَّاهِرِ وَذُرِّيَّتِهِ المَيَامِينِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
جَميع المَصادر؛
[1] الشَّيْخ الكُلَيْنِي، الكَافِي، ج1، ص492. [2] العَلَّامَةُ المَجْلِسِي، بِحَارُ الأَنْوَارِ، ج50، ص11. [3] المَصْدَرُ نَفْسُهُ، ص15. [4] المَصْدَرُ نَفْسُهُ، ص18. [5] ابنُ شَهْرِ آشُوبَ، مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ، ج4، ص379. [6] الشَّيْخُ البَحْرَانِيُّ، عَوَالِمُ العُلُومِ، ج23، ص27. [7] الشَّيْخُ الكُلَيْنِيُّ، الكَافِي، ج1، ص323. [8] الشَّيْخُ البَحْرَانِيُّ، عَوَالِمُ العُلُومِ، ج23، ص541. [9] ابنُ شَهْرِ آشُوبَ، مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ، ج4، ص391؛ العَلَّامَةُ المَجْلِسِيُّ، بِحَارُ الأَنْوَارِ، ج50، ص17. [10] الشَّيْخُ الكُلَيْنِيُّ، الكَافِي، ج1، ص492. [11] الحُرُّ العَامِلِيُّ، وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، ج8، ص185. [12] مجمع مصائب أهل البيت : ج٤ ، ص ٢٩٦.
تَوَرَّمَ جَسَدُ الْإِمَامِ الْجَوَادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الشَّرِيفُ وَكَانَ يَقْطُرُ جِلْدُهُ شِبْهَ الدَّمِ فَلَمَّا قَضَىٰ نَحْبَهُ أَمَرَ الْمُعْتَصِمُ بِأَنْ يَرْمُوا جَسَدَهُ الشَّرِيفَ مِنْ أَعْلَى السَّطْحِ إِلَى الْأَرْضِ، وَمَنَعَ النَّاسَ أَنْ يَحْمِلُوهُ وَيُشَيِّعُوهُ وَيَدْفِنُونَهُ وَيَدْنُوا مِنْهُ وَبَقِيَ جَسَدُهُ مُلْقًى عَلَى الْأَرْضِ أَيَّاماً بِلَا غُسْلٍ وَلَا كَفَنٍ وَلَا دَفْنٍ وَكَانَ يَسْطَعُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ، فَلَمَّا عَلِمَ الْمُعْتَصِمُ ذَٰلِكَ خَافَ الْفِتْنَةَ وَخَشِيَ الْفَضِيحَةَ أَمَرَ بِدَفْنِهِ. [12]
اسْتُشْهِدَ الإِمَامُ الجَوَادُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي التَّاسِعِ وَالعِشْرِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ مِئَتَيْنِ وَعِشْرِينَ مِنَ الهِجْرَةِ بِوَسَاطَةِ زَوْجَتِهِ أُمِّ الفَضْلِ بِنْتِ المَأْمُونِ الَّتِي سَمَّتْهُ بَعْدَ تَحْرِيضِ عَمِّهَا المُعْتَصِمِ، كَمَا جَاءَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ[9]، وَدُفِنَ فِي بَغْدَادَ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ فِي ظَهْرِ قَبْرِ جَدِّهِ الإِمَامِ مُوسَى الكَاظِمِ[10] عَلَيْهِ السَّلَامُ،
كَانَ الإِمَامُ الجَوَادُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَأَشَدَّهُمْ خَوْفًا مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَأَخْلَصَهُمْ فِي طَاعَتِهِ وَعِبَادَتِهِ، شَأْنُهُ شَأْنَ الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ آبَائِهِ. فَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَ النَّوَافِلِ، حَيْثُ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَةَ الفَاتِحَةِ، وَسُورَةَ الإِخْلَاصِ سَبْعِينَ مَرَّةً[11].
وَكَانَ مِنْ أَلْقَابِهِ عَلَيْهِ السَّلَام: المُخْتَارُ، المُنْتَجَبُ، المُرْتَضَى، القَانِعُ، الرَّضِيُّ، التَّقِيُّ، الجَوَادُ[5]، وَالأَخِيرَانِ مِنْ أَشْهَرِهَا، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي تَمْيِيزًا لَهُ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَاقِرِ[6] عَلَيْهِ السَّلَامُ،
تَسَلَّمَ الإِمَامَةَ بَعْدَ شَهَادَةِ أَبِيهِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَنَةِ مِئَتَيْنِ وَثَلَاثٍ مِنَ الهِجْرَةِ، وَاسْتَمَرَّتْ إِمَامَتُهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَى سَنَةِ مِئَتَيْنِ وَعِشْرِينَ مِنَ الهِجْرَةِ، وَقَبْلَ شَهَادَتِهِ المُبَارَكَةِ أَوْصَى بِالإِمَامَةِ إِلَى ابْنِهِ الإِمَامِ عَلِيٍّ الهَادِي[7] عَلَيْهِ السَّلَامُ، وكَانَ لِلْإِمَامِ الجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْبَعَةُ أَوْلَادٍ[8].
