محمد شكري- (غزة)
رفتن به کانال در Telegram
(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 366
مشترکین
+424 ساعت
+367 روز
+3630 روز
آرشیو پست ها
1 366
رئيس وزراء عربي يقضي شهيداً في معركة لأجل فلسطين، لم يؤثر بناء بلده، ولم يتذرع بضعف قدراته..
سجّل يا زمان النصر سجّل، صنعاء للأحرار إلى يوم القيامة..
1 366
تصادف اليوم الذكرى السنوية للإعلان عن ارتقاء الشهيد أحمد الرهوي رئيس الوزراء اليمني برفقة عدد من وزراء حكومته إثر اغتيال إسرائيلي غادر.
وقد جاء الإغتيال بعد اسناد يمني شعبي وعسكري متواصل لغزة وفلسطين.
1 366
الجميع مؤيد للطوفان كعمل بطولي مستقل عن نتائجه والشنقيطي غفر الله له من هؤلاء، لكن في النتائج فالمعظم متشكك ولديهم تحفظات تسيء لمتخذي قراره وقد تصل لوصفهم بأوصاف صعبة، هذا سمعناه من بعض المضحين في خضم الحرب وذروتها، يقدم الشهداء بنفسه وأهله وأولاده ويحتسبهم في سبيل الله في النهار، ثم يطلق مائة انتقاد للقرار ولمن اتخذه في الليل، البعض يجرؤ على التصريح والبعض يكتفي بالتلميح والبعض ثابت محتسب.
وفي هذا المضمار يلعب الشنقيطي وغيره أدواراً توجيهية، هذا كاتب دعائي، يكتب لصالح أجندة وتوجه ولا يجوز أخذ كلامه على أنه ورد إنشادي في حلقة دروشة وبحسن نية، يتم منحه وغيره مدخلات ومسارات مجانية وبالمجاملات لتجاوز تضحيات يغفل عنها أصحابها بسبب واقعهم والضغوط التي يحيونها، ثم بعد وقت ليس بالطويل يصدمون بوهمية أطروحات أمثال الشنقيطي وزيف وعوداتهم.
وهذا هو جزء أصيل من الفرق بين بعض المضحين المتشككين في النتائج وهذا أمر طبيعي لدى البشر وفروقات طاقتهم في التحمل والصبر، وبين تشكيك أمثال الشنقيطي الإستباقي حينما صرح في بداياته عن مدى مناسبة قرار الطوفان لو أنه أطلق في 2029، وآخر ممن قال أنه لم يراعي الأمة الحبيسة، ليس لحرصهم على المصلحة بقدر حرصهم على تنظيرات وتأطيرات تبيض صفحة جماعة معينة، وتتهم جماعة أخرى، لأغراض فئوية، تهون الدماء واستمرار سفكها بالنسبة لهم في سبيل أن تمرر، تاركين النصرة العملية وبذل التضحية لأجلها جانبا، ومعتبرين أنها جزءاً هامشياً.
المؤسف هو أن ما يدغدغ مشاعر البعض من كلمات أناضول والعثمانية هو تأثيرات مسلسلات تركية تاريخية كأرطغرل وعثمان؛ أوهمت البعض أنها مشروع حقيقي قابل للتطبيق، وأن السلطان الحالي يعمل على استرداد أمجاد السلاطين السابقين، ولا يرتكزون على خطط استراتيجية حقيقية هم جزء من صياغتها ولديهم معلومات عنها وعن مكوناتها وبنودها وما يتفرع عنها من تكتيكات ودراسات وأدوار عملية.
الخلاف مع الشنقيطي وغيره أنه هو أيضا صاحب دور، هو دوره أن يدغدغ المشاعر ويطلق الوعودات، حتى معظم المحللين زملاؤه، تستند تحليلاتهم على تصريحات شعبوية هدفها التحشيد، خالية من المعطيات الحقيقية والخطط العملية، لو سألته سؤالين عن ما هي فحوى هذا الوعد أو الرؤية، لن يستند على معطيات علمية، أوهام ووعودات بتسهيلات للمكاتب والأفراد والإقامات والحسابات البنكية والمنح الدراسية ومراكز الأبحاث والإعلام وخطة لتحويلنا لنسخة من مطاردي رابعة العدوية، للأسف!
أرجو أن يكون هذا آخر توضيحاتي بالخصوص..
والله المستعان.
1 366
لا أدري هل هذا التوضيح يحل المشكلة أو يزيدها وكأن الجمهور يحتاج لنقاش الحروب قبل عقود وذهنه غير متعلق بحروب يعيشها حاضراً ولا تنتهي، ورغم قناعتي برفض المزايدة على أي فقرة قتالية تاريخية أو حاضرة أو مستقبلية ضد إسرائيل بعيداً عن دراسة نتائجها، ورغم أني لم أتطرق لتفسير تغريدته على محمل أنه يقصد غزة وأهلها، إلا أنه من لوازم الأخلاقية بالنسبة لي أن أنشر توضيحه..
1 366
هذا يعني أننا أمام مرحلة معالجة تأثيرات مرحلة القتال الغبي لإسرائيل، نحو مرحلة القتال الذكي لإسرائيل، التي تم تدشينها قبل أيام بلقاء الشيباني مع رئيس الموساد.
هذا التجني المتقدم على المقاتلين ضد الإحتلال في جميع مراحل مواجهته، يشي بتصدع داخلي في جدار التبرير للتطبيع السوري تحديداً - لأن لا مشكلة لديهم في مهاجمة التطبيع الإماراتي مثلاً -، هذا التصدع والإنكشاف الأخلاقي دفع أباطرة الـ "payroll" إلى هذا المستوى من الوقاحة لإشغال رافضي التطبيع في الدفاع عن أدواتهم وسلوكهم الجهادي، ولا مشكلة لديهم في طعن مسيرة جهادية طويلة وممتدة لأجل تماسك ذاك الجدار.
1 366
أذكياء شباب فتح، فهموا التناقض في قراءة معادلات التطبيع في المنطقة عند النشطاء المحسوبين على الحركة الخضراء، فأصبحوا يوجهون الأسئلة لهم بانتقاءهم بالإسم، آه يا فلان شو هذا التطبيع حلو لأنه بلحية وسمت إسلامي، يا فلان هذا التطبيع عسل لأنه مدعوم من تركيا وقطر، وهكذا.
وأضع على ألسنتهم شيئا جوهرياً لعل أحدهم لم ينتبه له، وهو أن بعض المبررين للتطببع طالبوا سوريا بأن يكون لديها توازنات في التعامل مع المكونات الفلسطينية المختلفة، وهم بمعنى آخر يطالبون سوريا بالمشاركة في تعزيز الإنقسام الفلسطيني، وعدم اعتبار التمثيل الفلسطيني حصراً في السلطة الفلسطينية التي حظيت به حتى الآن ولم يتم عقد لقاءات سورية فلسطينية إلا مع رئيس السلطة ونائبه حسين الشيخ، وبالتالي لم يتم عقد أي لقاء سوري علني مع أي فصيل فلسطيني، عارضين ذلك كثمن يمكن أن يكون مقبولاً للصمت عن التطبيع السوري أو التبرير له.
وهم بذلك - نشطاء فتح - قد وصل لهم مفهوماً مشوهاً بسبب هذه التبريرات من هذه الشريحة من النشطاء الآخرين، وهو أن مشكلة فصائل المقاومة ليست ضد التطبيع كجوهر وفكرة وأثره على القضية الوطنية، وإنما ضد التأثيرات المترتبة عليه وانعكاسها على المصالح الحزبية والمكتسبات التي يمكن أن تتحقق لهم حتى في ظل الأنظمة المطبعة، أو التي يزورها أو ينسق معها الموساد.
في النهاية لا أحد يعتب على انتهازية وابتزاز نشطاء فتح لتسجيل المواقف السياسية، فهذه سجالات حزبية طبيعية ومتوقعة، وإنما العتب على من يضع بمثل هذه المواقف المائعة والإنتقائية والمتناقضة من التطبيع، يضع نفسه وحركته ومشروع مقاومته كمادة منطقية وصعبة التبرير على ألسنة الخصوم والمتربصين.
1 366
تخيلوا معي رعاكم الله:
ينتمي سالم الطويل إلى مدرسة التراث، والأدلة النقلية، ويصل إلى حد تكفير من يعملون عقولهم في دين الله، ثم إذا تعلق الأمر بحديثه عن شيء يرتبط بإسرائيل وعدوانها على المستضعفين في غزة وغيرها، قال لم نر ذلك، ومن غير المعقول أن يصمد هؤلاء لثلاث سنوات.
هذا ليس سالم الطويل، هذا منهج متكامل بدرجاته لا يُرتجى منه خير للأمة ولا صلاحها ولا انعتاقها من العبودية لحكامها أو مستعمريها..
https://t.me/shoukre
1 366
يختبئون خلف الهجوم على سالم الطويل
الهجوم على سالم الطويل نضال دون ضريبة
مقاومة دون كلفة
إنسانية دون خسارة وظيفة أو تعرض لشتم أو طعن في عرض
مسكين سالم الطويل يهاجمه من هم أسوأ منه
ومساكين نحن لا نعرف الا الاشتباكات المكلفة!
https://t.me/shoukre
1 366
العجيب أن بعض مَن تطرفوا ضد حركتهم الخضراء وأطلقوا على عودة علاقتها مع نظام الأسد في حينه مصطلح تطبيع، وأنه تطبيع مثله مثل التطبيع مع الإحتلال مفترضين المعنى اللغوي للمصطلح غير مبالين بتأثير ذلك على المبنى الأصلي له وما سيحدثه من تهتك للغاية الأولية التي تم صناعة المصطلح لأجلها، هم ذات الأشخاص الذين ينبري بعضهم الآن لتبهيت مصطلح التطبيع مع الإحتلال الناتج عن لقاء الشيباني مع غوفمان، فهل نشهد تياراً في الحركة الخضراء يؤمن ببعض التطبيع ويكفر ببعضه أو يرفضه من دول ويتفهمه من دول لأسباب تتعلق بغياب التأثير السياسي لغزة على الواقع الحركي بسبب الإبادة والإغتيالات؟!
تناقضات ☝
1 366
يكفي أيها الكاذبون، فرفض التطبيع أو تقبله، فرز نخبوي وليس اشتباك شعبي!
ما يحدث حالياً، ولا مسؤولية لنا عما سيحدث بعد عقدين حتى نعيشه ونتخذ منه موقفاً، المهم أن ما يحدث حاليا هو حالة فرز طبيعية، وليس اشتباك بين شعبين اطلاقاً، ما يحدث هو اضطهاد وابتزاز لموقف الشعب المحتل الأخير في العالم تجاه من يستمرء العلاقة مع محتله من أنظمة ونخب ومجاميع شعبية منبوذة أو هامشية، والوقوع في وصف الموقف الفلسطيني الشعبي بأنه اصطفاف أو اصطياد أو انحراف، انما هو لمزيد من تبرير الخيانة والسقوط، ومحاولة شرعنة للفعل القبيح، وتطبيع لردة الفعل الشعبية صاحبة الفطرة السليمة واحداث انتكاسة بها.
أستغرب حقيقة من بعض النخب المحسوبة على التيار الإسلامي، ماذا تريدون من الشعب الفلسطيني أن يفعل؟، أن يفقد دوره، وإذا لم يصدر عن الشعب الفلسطيني موقفاً رافضاً للعلاقات مع محتله، فأي المواقف تريدونها؟!، أن يبيع قضيته في سوق مصالح الدول الأخرى، والأنظمة التي تستنسخ في سلوكها أنظمة أخرى كانت هذه النخب أول من هاجمها.
الشعور الذي يصل أي فلسطيني حر، شعور يجعله يتقارب مع فلسطينيته ويؤمن بها أكثر من عروبته أو إسلاميته، هو أن بعض العرب والمسلمين يريدون - وأكثر من نتنياهو - أن يدفع الفلسطيني ثمن نضاله المتقدم، ثمن نضاله الجذري الذي أظهر الخيانات والتساقطات وأبان به كذب التنظيرات والإدعاءات التي لم تتجاوز كونها سطوراً في كتب تعفنت على أرفف المكتبات بدلا من أن تنتفض حية بتطبيقها ودفع الأثمان المستحقة من أجل اثبات صدقها.
فإن كانت نخب التيار الإسلامي تطلب من الفلسطيني أن يصمت عن التطبيع أو لقاء الموساد، فلماذا تنبري هذه النخب للهجوم على أي سياسي فلسطيني يمارس نفس السلوك؟!، هذا يؤكد ويعزز أنهم كذبة ومدّعين وعبيد منافعهم، وأن النضال الفلسطيني في السنوات الأخيرة فضحهم بالدرجة الأولى قبل أن يفضح غيرهم.
https://x.com/mo_shkry/status/2092347967239852049
1 366
قبل أن يكملوا عبارة أن فلسطين أصبحت دراي كلين لجرائم من يناصرها، دارت الفل أوتوماتك مالتهم لتغسل جرائم إسرائيل، والشعار بناء الدولة وإرساء مكتسبات الثورة، ألم يقولوا وجهان لعملة واحدة؟! أما قلة أدب.
1 366
يوماً بعد يوم يُكذّبون أنفسهم ويضربون روايتهم وعصمة مظلمتهم في مقتل، العصمة التي تبيح لصاحبها فعل ما يريد، ألم يقل صاحبكم لنفس السبب إن "فلسطين أخطر إله يعبد من دون الله؟"
فمقولة أن "إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة"، بدت مفضوحة وتبرز تناقضهم، فها هم اليوم يضعون الشروط للعلاقة مع إيران ويجلسون مع رئيس الموساد دون قيد أو شرط.
يا أخي طبقوا عبارتكم بدون إزدواجية، اعتبروها الوجه الآخر للموساد واخطبوا ودها وامنحوها فرصة تاريخية للسلام..
1 366
تُكتب كلمة "الملحمة الكبرى قادمة" كي تعكس رؤية استراتيجية لكاتبها، وهذا منطقي ومقبول في حال كان هناك إطلاع منه على رؤى وخطط إستراتيجية تتبع لمن يحكم عليهم، سواء نشروها أو أطلعوه عليها بشكل خاص.
وتلتقي هنا تجربتان، التجربة الأولى مع أحكام سابقة للكاتب على قضايا سابقة، والتجربة الثانية حال الأقوام الذين غرقوا مع الإحتلال في علاقات أمنية.
أما تجربة الكاتب في أحكام سابقة فيحضر هنا شاهدان عليها، الأول حكمه على اختيار المرحوم مرسي لوزير دفاع الجيش المصري، وما جرى من قيادته لعملية إزاحته لمرسي عن الحكم، والثاني حكمه على حركة حماس بفقدانها استراجيتها في قرار عودتها لسوريا وما تلاه من ترسيخ لاستراتيجيتها بقيادتها لعملية بوزن عملية السابع من أكتوبر.
أما عن حال الأقوام الذين غرقوا مع الإحتلال في علاقات أمنية، فتجربة الانظمة العربية التي أسقطتها أمريكا وإسرائيل سواء بالوسائل الناعمة أو الخشنة تعطي تصور عن مصير من يحاول وضع حد أو الإنسحاب من العلاقة مع إسرائيل، بالإضافة لتجربة السلطة الفلسطينية وما آلت إليه حالتها السياسية، لننتقل إلى مستوى المتخابر الفرد كيف يتخلى عنه مشغله بعد أن يستنزفه ويفضحه بعد أن قدّم لعدو شعبه معلومات يترتب عليها قتل ودماء وجرائم، لتؤكد لكل ذي عقل أن العلاقة مع إسرائيل دركات وليست درجات، تديرها إسرائيل بمنطق الإستنزاف وليس بمنطق الشراكة السياسية وتحقيق المصالح المتبادلة.
ما أريد أن أؤصل له هنا هو قدرة الجمهور على التفريق بين الاستراتيجيات وبين النبوءات، وبين مانشتات الإستعراض والدعاية وبين الوقائع المدعمة بالشواهد، وسهولة توجيه هذا الجمهور وتخديره وتضليله بما تحمل كل كلمة من هذه الكلمات من دلالة علمية تتعلق بالعمل الدعائي.
أما عن بوادر "الملحمة الكبرى" بما يحمله اللفظ من مدلولات ذات أبعاد دينية تؤطر الجمهور لتمرر عليه مثل هذه السلوكيات وكأنها جزء من استراتيجية عمل وخطة خداع كبرى فقد كانت كالتالي:
(اجتماع وزير الخارجية السوري مع رئيس "الموساد" خلُص إلى تشكيل لجنة أمنية سورية تركية إسرائيلية لمعالجة المشاكل وتفادي أي صِدام).
ومطلوب من الجمهور أن يصدق أن هذا اللقاء هو عبارة عن مسمار في نعش إسرائيل دون أن يتحرى أو يناقش أو يتأكد من مسارات الأمور ومضامينها الحقيقية..
1 366
أنصار الشيباني بعد دقائق من لقائه مع رئيس الموساد هوفمان:
"تحالف الحركة الفلسطينية الخضراء مع تيار دحلان المدعوم من الإمارات صديقة الموساد غير أخلاقي وانقلاب على مفاهيم المقاومة".
