" مُمكِن شيء يُوم "
رفتن به کانال در Telegram
بيا عذر مَاميزتني ؟!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
210
مشترکین
-724 ساعت
-147 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
"كلبي بارد رغم چان
احر من لسعه الچيله
چان اليكلي شبيك
ماسولفله " اغنيله"
هسه اني غير احوال
اذا أسمع عزيز يموت
أكللهم شسويله .
مَاعندي فراغ
من الصور للشوك
واذا صَحلي فراغ
اگعِد واغنيلك
وحتى بدمعي
ماقصّرت وياك
والله هواي باچيلك
بعد جلسة أستمرت لِثلاث ساعات متواصلة
كُنت فيها المتحدث والمستمع
وصلت وأخيراً الىٰ ما يلي :
_ عزيزي الإنسان
عُمرها الأسباب ما منعت أحد مهما كانت
" مؤسفة ومزعجة "
كل المسألة كانت واقفة على صدق الرغبة في مكانتك
أما تكون أولوية
أما تكون خيار يُتَعدّىٰ .
لا تقع في الحُب إلا مع
شخص يجن إن تخللت
أصابعك بين أصابع غيره
يسأل عن أسباب الخدوش
في أطرافك يلاحظ أبسط
تفاصيلك يعانقك عناق
المكتفي بك عن جميع
مافي الكون .
ماكو استراحة من الدنيا ؟مثلًا نخلي راسنا بحضن أحد يومين بس أنجر نفس
وبعدين نرجع نكمل
هذه ليست المرّة الأولى
التي أرى فيها وعوده تُهزم أمام عاداته،
ولا المرّة الأولى التي أشعر فيها
أن ما يقول… لا يشبه ما يفعل.
كم من مرةٍ حدثته بصوتٍ مرتبك
عن الأشياء الصغيرة التي تُتعب قلبي،
عن التفاصيل التي ظننتُ أنه سيضعها في اعتباره
لمجرد أنها تُهمّني؟
كم مرة قلت له ما يوجعني،
ظنًّا مني أن المعرفة وحدها تكفي
ليحفظ قلبي من الكسر؟
لكنّه يعود في كل مرّة
ليكرر الشيء ذاته،
كأن كلامي الذي قلته من قبل
كان مجرّد هواءٍ يمرّ قربه ولا يلمسه،
أو كأنه يسمعني فقط
ليُسكن لحظتي، لا ليغيّر شيئًا.
اليوم شعرتُ بثقلٍ أكبر،
ليس لأن الفعل جديد،
بل لأنني قلت هذا الكلام من قبل…
وأعرف أنه وصله،
وأعرف أنه فهمه،
ومع ذلك لم يتبدّل.
أدركتُ أن وعوده كانت كلماتٍ سريعة،
تنطفئ بانطفاء الموقف،
بينما أفعاله
تنطق بطبيعته التي لا تتغيّر
لمجرّد أني تمنيتُ ذلك.
وما يؤلم ليس تكراره،
بل أنه تكرارٌ جاء بعد معرفة،
بعد اعترافٍ صريح بما يؤذيني،
بعد أن ظننتُ لوهلة
أنه سيوفّر عليّ هذا الشعور ولو مرّة.
وها أنا الآن،
أحمل هذا الثقل في صدري
كمن يفهم الحقيقة أخيرًا:
أن هناك أناسًا
يتقنون قول الكلمات الجميلة،
لكنهم لا يعرفون
كيف يمنحون الطمأنينة
التي يستحقها قلبٌ صادق مثلي.
