" مُمكِن شيء يُوم "
رفتن به کانال در Telegram
بيا عذر مَاميزتني ؟!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
210
مشترکین
-724 ساعت
-147 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
گتَلك گضانّي المَرض
حَط أيـدَك على الوچْع
مِن عنَده طيبنَي
تسَحك برجلك كمَت وين اليتعبَني
وياك طاير چَنت ومأمن تحبَني
شمَدريني سابع سما من نوصل تذبَـني .
أعرف كيف يشعر
من تمسّك حتى ارتخت يداهُ
ومن حارب حتى استُنزفت قواه
ثم وقف صامداً يراقب أشيائه
وهي تُسلب منه كلها ويحقّقها غيره
كأن لم يهدر لأجلها عمره !
ضل وياي
اريدك والبقن چم يوم
وهالچم يوم صارن حدك بوحدي
خليني ارد اشوفك
گمت احسك طيف
يا عين التگض الطيف اليعدي
١١/١١
بهذا التاريخ المميّز ياعزيز روحي
هذه المره لا أشعر أنني بخير الحزن يحتل جوفي لديّ الشعور
بأنني ارى قوّتي تتلاشى مني وليس عندي ما يُمسك بها
ارى من حولي متلهفين للدنيا ومافيها
أما انا يراودني الحزن إليك في كل مكان !...
" يابخت ذيج العيون العايشلهن يابعد جلمات كلبي الماكلتهن ".
كان يتحدثُ إليها بالأسلوب ذاته، بنفس النبرة التي كانت تذيني يومًا،
نفس الكلماتِ التي ظننتها تخصّني وحدي.
وقفتُ أرقبهماً بصمتٍ، كأنَّ قلبي يذوبُ على كأنَّ شيئًا في داخلي يُكَسرُ بلا صوت. أهوي أن أصرخ فيه: "أتذكرني؟" لكنّ الكِبرياءَ شدّ يدي،
والوجعُ اكتفى أن يسكنَ عيني. كنتُ هناك،
: أنظرُ إليه،
وكل ما في يتهشمُ ...
كأنّي كنتُ مجرّد فصل قديمٍ في قصّةٍ نسيَها الكاتب
تابعتُ نظراتي نحوهما ، يضحكُ كما كان يفعلُ يميلُ برأسه قليلًا، يقول الكلماتِ التي كنتُ أظنّها لي وحدي.
يا الله... كم يبدو الأمر بسيطا عليه، وكأنَّ كلَّ ما كان بيننا مجرّد عابرٍ في ذاكرته.
أما أنا ،
فأحملُ في صدري بقايا صوته، وارتجافةً يده، تلك الليالي التي صدقتها أكثر مما يجب.
نتُ أظنّ أن قلبى تعلم النسيان، لكنّ رؤيته الآر أعادتني إلى الصفر.
كأنّي ما شُفيتُ يومًا ، كأنّي ما تجاوزتُ شيئًا.
ابتسمتُ بصعوبة، شدَدتُ ذراعي على صدري لأخفي ارتجافي، وتركتُ عيني تقول ما لم يجرؤ لساني عليه:
"مبروك عليها... ذات الوعود الكاذبة.
اول وداع حقيقي لمن تنامون بعد بچية
چبيرة وانتوا مُدركين
حقيقة اولى وهي
"ما چان هالشخص يستاهل هلگد بچي"
