fa
Feedback
حَمْزَة أبو اليَمَانْ

حَمْزَة أبو اليَمَانْ

رفتن به کانال در Telegram

" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
227
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1730 روز
آرشیو پست ها
النفس المطمئنة لأول مرة في حلب ومن خلال الفريق القيمي ولله الحمد..

﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾
إنه الكبد طبيعة الحياة الدنيا تختلف أشكاله وأسبابه.. ولكنه هو الكبد في النهاية! فأخسر الخاسرين هو من يعاني كبد الحياة الدنيا لينتهي إلى الكبد الأشّق الأّمر في الأخرى.. وأفلح الفالحين من يكدح في الطريق إلى ربه ليلقاء بمؤهلات تنهي عنه كبد الحياة ، وتنتهي به إلى الراحة الكبرى في ظلال الله.. على أن في الأرض ذاتها بعض الجزاء على ألوان الكدح والعناء.. إن الذي يكدح للأمر الجليل ليس كالذي يكدح للأمر الحقير، ليس مثله طمأنينة بال وارتياحاً للبذل ، واسترواحاً بالتصحية ، فالذي يكدح وهو طليق من أثقال الطين ، أو للانطلاق من هذه الأثقال ، ليس كالذي يكدح ليعوص في الوحل ويلصق بالأرض كالحشرات والديدان ! والذي يموت في سبيل دعوة ليس كالذي يموت في سبيل نزوة ليس مثله في خاصة شعوره بالجهد والكبد الذي يلقاه..
في ظلال القرآن

كل صفة بشرية خلقها الله فإن لها وجودًا فينا يختبئ ويظهر، يزيد أو ينقص؛ لكنه لا يزول بالكلية. كلنا نتصف بالشجاعة في أمرٍ ما، ونشعر بالخوف الموصل للجبن من شيء آخر ولو أخفيناه. كلنا نكذب على أنفسنا أو غيرنا في حال أو مقال وإن أنكرنا، وكلنا نتّسم بالصدق في مخبّآتٍ لم يرها الناس. كلنا نبخل في حالات وإن عُرفنا بالكرم، وكل البخلاء يجودون مرارًا بما لا نطيق بذله. حتى العقل الذي ندّعيه؛ لكل منا منطقة حمقاء تمثّل عورة عقلية صارخة، ولكل الآخرين لحظات تدبير وحنكة يعجز عنها كبار العباقرة. والخلاصة أننا متورطون ببشريتنا، ساعون إلى الفضيلة تحت وطأة إنسانيتنا الثقيلة؛ وإني منذ عقدت قلبي على هذا المعنى ما عدتُ أطلب الكمال من البشر، ولا المغفرة إلا من ربّهم.
بدر آل مرعي

نقرأ 3 صفحات في اليوم، مع مراعاة الجمعة والسبت للإستدراك لحين بناء العادة.. لمن أراد الإنضمام إلينا، فالأمر مفتوح إن شاء الله.. التواصل على مراسلة القناة..

وأنتم تتدبرون سورة الكهف حلّقوا في فضاءات قوله تعالى: "قَيِّمًا" فهي ترسم ملامح الكتاب الذي أُنزل ليكون قِوامًا للإنسان وقِوامًا للحياة وقِوامًا للمعرفة. فالقَيِّم ليس هو المستقيم في ذاته فحسب ولكنه القائم على غيره والمُقيم له الذي يُصلح اعوجاجه ويضبط حركته ويردّه إلى ميزان الحق كلما تاه في متاهات الهوى والتقدير. يا شباب الأمة.. أنتم في زمن تتكاثر فيه المرجعيات وتتشظّى فيه المعايير حتى يغدو الإنسان بين نداءات متصادمة كلٌّ منها يدّعي الهداية ويعرض طريقه على أنّه السبيل القويم وهنا تشرق كلمة "قَيِّمًا" لتعلن أن هذا الكتاب ليس رأيًا بين آراء متصادمة ولا صوتًا بين أصوات متعالية بل هو المرجعية التي تقوم بها المراجع كلها والميزان الذي تُوزن به الموازين قاطبة. إن القيومية هنا تعني أن الوحي هو الذي يُنشئ طريقة السؤال ويُعيد تشكيل البوصلة التي تُبصر بها الطريق فهو قَيِّم على العقل حين تتكاثر عليه الشبهات وقَيِّم على القلب حين تتنازعه الشهوات وقَيِّم على الإرادة حين تضعف أمام ضغط الواقع وقَيِّم على الواقع نفسه حين يضطرب ميزانه بين الحق والباطل. وحين ندخل هذا المعنى في عمق مشروعنا البنائي ندرك أن بناء الإنسان لا يبدأ بتكديس المعلومات وانما بتثبيت المرجعية القَيِّمة التي يُرجع إليها في كل شيء: في الفهم وفي الحكم وفي التقدير وفي الموقف؛ فالعقل بلا مرجعية قَيِّمة يتشظّى بين الثقافات والقلب بلا مرجعية قَيِّمة يتقلّب مع الأهواءً والحياة بلا مرجعية قَيِّمة تتحول إلى مسرح عبث تُدار فيه المعاني على وفق اللذة والمنفعة. ولعلّ أعظم ما تشير إليه هذه الكلمة أن القيومية تمنح الإنسان وحدة داخلية؛ إذ تجمع أطرافه المتفرّقة في نسق واحد فيكون فكره متسقا مع إيمانه وقلبه منسجما مع عمله وسلوكه نابعاً من رؤيته ورؤيته مستمدّة من وحي ربّه وهنا يولد الإنسان القادر على أن يحمل مشروعًا وأن يصنع أثرًا باقياً ولا يكون مجرد حضور عابر. يا شباب الأمة.. اجعلوا هذه الكلمة عنوانًا لرحلتكم: أن يكون القرآن فيكم قَيِّمًا وأن يكون مرجعكم الأول حين تتزاحم الخيارات وأن يكون صوتكم الداخلي حين تضجّ الأصوات في دواخلكم وأن يكون ميزانكم حين تختلط المقاييس؛ فمن استقام على كتاب قَيِّم أقامه الله تعالى في نفسه وأقام به غيره وصار شاهدًا على زمنه وشاهدًا على الناس كما امر ربنا تبارك وتعالى
محمد خير موسى

لا تنسوا إخوانكم..

بعد مرور قرابة الشهرين على المشروع.. أترك لكم تعليقات رواد مشروع " ﴿ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ﴾ " تجاه المشروع نفسه ورأيهم بالكتاب من خلال تجربتهم الشخصية .. التعليق الأول:
من أهم ما تغيّر في تفكيري أن لا نحكم على الكاتب أو الشيخ من آراء الآخرين حتى نرى أو نقرأ عن الكاتب بأنفسنا لنحكم عليه لا يخفى أيضاً أن نرى رأي مشايخنا الثقات فيه (رغم أنّ صاحب هذا الكتاب كان لي رأي آخر فيه بسبب الجدل والتشويه اللي حصل تجاهُ،ورغم ذلك عرفنا الحق من مشايخنا لكن بعد قراءة الكتاب بنفسي ازداد يقيني أكثر). وكان لهذا الكتاب دور في ازدياد يقيني باليوم الآخر وتصوير مشاهده كأننا نراها كون قرأنا جزء عمَّ خلال هذه الفترة. وأيضا أنا أول مرة بحياتي ألتزم لمدة شهرين بقراءة ورد يومي ثااابت وهذااا مما رسّخ ببناء عادة لي، من خلال المُتتبع اليومي والاسبوعي وهذا له تأثير لنا،كانت تجربة ناجحة جداً. وجزاك الله خيراً لمتابعتك لنا. نسأل الله الثبات وإياكُم
التعليق الثاني:
كنتُ أفتح الصفحات باحثةً عن معنى آية،فأجد نفسي أمام مرآة تريني من أكون وأين أقف من هذا الدين سيد قطب لا يُفسّر الكلمات فقط بل يُعيد بناء شيء داخلك قبل الظلال كانت الصلاة حاضرةً بجسدي بعده صارت قلبي يبحث عن معنى كل حرف أقوله حين أقرأ الفاتحة أشعر أنني أعيش حواراً حقيقياً لا أُؤدّي طقساً تغيّرت النظرة من انتهيت من الصلاة إلى كيف أطيل هذا الوقوف بين يدي الله أكثر ما تركه فيّ هو الشعور بأن الله قريب جداً ليس قرباً نظرياً بل قرباً تحسّه حين تقرأ كيف يُعلّق صاحب الظلال على آية وكأنه يعيشها في اللحظة ذاتها خرجتُ من هذه القراءة بشيء لا أقدر أسمّيه تماماً أقرب ما يكون إلى أنني صرتُ أعرف الله أكثر، وأعرف نفسي أكثر، وأعرف لماذا هذا الدين يستحق كل شيء هذا واسأل الله ان يعيننا على قراءة القرءان كاملاً بهذه النظرة والهمة
التعليق الثالث:
واللهِ شعور عظيم جداً لا يمكنني وصفه... وحتى عندما أبدأ بصلاتي وأقرأ ما تيسر لي من الآيات أصبحتُ أشعر بكل آية أقرأها تهز قلبي.. والآن عرفنا وأيقنا أنه من اجل الخشوع في الصلاة والتلذذ بكل آية تقرأها ومن أجل أن تشعر أنك فعلاً بين يدي الله يجب عليك تدبر القرآن... والحديث يطول والشعور لا يوصف ولكنني أكتفي إلى هنا والحمدُلله
نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يجزيهم كل خير على مجاهدتهم ..

أمضِ يا فتى، إن الطريق صعبٌ طويلٌ مليئ بالأشواك! ولكنك قوي ، إنك لا تمشي إلى القبر لتفنى ولكن تدخل من باب القبر إلى عالم الخلود ..

.إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا (٢۰)﴾.
الرسولُ فتنةٌ للمرسَلِ إليهم واختبارٌ للمطيعين من العاصين، والرُّسُل فَتَنَّاهم بدعوة الخلق، والغنيُّ فتنةٌ للفقير، والفقير فتنةٌ للغنيِّ، وهكذا سائر أصناف الخلق في هذه الدار دار الفتن والابتلاء والاختبار، والقصد من تلك الفتنةِ: ﴿أتصبِرونَ﴾، ؟ فتقومون بما هو وظيفتُكُم اللازمةُ الراتبةُ، فيثيبُكم مولاكم، أم لا تصبِرونَ فتستحقُّون المعاقبة؟ ﴿وكان ربُّك بصيراً﴾: يعلم أحوالَكم، ويَصْطَفي من يَعْلَمُهُ يَصْلُحُ لرسالتِهِ، ويختصُّه بتفضيلِهِ ويعلم أعمالَكم فيجازيكم عليها إنْ خيراً فخير وإن شرًّا فشر. - السعدي ..
لو الإنسان دخل بهذا المنظور على الحياة الإجتماعية لأطمئنت نفسه وعَظُمَ أجرها لمّا يوقن أن في صبره على ظرائبها ومكدارتها الأجرَ والثواب .. أدخل بمنظور أن علاقتك مع أي طرف آخر ( شخص عابر - صديق - أخ - زوج - الوالدين ) فيها ابتلاء واختبار، وهذا الإبتلاء إما أن يعقبه أجر أو عقاب بحسب فعلك وتصرفك معه.. واستشعر أن الله بصير بما يحدث بينكما.. بهذا المنظور لن تفعل إلا الخير، وإن فعلت غير ذلك استغفرت وتبت إلى الله عزّ وجل لأنك رسبت في الإختبار.. وبدون هذا المنظور ستبقى في صراع مع هواك وشيطانك فيما ينتج عن هذه العلاقات.
#نفحات_تدبرية

“إننا بحاجة إلى شحن الشباب المسلم وتعبئتهم للإقبال على القرآن الكريم ليستقبلوا هداياته وبركاته ، وعلومه ، ووالله لو أفلحنا في تصحيح بوصلتنا الدعوية بهذا الاتجاه لقطعنا شوطاً بعيداً في بناء الشباب العلمي و المعرفي و الإيماني ولأرحنا أنفسنا من عناء تتبع كثير من بلايا الشبه في الفكر المعاصر.” ― عبدالله بن صالح العجيري, ميليشيا الإلحاد: مدخل لفهم الإلحاد الجديد

اللهم كما انعمت علينا بفتح المسجد الأقصى تمم لنا بالإفراج عن الأسرى..

« واللهِ لنثأرَنَّ لكلِّ شابٍ قُتل، ولكِّل بيتٍ هُدم، ولئن قَصُرتْ أعمارُنا فلنتركنَّ خلفنا كتائبَ لا تتوانى عن نصؤة الحق، وأسال الله أن يجعل لِقَسمِنا هذا بِرّاً » محمد زكي حمد تقبله الله

يُروى أن ليلى أتت قيسًا يومًا، فلمّا رآها لم يُقبل عليها، وظلّ شارد الطرف بعيد الفكر، فسألته: ما بالك؟ فقال: “شغلني حبّك عنك". من أعجب ما تصنعه النفس أنها حين تنشغل بفكرة شيء انشغالاً تامًّا، أفنت فيها كلّ طاقتها حتى لم يبقَ فيها متّسع لذلك الشيء حين يجيء. فالشعور بليلى أخذ كلّ قيس، ولم يترك فيه مكانًا لليلى ذاتها. وهذا بعينه ما يقع لكثير منّا في أعمال الخير وطلب العلم؛ ينشغل أحدهم بالقراءة عن القرآن حتى لا يقرأ القرآن، وبالجدال في أسماء الله الحسنى أكثر من الاستهداء بها، وبالتعلّم عن برّ الوالدين حتى لا يبرّ والديه، ويسأل عن منهجية طلب العلم أكثر مما يطلب العلم، ويبحث عن أفضل طبعات الكتاب أكثر مما يقرأ الكتاب. فصارت المقدّمات هي الغاية، والتهيّؤ للعمل بديلًا عن العمل. وكلّما ازداد الاهتمام النظري بالشيء، ازداد الحجاب عنه.

يا ناظرًا يرنو بعيني راقدٍ ... ومشاهدًا للأمر غير مشاهد تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ... درج الجنان ونيل فوز العابد أنسيت ربك حين أخرج آدمًا ... منها إلى الدنيا بذنب واحد!

قال أحد السلف : « إني لأسأل الله الشيء، فإن أعطاه لي حمدته مرة، وإن لم يعطيه لي حمدته عشر مرات! قيل له لماذا ؟ قال لأن الأولى اختياري لنفسي، والثانية إختيار الله لي »

وضع إيران وأمريكا حالياً: فلِّت بفلِّت .. (:

صايبني نهم فكري بالآونة الأخيرة، بوقف عند مبحث بشدني المبحث الي بعدو .. لحظات إدارك متتالية وإضائات لكثير من المساحات المظلمة .. بحاول انقل كثير من الفوائد للقناة ولكن ما يمنعني أني أراها لن تجدي، تحتاج لتأصيل ولربط الكثير من الأفكار ببعضها، لتضح الصورة كاملة.. لعلّي بعد إنهاء التأصيل وإكمال المستوى الذي اسعى له في هذه الفترة أن اقيم دورة إلكترونية عن ما لا يسعنا جهله في هذا الجانب، جاهزين ! (:

لفتني في التعريف عن الشهيد قول المحقق عنه : « كنا نحسبه صحابياً يمشي بيننا » وأنا أقرا في سيرته وأحواله وجدت هذا الوصف، كأنّي اقرأ سيرة لصاحبي من ذاك الزمان أو لسيرة من كتاب سير أعلام النبلاء . عالمٌ شاب برز علمه بعمله ضرب في كل باب من أبواب الخير كنانةً كاملة وليس سهم واحد! كتب كتابه تحت الأنفاق ونكّل بالعدو أيمّا تنكيل، وقد اختاره الله واتخذه من الشهداء كما نحسبه.. عالم ومصلح ومُربي ومجاهد.. عجبت من البركة في حياته، اعطى كل دور حقه بل وبَرعَ فيه، وكان أول من سنّ سنة سرد القرآن في جلسة واحد في بيت حانون، كم له من اجر في ما نشاهده من مشاهد سرد القرآن هناك ؟ نفتقد كثيراً لمثل هذه النماذج في حياتنا..

آية من آيات الله! #كتاب #تحت_راية_الطوفان
آية من آيات الله!
#كتاب #تحت_راية_الطوفان