The Forgotten Shelf
رفتن به کانال در Telegram
Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
230
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
فلم The story of Adele H
أُنتج عام 1975
قصة أديل هوغو، ابنة عملاق الأدب الفرنسي فيكتور هوغو، الشابة الهادئة والمنعزلة التي تقع في حب ضابط بريطاني يدعى ألبرت بينسون، لكن حبها لا يجد أي استجابة منه. ترفض أديل الاعتراف بانتهاء العلاقة، فتترك عائلتها وتسافر وراءه من بلد إلى آخر، مقتنعة بأنهما سيصبحان زوجين مهما حاول الابتعاد عنها. ومع مرور الوقت يتحول عشقها إلى هوس يستهلك حياتها وعقلها، فتبدأ في العيش داخل أوهام تصنعها بنفسها، بينما تتدهور حالتها النفسية وتفقد تدريجيًا قدرتها على التمييز بين الحقيقة والخيال. يقدم الفيلم رحلة مؤلمة في أعماق الحب غير المتبادل، والوحدة، والانهيار النفسي، من خلال أداء استثنائي يجعل مأساة أديل تبدو إنسانية ومؤثرة أكثر من كونها مجرد قصة رومانسية.
فلم الباب المفتوح
أُنتج عام ١٩٦٣
ليلى، الفتاة التي تنشأ في أسرة من الطبقة المتوسطة خلال السنوات التي سبقت ثورة يوليو وما تلاها، حيث تعيش صراعًا مستمرًا بين ما يفرضه عليها المجتمع من قيود وتقاليد، وبين رغبتها في أن تكون امرأة حرة تمتلك حق اختيار حياتها ومستقبلها. في بداية شبابها تنجذب إلى ابن خالتها عصام، لكنها تكتشف أن نظرته إليها لا تختلف عن نظرة المجتمع الذي يحاصر المرأة ويقيد أحلامها، فتتعرض لخيبة تدفعها إلى إعادة النظر في مفهوم الحب والكرامة.
لاحقًا تتعرف إلى حسين، الشاب الوطني المثقف الذي يؤمن بحرية الإنسان ويدعم استقلال المرأة، فيعاملها كشريكة لا كتابعة، ويشجعها على التعبير عن آرائها واتخاذ قراراتها بنفسها. تنمو العلاقة بينهما بالتوازي مع تصاعد الأحداث الوطنية، إذ يشارك حسين في مقاومة العدوان الثلاثي على مصر، بينما تكتشف ليلى أن نضالها من أجل حريتها الشخصية لا ينفصل عن نضال وطنها من أجل الاستقلال. ومع توالي التجارب، تتحرر ليلى تدريجيًا من الخوف ومن سلطة التقاليد، لتصل إلى قناعة بأن الحب الحقيقي لا يقوم على الامتلاك أو السيطرة، بل على الاحترام والمساواة، فيقدم الفيلم حكاية إنسانية ووطنية مؤثرة تجعل رحلة ليلى وحسين رمزًا لجيلٍ كان يحلم بوطن أكثر حرية وعدلًا، وبحياة تمنح المرأة حقها الكامل في اختيار مصيرها.
فلم about Elly
أُنتج عام 2009
مجموعة من الأصدقاء يقضون عطلة نهاية الأسبوع في منزل مطل على البحر، حيث تقرر سبيـدة دعوة معلمة أطفال تُدعى إيلي للتعرف إلى أحمد، وهو صديقهم العائد حديثًا من ألمانيا بعد انفصاله عن زوجته، على أمل أن تنشأ بينهما علاقة عاطفية. تسير الرحلة في أجواء مرحة ومليئة بالأحاديث واللحظات العائلية، لكن كل شيء ينقلب فجأة بعد حادث غامض يؤدي إلى اختفاء إيلي، لتتحول عطلتهم الهادئة إلى سلسلة من التوتر والبحث والأسئلة. ومع تصاعد الأحداث، تبدأ الأسرار بالظهور، وتنكشف الأكاذيب الصغيرة التي أخفاها الجميع، فتتصدع العلاقات وتُختبر الصداقة والثقة والضمير، بينما يترك الفيلم المشاهد أمام تساؤلات مؤلمة حول الحقيقة، والمسؤولية، والثمن الذي قد يدفعه الإنسان عندما يخفي الحقيقة أو يخشى مواجهته.
فلم pride and prejudice
أُنتج عام 2005
في إنجلترا أواخر القرن الثامن عشر، حيث تعيش إليزابيث بينيت مع أسرتها التي تسعى جاهدة إلى تزويج بناتها الخمس لضمان مستقبلهن. تتغير حياتها عندما تتعرف إلى السيد دارسي، الأرستقراطي الثري الذي يبدو متكبرًا وبارد المشاعر، فتتشكل بينهما علاقة مليئة بسوء الفهم والاختلاف في الطباع والأحكام المسبقة. وبينما تكشف الأيام حقيقة الشخصيات وتتعرض العائلات لسلسلة من المواقف التي تختبر الكبرياء والكرامة والحب، تبدأ إليزابيث ودارسي بإعادة النظر في انطباعاتهما الأولى، ليخوضا رحلة عاطفية تنضج فيها المشاعر وتنهار فيها الحواجز التي صنعتها المكانة الاجتماعية والاعتزاز بالنفس. يقدم الفيلم قصة رومانسية خالدة تمتزج فيها المشاعر الهادئة بالحوار الذكي، ويستعرض كيف يمكن للحب الصادق أن ينتصر على الغرور والأحكام المتسرعة ويغيّر حياة أصحابها إلى الأبد.
فلم Ce que le jour doit à la nuit
أُنتج عام 2012
تدور أحداث الفيلم في الجزائر خلال ثلاثينيات القرن الماضي، حيث يُجبر الطفل يونس على مغادرة قريته الفقيرة ليعيش مع عمه الصيدلي في مدينة وهران، فيمنحه عمه اسمًا جديدًا هو جوناس ويهيئ له حياة مختلفة وسط مجتمع يجمع بين الجزائريين والمستوطنين الفرنسيين. يكبر جوناس محاطًا بمجموعة من الأصدقاء الذين يربطهم حلم الشباب وبراءة البدايات، لكن حياته تنقلب عندما يقع في حب إيميلي، الفتاة التي تبادله المشاعر، إلا أن ظروفًا قاسية وسوء الفهم واختيارات مؤلمة تفرق بينهما لسنوات طويلة. وبينما تتغير الجزائر تحت وطأة الحرب والصراع من أجل الاستقلال، يجد جوناس نفسه ممزقًا بين هويته وجذوره وصداقاته وحبه الذي لم يخفت رغم مرور الزمن، لتتحول قصته إلى ملحمة إنسانية تمتد عبر عقود، تمتزج فيها الرومانسية بالفقد والحنين، وتُظهر كيف يمكن للحب أن يبقى حيًا حتى وسط التحولات الكبرى التي تعصف بالأوطان والناس.
فلم الأصليين
أُنتج عام ٢٠١٧
سمير عليوة، موظف بنك يعيش حياة رتيبة إلى أن يُفصل من عمله بشكل مفاجئ، وبعد أيام يعثر على صندوق يحتوي على هاتف محمول يضم صورًا ومقاطع فيديو توثق أدق تفاصيل حياته منذ طفولته، ثم يتلقى اتصالًا يقوده إلى منظمة غامضة تُعرف باسم “الأصليين”. يلتقي برشدي أباظة، أحد قادة الجماعة، الذي يعرض عليه الانضمام إليهم والعمل في مراقبة حياة الآخرين مقابل حمايته وتأمين مستقبله. وتدريجيًا يصبح سمير جزءًا من شبكة واسعة تجمع الأسرار وتتابع الناس دون علمهم، بينما يُكلَّف بمراقبة الباحثة ثريا جلال، فيبدأ بالتورط أكثر في عالم تختلط فيه الحقيقة بالخداع، وتتحول حياته العائلية وعلاقاته بمن حوله إلى ساحة من الشكوك والأسئلة، ليجد نفسه أمام اختبار صعب بين الاستسلام للنظام الذي ابتلعه أو محاولة استعادة حريته وإرادته.
