fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

ذلك الرجل الغريب

ذلك الرجل الغريب

رفتن به کانال در Telegram

لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
275
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+127 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
John Petrucci
John Petrucci

+3
Linkin Park - Somewhere I Belong.mp38.27 MB

Throes Of Dawn - Lethe.mp39.50 MB

ما كان لي وحدي هذا النسيانُ غولٌ حال بيني وبين تلك السطور عنوةً، فأمست ذاكرتي له فريسةً سائغةً، أو لعلني، بحماقةٍ مني، منحته
ما كان لي وحدي
هذا النسيانُ غولٌ حال بيني وبين تلك السطور عنوةً، فأمست ذاكرتي له فريسةً سائغةً، أو لعلني، بحماقةٍ مني، منحته القدرة على افتراس ما كان لي.

+3
Porcupine Tree - Blackest Eyes.mp310.24 MB

كتبتُ شيئًا، لكنني لم أحفظه في هاتفي. آهٍ، أي لعنةٍ أصابتني؟! أي نسيانٍ هذا الذي يُعذبني؟
كتبتُ شيئًا، لكنني لم أحفظه في هاتفي. آهٍ، أي لعنةٍ أصابتني؟! أي نسيانٍ هذا الذي يُعذبني؟

+2
8341900275.mp33.35 MB

This cast was made from Chopin's actual hand shortly after his death in 1849, by the sculptor Jean-Baptiste Clésinger.
This cast was made from Chopin's actual hand shortly after his death in 1849, by the sculptor Jean-Baptiste Clésinger.

"القصيدة تبدأ مثل غصة في الحلق، وشعور بالخطأ، بالحنين، بلوعة الحب. ثم تعثر على الفكرة، والفكرة تعثر على الكلمات." روبرت فروست
"القصيدة تبدأ مثل غصة في الحلق، وشعور بالخطأ، بالحنين، بلوعة الحب. ثم تعثر على الفكرة، والفكرة تعثر على الكلمات."
روبرت فروست

In my restless days, I hate الدراسة.
In my restless days, I hate الدراسة.

Keep Trying

المنتحرون هم أشخاص خجولون جداً؛ إنهم يرحلون لأنهم لا يعرفون كيف يطلبون من العالم أن يتوقف عن إيذائهم. تشيزاري بافيزي
المنتحرون هم أشخاص خجولون جداً؛ إنهم يرحلون لأنهم لا يعرفون كيف يطلبون من العالم أن يتوقف عن إيذائهم.
تشيزاري بافيزي

Akher Zapheer - Ballet.mp39.66 MB

Ballet – Akher Zapheer

Within Temptation - Restless.mp314.18 MB

سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ
سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَوماً تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّى وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثابا وَلَو خُلِقَت قُلوبٌ مِن حَديدٍ لَما حَمَلَت كَما حَمَلَ العَذابا وَلا يُنبيكَ عَن خُلُقِ اللَيالي كَمَن فَقَدَ الأَحِبَّةَ وَالصَحابا
الشاعر أحمد شوقي