ذلك الرجل الغريب
رفتن به کانال در Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
263
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
Will I make it?I always ask myself: Will I make it to tomorrow? Will I be able to live another day in this emptiness, in this fragile life I find myself living?
البارحة من خلصت قصة مستعمرة العقاب لفرانز كافكا، عود كتبت كم سطر مراجعة من قرأتها گلت ايع شهالقبح هذا امسح امسح.
ورحت قريت مقالات عن القصة، ترجمتها ونشرتها، المقصد كتابتي صايرة قبيح وفارغة.
Repost from Méditations d’Aphrodite
Lonely, consumed by Love and Longing, Each day appeared to me a night. I coursed through life with headlong hurry, And bitter tears did blind my sight. I found no rest amid the tumult, And hopeless grief e'en in my home.
—Novalis, The Disciples at Saïs and Other Fragments.
طبعاً اكثر فيلسوف متشوق اقرأ له، بس صعب وما عنده مؤلفات هواي بس كتابين حسب ما أتذكر، المهم كتبه تخوفني وهو هم يخوف.
“My difficulty is only an enormous difficulty of expression.”
Ludwig Wittgenstein
مقتطف من القصة:أراد الرحالة أن يسأل عن أشياء كثيرة، لكن بمجرد أن نظر إلى الرجل اكتفى فقط بسؤال واحد: "هل هو يعرف قراركم؟" قال الضابط: "كلا" وهم الضابط بمواصلة شرح الجهاز لكن الرحالة قاطعه، وقال: "لا يعرف الحكم الذي صدر ضده؟". كرر الضابط الإجابة: "كلا"، ارتبك الضابط للحظة، وكأنه يحتاج إلى أن يقوم الرحالة بتفسير سؤاله، ثم قال له: "ربما يكون من غير المفيد إبلاغه بالحكم الصادر ضده. فهو في النهاية سيراه مكتوبًا على جسده أراد الرحالة أن يلتزم الصمت، وشعر بأن المحكوم عليه يحدق فيه النظر، وكأنه يسأل إن كان يمكنه أن يعرف سير المحاكمة. لذلك انحني الرحالة من جديد وكان قد اتكأ على المقعد، وسأل الضابط مرة أخرى: "لكن هل يعرف أنه قد صدر في حقه حكم؟" قال الضابط: "هذا أيضا لا يعرفه"، ثم ابتسم للرحالة وكأنه يتوقع إجابة غريبة منه. قال الرحالة وهو يخبط على جبينه: "لا، إذن هذا الرجل لا يعرف حتى الآن إن كان دفاعه قد قبل أم لا؟" قال الضابط: "لم تكن لديه فرصة للدفاع عن نفسه".
في مستعمرة العقابقصة قصيرة للكاتب التشيكي فرانز كافكا، تتناول موضوعات العدالة والعقاب والسلطة داخل مستعمرة عقابية متخيَّلة. تتمحور القصة حول مستكشف يزور المستعمرة بدعوة من قائدها الجديد، وذلك للتحقيق في ممارساتها. وهناك يواجه آلة إعدام معقدة صُممت لإنزال عقوبة قاسية بالسجناء، ويتولى تشغيلها ضابط مخلص للنظام القديم، يكشف له التفاصيل المروعة لكيفية عملها. يجسّد الضابط المبادئ القاسية التي قامت عليها سلطة القائد السابق، مؤكدًا إيمانه بالذنب المطلق من دون محاكمة أو إجراءات قانونية، وهو ما يتناقض بصورة صارخة مع قيم المستكشف الأكثر إنسانية وحداثة.
«في مستعمرة العقاب»لفرانز كافكا قصة قصيرة سريالية ومقلقة، تدور أحداثها في مستعمرة عقابية مجهولة الاسم. تطرح القصة مسائل العقاب والتبرير المجتمعي له، وتتمحور حول آلة معقدة للتعذيب والإعدام، تقوم بنقش الحكم الصادر بحق المحكوم عليه على جسده على مدى اثنتي عشرة ساعة.
