fa
Feedback
لَيث

لَيث

رفتن به کانال در Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
271
مشترکین
-224 ساعت
+147 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
أنتِ التي كنتِ تُطفئين خوفي… كيف أصبحتِ أحد أسبابه؟"

"أنتِ نجاةُ قلبي الأخيرة من قسوةٍ أتقنت ابتلاعي."

كنتِ الطمأنينةَ الوحيدة، فكيف صرتِ أكثر الأشياء إرهاقًا؟"

"كل شيء كان عابرًا… إلا أنت."

"لم أكن أؤمن بالانبهار، حتى رأيتك."

"أعجبتِني بطريقة أربكت كل قناعاتي القديمة."

"أنتِ الاستثناء الوحيد في ذوقٍ لا يرضى بسهولة."

"أحببتُ هدوءك، وأنا الذي تضجره حتى الموسيقى."

"في حضورك، حتى الصمت يبدو جميلًا."

"أنتِ راحة شخص اعتاد ألا يرتاح."

"لا أعرف كيف استطعتِ أن تلمسي قلبًا كان مغلقًا بهذه الطريقة."

"في عينيكِ مكان يشبه الأمان الذي أبحث عنه منذ سنوات."

وأقرأُ في محرابِ عينيكَ آيةً إذا ضاقَ صدري بالحنينِ تُرامُ.

وأرفعُ كفَّ القلبِ نحوكَ دعوةً فما خابَ قلبٌ بالحنينِ يُقامُ.

أُصلي صلاة الشوق وحدي جماعة ضلوعي صفوفٌ والفؤاد أمامُ

اعذري قلبي، يبدو فوضويًا قربكِ، كأنّه طفلٌ يرى الأمان لأوّل مرّة.

أخشى على الحروفِ منكِ، كلّما اقتربتِ منها تحوّلت إلى غزلٍ دون قصد.

لا تنظري طويلاً إلى السماءِ، فبعضُ النجومِ تخجلُ من انعكاسِكِ، وتسقطُ قبل أن تُتمَّ أمنيتها.

تبتسمُ وكأنّها لا ترى أحدًا، ثم تُربك الجميعَ بنظرةٍ واحدة

تقولين “أنا بخير” وفي نبرة صوتكِ ينكسر كل ما كنتُ أظنه ثابتًا في العالم.