fa
Feedback
لَيث

لَيث

رفتن به کانال در Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
458
مشترکین
+224 ساعت
+47 روز
+4130 روز
آرشیو پست ها
لو كانَ لقلبي دينٌ، لكانتْ ابتسامتُكِ قِبلتَهُ.

بيني وبينَ النجاةِ انحناءةُ شفتيكِ فقط.

كيف أحفظ نبرة صوتك؟ لتظل عالقةً في الذاكرة، كأن صداها اختار أن يبقى في داخلي أكثر من بقائه في الهواء.📞

أهرب من قسوة العالم، فأختبئ تحت ظلِّ ضحكتك.

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

‏رويتُ لحزني الكثيرَ من القصَص، ‏ولم يَنَمْ بعد.

sticker.webp0.00 KB

‏"كان يائسًا من اتساع الفراغ الذي أُحيط به". - ميلان كونديرا

sticker.webp0.00 KB

لَيْتَنِي أَسْتَطِيعُ الْخُرُوجُ مِنِّي لِ أُعَانِقَنِي بِقُوَّة .

sticker.webp0.00 KB

كطفلٍ نام جائعاً، أقتات على فتات ضحكتِكِ حتى يطلع صباحٌ أقلّ قسوةً.

هنا

هنا

هنا

العفو..

هنا

Repost from الرّنْدُ
” أنا أُحِبُّك” ماذا تعني ؟ يُقال أن الشخص الصحيح يستحيل تواجُده، وأن الوقوع في الحب يتعدّى الحدود، ويهدم المعايير، و يعرض صورة مختلفة عن ما تحمله مخيّلتنا عن الشخص الصحيح والحب المنشود، لكن على الرغم من تباعُد شخصية من نحب عن تصوُّرنا الخاص للشخص الصحيح، فنحنُ لا نُمانع أن نعيش هذه التجربة التي تُناقض فكرة سكنت عقولنا لوقتٍ طويل، وهذا ما يُثير تساؤلي, أعتقد أن الشخص الصحيح التي تكتظ صفاته المثالية في مخيّلتنا غير موجود، والموجود هو شخص جيّد بما فيه الكفاية، وهذا يجعلنا ننظُر بواقعية في العلاقات، ونُبصِر طبيعة السلبيّات كما هي طبيعة الايجابيات، أن نعي بمساوئ الشخص وندركها، والأهم أن لا ننفر منها وكأننا خالينَ من العيوب، وهذه الواقعية هي – في نظري – جوهر العلاقات و أساس سعادتها واستقرارها، أن لا نشعُر بالرهبة من مساوئ بعض وأن لا نحاول أن نخفيها عن بعضنا البعض لنبقى في صورة مثالية ورائعة، بل أن نُصرّح بها ونقبل بها و نقرّ ونعترف أن جميع الجوانب مقبولة ونتعامل معها بالعناية لا بالكبت والرفض، فالمثالية في العلاقات ماهي إلا شيء غائب، على الأقل في نظري دائمًا أشعر أن الاعجاب ما لم يُختَبَر فهو ليس بالحقيقي، فالاعجاب الذي يحدث قبل رؤية جوانبك المظلمة والتعيسة قليلًا هو بالنسبة إلي بديهي، فمن البديهي أن يُعجَب الآخرين بجانب رائع وجميل منك، لكن من الأروع أن يُعجَب أحدُهم بجانبك الأكثر غرابة وتعاسة، أن لا ينقطع الاعجاب بظهور الجانب الأكثر ظُلمةً فيك وفي نظري أن الكارثة أن يشعر المرء أن اعجابه حبًا، فالاعجاب يتغذّى على عوامل مؤقتة وعابرة، كالوردة التي تُهدى ومتعتها تنتهي عندما تذبل بانحناء فوق الفازة ، بينما الحب بذرة توضع في أرض قلبك وتتأكد من أن لا يحصل لها شيء سوى النمو، أن تحرص على نموِّها بالشتاء القارِص، وتحت شمس الصيف الحارقة، وأن تألَف منظر تساقط أوراقها في الخريف، والأهم؛ أن لا يكون اخضرارها في الربيع سببك الوحيد لحُبِّها. وأخيرًا؛ أن تحب يعني ألا تطلب شيئاً في المقابل، ولا حتى أن تشعر بأنك تعطي شيئاً.