αli αℓмυsωy
رفتن به کانال در Telegram
196
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
196
آخيتك في الله
وصافيتك في الله
وصافحتك في الله
وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبيائه والأئمة المعصومين عليهم السلام
على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأذن لي بأن أدخل الجنة لا أَدخلُها إلا وأنت معي
✋🏻قبلت...
أسقطت عنك جميع حقوق الأخوة ما خلا الشفاعة والدعاء والزيارة..
ومتباركين بعيد الغدير الأغر
وهنيئاً لكم ولاية علي أمير المؤمنين عليه السلام
نسألكم خالص الدعاء والزيارة
196
مولاي، إن حال بيننا وبين نصرتك الموت، فأخرجنا من قبورنا مؤتزرين كفننا، شاهرين سيوفنا، مجردين قناتنا، تلبية لدعوتك في الغدير الموعود.
فعجل يا مولانا، فإن القلوب إليك تهفو.
196
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
السلام عليك يا صاحب الزمان، ويا وارث يوم الغدير.
في عيد الله الأكبر، نجدد لك البيعة والعهد الذي في رقابنا. عهدٌ على طاعة الله، وثباتٍ على الولاية، وسعيٍ دائم لإصلاح أنفسنا لنكون أهلاً لنصرتك والتمهيد لظهورك المبارك.
"اللهم اجعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين، والثابتين على عهد إمام زماننا، والمستشهدين بين يديه."
مبارك لكم عيد الغدير الأغر، وعجّل الله فرج مولانا صاحب الزمان.
196
الغدير.. ولادة التيار الرسالي في الأمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أما بعد..
فإنَّ واقعة الغدير ليست حادثةً تاريخيةً تُقرأ في إطار السرد الزمني لأحداث السيرة النبوية فحسب، ولا هي محرد إعلانٍ لفضيلةٍ من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بل تمثل ـ عند التأمل في أبعادها القرآنية والعقدية والاجتماعية ـ نقطة التحول الكبرى في مسار الرسالة الإسلامية بعد رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).
فالرسول (صلى الله عليه وآله) لم يكن بصدد تأسيس جماعةٍ دينيةٍ محدودة تنتهي بانتهاء حياته الشريفة، وإنما كان يؤسس مشروعاً إلهياً متكاملاً يهدف إلى صناعة أمة قادرة على حمل قيم الوحي وحفظها وتجسيدها في الواقع. ومن هنا كانت مسألة القيادة بعد النبي جزءاً من صميم الرسالة نفسها، لا أمراً خارجاً عنها أو منفصلاً عن أهدافها.
وعلى هذا الأساس يمكن لنا فهم الغدير إعلاناً عن استمرار المشروع الرسالي في الأمة من خلال خط الإمامة؛ إذ تجسدت في أمير المؤمنين (عليه السلام) مهمة حفظ الرسالة وصيانة مسارها من الانحراف، ومواصلة عملية بناء الإنسان والمجتمع وفق الموازين الإلهية.
ويؤيد ذلك الوحي القرآني المرتبط بالحادثة، ولا سيما قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾.فإن التعبير القرآني يكشف عن أن القضية المأمور بتبليغها ترتبط ببقاء الرسالة وتماميتها، حتى جعل القرآن ترك تبليغها بمنزلة عدم تبليغ الرسالة بأجمعها. ثم جاءت آية الإكمال لتؤكد اكتمال البناء بعد إعلان الولاية:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.ومن هنا لم تكن الإمامة في الرؤية الإسلامية الأصيلة مجرد موقعٍ سياسي أو إداري، بل امتداداً لوظيفة الهداية والقيادة التي تحفظ للأمة هويتها وتمنع ذوبانها في التيارات المنحرفة أو الجاهلية المتجددة. إنَّ الولاية ـ وفق هذا الفهم ـ لا تختزل في المحبة أو الانتماء العاطفي، على أهمية ذلك، بل تعني الانخراط العملي في الخط الرسالي الذي مثله أمير المؤمنين (عليه السلام). فالولاء الحقيقي يظهر في الالتزام بقيم العدل، ومواجهة الظلم، ونشر الحق، وحمل هموم الأمة، والعمل على إصلاح واقعها. ولذلك نجد أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يقدم نفسه كطالب سلطة أو صاحب امتياز، وإنما حارساً لمشروع الرسالة ومسؤولاً عن صيانة أهدافها. وقد تجسد ذلك بوضوح في سيرته مع الرسول وحكومته وكلماته، ولا سيما في عهده لمالك الأشتر الذي رسم فيه معالم الدولة القائمة على العدالة والكرامة الإنسانية ورعاية حقوق الناس جميعاً دون تمييز. ومن خلال هذا الفهم يتبين أن الغدير لم يكن إعلاناً عن شخصٍ بقدر ما كان إعلاناً عن خطٍ ومنهجٍ وحركةٍ ممتدة في التاريخ. فالتيار الرسالي الذي بدأ برسول الله (صلى الله عليه وآله) استمر عبر الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، الذين حملوا مسؤولية حفظ الدين وتربية الأمة ومواجهة الانحراف الفكري والسياسي والأخلاقي. ومن هنا فإن الانتماء إلى الغدير لا يعني الوقوف عند حدود الاحتفاء بالمناسبة أو استذكار أحداثها فحسب، بل يعني تجديد الارتباط بالمشروع الرسالي الذي أُعلن في ذلك اليوم، وتحويل الولاء من حالة وجدانية مجردة إلى مسؤوليةٍ وعملٍ في سبيل إصلاح الإنسان والمجتمع. وعليه، فإن الغدير يمثل ولادة التيار الرسالي في الأمة؛ ذلك التيار الذي يقوم على الارتباط بالوحي، والالتزام بالقيادة الإلهية، وتحمل مسؤولية التغيير والإصلاح، والسعي لإقامة قيم العدل والهداية في الواقع الإنساني. وبهذا المعنى يبقى الغدير حدثاً حياً متجدداً، تتجاوز آثاره حدود الزمن، ليبقى حاضراً في وجدان الأمة ومسيرتها نحو تحقيق أهداف الرسالة الإلهية الكبرى. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
196
لا أدري هل هو دعاء عرفة أم مقتل
لعل مولاي كان ينعى نفسه
بل ان سيد الشهداء كان يخبرنا عن جراحاته جُراحةً جُراحه ..
فكل ماذكره سيدي الحسين أضحى تحت حوافر الخيول !!
".. وَحِمالَةِ اُمِّ رَأْسِي وَبُلوعِ فارِغِ حَبَائِلِ عُنُقِي"
من دعاء الامام الحسين عليه السلام يوم عرفة
بعد أن كان عنقه الشريف يحمل رأسه
صار رأسه مرة على الرمح الطويل
ومرة في التنور عليه الغبار والرماد
ومرة في الصندوق
ومرة يرمونه بالحجارة في الكوفة
ومرة في الطست بين يدي عبيد الله بن زياد
ومرة بين يدي الراهب
ومرة مصلوب على باب دمشق ثلاثة أيام
ومرة ترميه أم هجام فتشق جبينه
ومرة بين يدي يزيد وهو ينكث ثناياه ويلعب الشطرنج الى ما لا يمكن ذكره
ومرة بين يدي ابنته رقية الصغيرة
وفي آخر مرة سيأتي يوم القيامة وهو يقول يا رب احكم بيني وبين من قتلني وظلمني
لقد بثّ الحسين بصائره في دعائه بعرفات، وترجمها بنهضته في كربلاء، وطبّقها بشهادته في عاشوراء.
وَأنا أَشْهَدُ ياإِلهِي بِحَقِيقَةِ إِيْمانِي وَعَقْدِ عَزَماتِ يَقِينِي وَخالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي وَباطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَعَلائِقِ مَجارِي نُورِ بَصَرِي وَأَسارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَخُرْقٍ مَسارِبِ نَفْسِي وَخَذارِيفِ مارِنِ عِرْنيني وَمَسارِبِ سِماخِ سَمْعِي وَما ضُمَّتْ وَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتايَ وَحَرَكاتِ لَفْظِ لِسانِي وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَفَكّي وَمَنابِتِ أَضْراسِي وَمَساغِ مَطْعَمِي وَمَشْرَبِي وَحِمالَةِ اُمِّ رَأْسِي وَبُلوعِ فارِغِ حَبَائِلِ عُنُقِي وَمااشْتَمَلَ عَلَيْهِ تامُورُ صَدْرِي وَحَمائِلُ حَبْلِ وَتِينِي وَنِياطِ حِجابِ قَلْبِي وَأَفْلاذِ حَواشِي كَبِدِي وَماحَوَتْهُ شَراسِيفُ أضْلاعِي وَحِقاقُ مَفاصِلِي وَقَبْضُ عَوامِلِي وَأَطْرافِ أَنامِلِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَعَصَبِي وَقَصَبِي وَعِظامِي وَمُخِّي وَعُرُوقِي وَجَمِيعِ جَوارِحِي وَما انْتَسَجَ عَلى ذلِكَ أَيّامَ رِضاعِي وَما أَقَلَّتِ الأَرْضُ مِنِّي وَنَوْمِي وَيَقْظَتِي وَسُكُونِي وَحَرَكاتِ رُكُوعِي وَسُجُودِي ؛ أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدى الأعْصارِ وَالأحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها أَنْ اُؤَدِّي شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مااسْتَطَعْتُ ذلِكَ ..
كل نعمة ذكرها الحُسين عليه السلام يوم عرفة ،طُحنت في يوم عاشوراء.
وهذا معنى الفناء في سبيل الله عز وجل …
#دعاء_عرفه
صلى الله عليك يا ابا عبدالله
صلى الله عليك يا ابا عبدالله
صلى الله عليك يا ابا عبدالله
السلام على الحسين وعلى جراح الحسين
196
تحرّك مسلم بن عقيل نحو الكوفة
لقد أكّد المؤرّخون أنّ الإمام الحسين (عليه السّلام) أرسل مسلم بن عقيل مع قيس بن مسهر الصيداوي، وعمارة بن عبد الله السلولي، وعبد الله وعبد الرحمن ابني شدّاد الأرحبي إلى الكوفة، بعد أنْ أمره بالتقوى وكتمانِ أمرِه واللطف بالناس، فإنْ رأى النّاس مجتمعين مستوسقين عجّلَ إليه بذلك.
وفي النّصف من شهر رمضان انطلق مسلم من مكة نحو الكوفة، فعرّج على المدينة فصلّى في مسجد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وودّع مَنْ أحَبَّ من أهله وواصل مسيره إلى الكوفة.
وتعدّدت أقوال المؤرّخين بشأن المكان الذي نزل فيه مسلم بن عقيل بعد أنْ وصل إلى الكوفة، فثمّة مَنْ قال: إنّه نزل في دار المختار بن أبي عبيدة، وقيل: نزل في بيت مسلم بن عوسجة، وقيل: في بيت هاني بن عروة.
وعندما علم الكوفيّون بوصول مبعوث الحسين (عليه السّلام) إلى مدينتهم ازدحموا للقائه وبيعته، وحسب قول بعض المؤرّخين فقد أقبلت الشّيعة تختلف إليه، فلمّا اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين (عليه السّلام) وهم يبكون، وبايعه النّاس، حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً .
رسالة مسلم بن عقيل إلى الإمام الحسين (ع)
ظلّ مسلم بن عقيل يجمع القواعد الشّعبية ويأخذ البيعة للإمام (عليه السّلام)، وتوالت الوفود تقدّم ولاءها، والجماهير تعلن عن استبشارها. وقد لاحظنا كيف أنّ النّاس كانوا يبكون وهم يسمعون مسلماً يقرأ عليهم رسالة الإمام الحسين (عليه السّلام) التي فيها يحيّيهم، ويعلن استعداده للقدوم إليهم، وقيادة الثورة على الحكم الطاغي.
وبعد أن لاحظ مسلم كثرة الأنصار بادر بالكتابة إلى الإمام (عليه السّلام)، ناقلاً إليه صورةً حيّة للأحداث والوقائع التي تجري أمام عينيه في الكوفة، وقيّم له الموقف وأعرب عن تفاؤلهِ وسأله القدوم.
وقد جاء في رسالة مسلم للإمام (عليه السّلام):
«أَمّا بعد، فإن الرائد لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشَر ألفاً، فعجّل حين يأتيك كتابي، فإنّ النّاس كلَّهُم معك، ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هوى»
