fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

رفتن به کانال در Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
وكما لا تصح الصلاة التي هي عبادة الظاهر إلا بعد التطهير من النجاسة الظاهرة فكذالك لا تصح عبادة الباطن إلا بعد تطهيره من النجاسة الباطنية التي هي رذائل الأخلاق وخبائث الصفات.

پیام صوتی02:21

photo content
+1

photo content

العتبة الكاظمية المقدسة
العتبة الكاظمية المقدسة

شنو الفرق بين العربي بالحوزة و السادس؟ بالحوزة العلميّة ، الطّلاب هناك في مرحلة المقدّمات، يدرسون كتاب نحوي معروف، اِسمه (التحفة السَنيَّة، في شَرْحِ المُقدِّمة الآجرُّومية) لكاتبها المحقّق الكبير محمد محيي الدين، هذا الكتاب هو عبارة عن بغية المبتدئ في دراسة علم النحو، يعني اللي ماعنده ولا طگة باللغة، هالكتاب حيبنيله أساس كامل وما فوق الأساس هم. هالكتاب يجمع كل موضوع انت كطالب سادس تعلّمته، من الثالث ابتدائي لحد السادس الاعدادي، بل ويزيد عليه مواضيع. يعني مادّة السادس بالنسبة لهذا الكتاب هو أقل من ٢٠٪؜ ممكن واحد يسأل، إذا يبدون بهيچ كتاب، شگد ويخلصوه!؟ جوابًا: وقد يكون يصدمك، يخلّصوه ب ٤ أشهر فقط، إذا كان كل أسبوع عندهم ٤ محاضرات، بهل أربع أشهر ، حيضبطون الكتاب، ويفهموه، بل ويحفظوه على الغيب، ويكونوا مستعدين يناقشون بيه ليوم يبعثون. دتلاحظ الفرق؟ منهج يشمل كل الي انت تعلمته، يخلصوه ب ٤ شهور، ومنهج آخر ٢٠٪؜ من الي يتعلموه بس، ويخلص بـ ٩ أشهر، والي يبدي بيه من العطلة يكون تقريبا سنة كاملة هو يدرس ولو مضبطه نهاية السنة لو ممضبطه. أنا أطلب من عندك الآن أن تصفن وي نفسك وتسأل نفسك سؤال: ليش؟ هل طلبَة الحوزة العلميّة عندهم قدرات عقلية تفوقك؟ هيهات وحاشى لله ذلك. زين.. هل منهجهم أسهل من منهجك؟ هيهات أيضًا، منهجهم في النّحو صعب جدًا ويخرج علماء، زين .. شنو الخلل؟ نكدر نشخّص الخلل بثلاث نقاط رئيسية: الأولى، هو الأسلوب والمنهج التدريسي الّي يخلق بيئة علمية وثقافية حقيقية، دون أن يكون هناك أي وسائل متقدمة مثل الي احنا محصلينها اليوم. مموجود ملخصات، ولا ملازم، ولا شرح الكتروني ممكن تعيده مرة ومرتين، بلْ أن أغلب الشروحات لهذا الكتاب تكون كلامية بدون حتى سپورة، مع ذلك هو منهج ديطلّع علماء باللغة ١٠ من دكاترة اللغة العربية ميوصلوهم، ليش؟ لأن منهج صحيح توارثوه كابرًا عن كابر، يضع الطالب موضع علمه، ويضع الأستاذ موضع تدريسه. وهالشي الّي نفقده بواقعنا التدريسي اليوم. ثانيًا: وهو الأهم، النّفسية، طالب الحوزة -رغم أنه بأعماركم أو أصغر منكم- ميجي بنفسية إنهزاميّة، ميحوّل واقعه الدراسي إلى بعبع لا يمكن غلبه، ولا يستعين بالرمزيّات الي تحط من عزيمته، ما يسمّي دراسته (المعركة الكبرى، والمواجهة الأخيرة) وغيرها من الرمزيات إلي تطلق عالسادس اليوم. ورغم أن بالحوزة إلي يجيب أقل من الثمانين يعتبر راسبًا إلا أنه لا يقيّد نفسه بقيود وهمية يحطها لنفسه، وبنفس الوقت ما يستهين بدراسته. هذا التصرف نابع من شعوره بمسؤوليته تجاه نفسه وتجاه المكان الي هو بيه (الصرح العلمي للحوزة العلميّة) والزي إلي هو لابسه أو حيلبسه (العمامة العلمية) .. كل هذي الأمور مموجودة عدنا. تدري شنو الفرق ؟ .. طالب الحوزة هو الّي يروح للعلم برجليه .. لأن بكل بساطة، العلم ما يجيك برجليه.

وقال عليه السلام في وصف الراسخين من العلماء: «هجم بهم العلمُ على حقيقةِ البصيرة، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدانٍ أرواحُها معلّقةٌ بالمحلّ الأعلى».

وفي كلام آخر له عليه السلام «قد أحيى قلبه وأمات نفسه حتى دقّ جليله، ولطف غليظه، وبرق له لامعٌ كثيرُ البرق، فأبان له الطريق وسلك به السبيل، وتدافعته الأبوابُ إلى باب السلامة ودار الإقامة، وثبتت رجلاه لطمأنينة بدنه في قرار الأمن والراحة بما استعمل قلبه وأرضى ربه».

(إلى أن قال): «قد خلع سرابيلَ الشهوات، وتخلّى من الهموم إلّا همًّا واحدًا انفرد به، فخرج من صفة العمى ومشاركة أهل الهوى، وصار من مفاتيح أبواب الهدى، ومغاليق أبواب الردى، قد أبصر طريقَه وسلك سبيلَه وعرف منارَه، وقطع غمارَه، واستمسك من العُرى بأوثقِها، ومن الحبال بأمتنِها، فهو من اليقين على مثلِ ضوء الشمس».

وإليه أشار مولانا أمير المؤمنين بقوله: «إنّ من أحبِّ عبادِ اللّه إليه عبدًا أعانه اللّه على نفسِه، فاستشعر الحزن، وتجلّبب الخوف، فزهر مصباحُ الهدى في قلبه»

«إنما هو نورٌ يقذفه اللّه في قلبِ من يشاء».

واقعًا، للهِ عز وجلَ فَيُوضاتٌ على طلبةِ العلم، ومَن ذاقَ لذةَ العلمِ لا يصبِرُ على فِراقِها.

ملاحظة كان زنديقًا على المشهور في كتب التراث.

وَاَللَّه صَدَقَ بَشَّار بْنُ بُرْد لَمَّا قَالَ بِحَقِّ السَّيِّد الحِمْيَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّه: [لَوْلَا أَنّ هَذَا الرّجُل قَدْ شُغِلَ عَنّا بِمَدْحِ بَنِي هَاشِمٍ ، لَشَغِلْنَا ، وَلَوْ شَارَكْنَا فِي مَذْهَبِنَا ، لَأَتْعَبْنَا!] ردت عليهِ الشَّمْسُ لما فاتَهُ ... وقتُ الصلاةِ وقَدْ دَنَتْ لِلْمَغْرِبِ حتى تَبَلَّج نورُها في وَقْتِها ... لِلْعَصْرِ ثمَّ هَوَتْ هُوِيَّ الكَوْكَبِ!
-من كتاب الأغاني الجزء الرابع صفحة 172. والأبيات من قصيدته المذهبة في مدح سيد البلاغة أمير المؤمنين علي عليه السلام.

القلبُ والفكرُ إذا كانا ملوثين بالأدناس فإن هذه الأدناس تُحوِل كل ما يستقبله القلبُ إلى أشياء فاسدة ومنحرفة، تبعًا لانحراف القلب وعدم صفاء النية. فكلما ازداد مريضُ القلبِ علمًا ازداد فسادًا، إلا إذا أصلح قلبه. فالمريضُ قلبُه —وإن كَثُرَ علمُه— كالماءِ الآسنِ؛ مهما صُبَ عليه من طيبٍ ردَه خبيثًا، ولا يزيده العلمُ إلا بُعدًا ما لم يُصلح سريرته.

وفي حال النفوس المرتقية الى ذالك العالم أن النفس التي قطعت الشوط المديد في تكاملها العلمي وصفاء صفحتها تغدو سطحاً صقيلاً جليا
وفي حال النفوس المرتقية الى ذالك العالم أن النفس التي قطعت الشوط المديد في تكاملها العلمي وصفاء صفحتها تغدو سطحاً صقيلاً جلياً تنعكس فيه كل الخصائص الوجودية، وبالعبارة المتداولة على الألسن تصبح مثل هذه النفس عالماً علمياً مضاهياً للعالم العيني، وهذا يُلذ صاحبها لذة لا تتناهى ولا تُحد بحدً أبداً، فالإنسان الذي وصل الى هذه الدرجة من العلم والمعرفة يصبح مظهراً لعالم العقول حيث تظهر فيه _الإنسان_ آثار ذالك العالم، لا أن معنى اتحاد الإنسان بعالم العقل صيرورة أحدهما عين الآخر، يبقى الإنسان إنساناً والعقل عقلاً.

وإني وَجَدتُ الكُتبَ أَبلَغَ مُؤنِسٍ وما الخِلُ إلا يَملُ أو يَتَغَيَرا

لله در المتنبي لما قال: " خَيرُ جَليسٍ فِي الزَمانِ كِتابُ ".