fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

رفتن به کانال در Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
196
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
كيف استشهد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)؟؟

اللهم آمين

ـ

الإمامُ محمدٌ الجواد (١٩٥ هـ - ٢٢٠ هـ)، استُشهد في بغداد في الثلاثين من ذي القعدةِ عن عمرٍ ناهزَ خمسةً وعشرين عاماً، ليكونَ بذلك أصغرَ أئمةِ أهلِ البيتِ (عليهم السلام) سنّاً عند استشهاده. قضى نَحْبَهُ مسموماً على يدِ المعتصمِ العباسيّ، ودُفن في مدينةِ الكاظميةِ المقدسةِ إلى جوارِ جَدِّه الإمامِ موسى بنِ جعفرٍ (عليهما السلام)

توشَّحوا السواد، وأعلنوا الحداد، لِفَقْدِ بابِ المرادِ محمدٍ الجواد. أعظمَ اللهُ لنا ولكم الأجرَ بشهادةِ تاسعِ الأنوارِ المحم
توشَّحوا السواد، وأعلنوا الحداد، لِفَقْدِ بابِ المرادِ محمدٍ الجواد. أعظمَ اللهُ لنا ولكم الأجرَ بشهادةِ تاسعِ الأنوارِ المحمدية، شبابِ الأئمةِ؛ الإمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ التَّقِيِّ، البَرِّ الوَفِيِّ، والمُهَذَّبِ الصَّفِيِّ، هادِي الأُمَّةِ، ووارِثِ الأَئِمَّةِ، وخازِنِ الرَّحْمَةِ، ويَنْبُوعِ الحِكْمَةِ، وقائِدِ البَرَكَةِ، وعَدِيلِ القُرآنِ في الطَّاعَةِ، وواحِدِ الأَوْصِياءِ في الإِخْلاصِ والعِبادَةِ، عليه السَّلام.

سماحة الحجة السيد مرتضى المدرسي دامت بركاته والسيد غالي الشرع
سماحة الحجة السيد مرتضى المدرسي دامت بركاته والسيد غالي الشرع

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، وَعَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَالخَلَفِ القائِمِ المَهْدِيِّ، حُجَجِكَ عَلَى عِبادِكَ، وَأُمَنائِكَ فِي بِلادِكَ، صَلاةً كَثِيرَةً دائِمَةً. ​اللَّهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الحَقَّ، وَأَدْحِضْ بِهِ الباطِلَ، وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِياءَكَ، وَأَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَصِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ صُلَّةً تُؤَدِّي إِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ، وَأَعِنَّا عَلى تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ، وَالاِجْتِهادِ فِي طاعَتِهِ، وَاجتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعاءَهُ وَخَيْرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهمَّ تَمَّ نورُك فَهَدَيْتَ فَلَكَ الحمدُ، وبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الحمدُ، وعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الحمدُ. وَجْهُكَ أَكْرَمُ الوجوهِ، وجاهُكَ خيرُ الجاهِ، وعَطِيَّتُكَ أفضلُ العطايا وأهنؤها. تُطاعُ ربنا فَتَشْكُر، وتُعْصَى ربنا فَتَغْفِر، تُجيبُ المُضْطَرَّ، وتَكْشِفُ الضُّرَّ، وتَشْفي السَّقيمَ، وتُنْجي من الكَرْبِ العظيم، لا يَجزي بآلائكَ أَحَدٌ، ولا يُحْصي نَعْماءَكَ قولُ قائلٍ. ​اللهمَّ إليك رُفِعَتِ الأبصارُ، ونُقِلَتِ الأقدامُ، ومُدَّتِ الأعناقُ، ورُفِعَتِ الأيدي، ودُعِيَتِ الألسنُ، وإليك سِرُّهُم ونجواهم في الأعمال. ربنا اغفر لنا وارحمنا، وافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين. ​اللهم إنا نشكو إليك فَقْدَ نَبِيِّنا، وغَيْبَةَ وَلِيِّنا، وكثرةَ عَدُوِّنا، وقِلَّةَ عَدَدِنا، وشدةَ الفِتَنِ بنا، وتظاهرَ الزمانِ علينا، فَصَلِّ على محمدٍ وآله، وأَعِنّا على ذلك بفتحٍ منك تُعَجِّلُه، وبِضُرٍّ تَكْشِفُه، ونصرٍ تُعِزُّه، وسلطانِ حقٍّ تُظْهِرُه، ورحمةٍ منك تُجَلِّلُناها، وعافيةٍ منك تُلْبِسُناها، يا أرحم الراحمين.

photo content
+1

photo content

من الأرشيف

كلمة المرجع المدرسي في مؤتمر الأديان العالمي الذي مَثَّلَ الطائفة الشيعية في ذلك الوقت

التيار الرسالي ومرشدهم

يرعبهم سيد هادي المدرسي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. أنطولوجيا الدمعة.. هل العينُ مرآةٌ للروح أم قناةٌ مِلحيّة؟ أعزّتي المؤمنين.. الإنسان أحياناً يتصور أن الدمعة الحسينية مجرد تأثر عاطفي، بينما الحقيقة أن الدمعة تكشف عن حال القلب أكثر مما تكشف عن حال العين. الله سبحانه يقول:
﴿تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾.
لاحظوا هذا التعبير القرآني الدقيق: ﴿مِمَّا عَرَفُوا﴾ ثم ﴿تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾. فربط الدمعة بالمعرفة، لا بالمشهد فقط. يعني أن القلب كلما ازداد وعياً وصفاءً، صار أسرع انكساراً أمام الحق. أننا لا نَنظرُ إلى الدمعة بوصفها سائلًا تفرزه الغدد الدمعية نتيجة انفعالٍ ميكانيكي، بل بأنها فَيضُ الوعاء المعرفي. القلبُ هو وعاءٌ؛ فإذا امتلأ هذا الوعاء بمَعرفةِ المظلومية وعظمة المـُصاب، فإنه يفيضُ حتماً. وما تلك القطرات التي تبلل الوجنات إلا الزيادة الفائضة عن سعة القلب حين لا يعود قادراً على حبس الحقيقة بداخله. إذن، العينُ ليست مجرد قناة ملحية بيولوجية، بل هي منفذٌ ملكوتي يترجم زحام المشاعر والأفكار إلى لغةٍ مرئية. وليست كل عينٍ تبكي تكون قد فهمت، كما أن عدم البكاء لا يعني دائماً خلوّ الإنسان من المحبة، بل القضية مرتبطة بحالة القلب نفسها. الذنوب، والانشغال المفرط بالدنيا، وكثرة اللغو، تصنع شيئاً فشيئاً حالة من القسوة الداخلية. يقول الله تعالى: ﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴾. القلب القاسي ليس هو الذي لا يشعر إطلاقاً، بل هو الذي ضعفت فيه حساسية التفاعل مع الحقائق المعنوية. ولهذا قد يتأثر الإنسان لأمرٍ دنيوي بسيط، لكن لا يتحرك قلبه عند ذكر الحسين (ع). أمير المؤمنين (ع) يقول: «ما جفّت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب». يعني جمود الدمعة ليس مشكلةً في العين، بل نتيجة تراكمٍ باطني. ولهذا الإنسان كلما استرسل مع الغفلة، صار قلبه أثقل وأقسى و القسوة هنا ليست غياباً للرحمة فقط، بل هي تَحجُّر الوعاء المعرفي بحيث لا يقبل الامتلاء. وكلما أكثر من الذكر، والاستغفار، ومحاسبة النفس، رجعت إليه حالة الرقة شيئاً فشيئاً وزالت الغشاوة والرين الذي على قلبه والرَّيْن كما أسلفنا هو الغشاء الذي يصنعه الذنب فيعمل كعازلٍ أنطولوجي وجودي يمنع حرارة مصيبة الحسين من ملامسة شَغاف القلب. لذا، حين نقول لا أستطيع البكاء، فنحن في الحقيقة نقول: قلبي محجوبٌ عن الإدراك، أو وعائي المعرفي به ثُقوبٌ تسرّب المعنى قبل أن يفيض. روي عن النبي الأكرم (ص) إنه قال: «إن للقلوب صدأً كصدأ الحديد». قيل: وما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: «تلاوة القرآن وذكر الموت». فالروح مثل المرآة، إذا تراكم عليها الصدأ لم تعد تعكس الحقيقة بوضوح. ليست المشكلة دائماً أن الإنسان لا يحب الحسين، بل قد تكون المشكلة أن قلبه أصبح مزدحماً إلى درجة لم يعد يشعر معها بذلك الحضور الروحي كما ينبغي. علينا قبل محرم أن نعلم القضية ليست أن نهيئ السواد والمجلس فقط لا بل يتعين علينا أن نهيئ القلب نفسه. قلل من الضجيج الذي حولك، من كثرة الكلام، من التعلق المفرط بالأشياء، من الاسترسال مع الذنب ولو كان صغيراً. لأن القلب إذا هدأ وصفا، صار أقرب إلى التفاعل الحقيقي. ولهذا أحياناً دمعة واحدة بعد مراجعة صادقة للنفس، تكون أعظم من بكاءٍ كثيرٍ لا يغيّر شيئاً في الإنسان. الحسين (ع) لا يريد دموعاً تمرّ ثم تنتهي، بل يريد قلباً يستيقظ. قيمة الدمعة ليست في نزولها فقط، بل فيما تتركه بعدها: هل أصبحت أكثر صدقاً؟ أكثر حياءً من الله؟ أكثر مراقبةً لنفسك؟ هنا نعرف أن الدمعة كانت صادقة، وأن الحسين (ع) لم يمرّ على القلب مروراً عابراً. نسأل الله أن يرزقنا قلوباً حيّة، وعيوناً لا تحجبها القسوة عن معرفة الحق. والحمد لله رب العالمين. #يقظة_الاستعداد_قبل_فجيعة_السواد

الاستعداد لشهر محرم
- يا ليتني كنت معكم - شهر التغيير - طينة ال محمد - قذف في قلبه حب زيارة الحسين - الإمامة وحق المعصوم - معسكر الحسين - النية ؟ - النفس ؟ - منهجية لشهر محرم الحرام - مدرسة عاشوراء

التقوى؛ ميزان السرّ والعلن يجب أن يبدأ الإصلاح من "الذات". إن تقوى الله في السر والعلن هي الأصل والأساس لكل نجاح، فالعطاء الاجتماعي دون روح التقوى ليس إلا جسداً بلا روح. يقول الله تعالى: «إِنَّ الله مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ». ـ سماحة السيد محمد تقي المدرسي (دام ظلّه)

ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. أعزّتي المؤمنين.. نواصل حديثنا في مسار الاستعداد، ونقف اليوم عند محطةٍ ثانية، ذات بُعدٍ أخلاقي عميق.. المعرفة أصل العبرة.. هل نبكي الحسين كما هو؟ يقول الحق سبحانه:
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
وهنا نلتفت إلى حقيقةٍ مهمة: أنّ التعظيم لا ينفك عن المعرفة، فلا يمكن للإنسان أن يعظّم ما يجهل، ولا يمكن للقلب أن يخشع لشيءٍ لم يدرك حقيقته. أعزّتي.. مشكلتنا في كثيرٍ من الأحيان ليست أنّنا لا نبكي، بل إنَّنا سطحيون؛ نبكي ولا ندرك كُنه ما نبكي عليه. ومن هنا لابد أن نميّز بين مستويين في إدراكنا للإمام الحسين (عليه السلام): المستوى الأول: أن ننظر إلى الحسين بوصفه مظلوماً في واقعة تاريخية في سنة 61 هـ، عطشاناً، وحيداً، مصاباً بأهل بيته. وهذا بحد ذاته حق، والبكاء عليه من هذه الجهة بكاءٌ إنساني فطري، تتحرك له القلوب حتى عند غير المسلمين، لأنه يخاطب الفطرة الإنسانية التي ترق للمظلوم. لكن هناك مستوى أعمق.. المستوى الثاني: أن ننظر إلى الحسين بوصفه حجة الله وقطب الرحى، بوصفه امتداد النبوة، بوصفه موقعاً إلهياً في نظام الهداية. هو الحسين الذي وصفه أمير المؤمنين (ع) في نهج البلاغة حين قال عن مقام أهل البيت: "لَا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ (ص) مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ... هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَلَجَأُ أَمْرِهِ". هذا هو الحسين الواسطة بين الخالق والمخلوق، والقلب النابض للوجود. هنا يتغير كل شيء.. حين تبكي على عطشه فقط، فأنت تبكي لأنك تتألم لألمه، وهذا تعاطف إنساني. أما حين تبكي لأن حجة الله قد قُتلت، ولأن ميزان الحق قد تعرّض للانحراف، ولأن النور الإلهي قد حُوصر بظلام الباطل، فأنت هنا تبكي على القضية، لا على مجرد الحادثة. وهذا هو الفارق الأخلاقي العميق: الأول: بكاء ينتهي بانتهاء المجلس. الثاني: بكاء يغيّر مسار حياتك. أعزّتي المؤمنين.. "المعرفة" هي التي تشرع أبواب الدموع من الناحية الروحية، الدمعة هي إفراز عقلاني قبل أن تكون إفرازاً عاطفياً. الإمام الصادق (ع) يقول: "من عرف حقنا وأحبنا فقد أحب الله عز وجل". إذا كنت لا تشعر بالتأثر فلا تتهم قلبك بالقسوة فوراً بل اتهم ذهنك بالقصور. أنت لا تبكي لأنك لا تعرف من هو الحسين في ملكوت الله، وماذا يعني أن يُقتل صفي الله بيد شر خلق الله. إن المعرفة بعظمة المفقود هي التي تولد الحرقة التي لا تبرد أبداً. فإذا وجدت نفسك لا تتأثر كما ينبغي، فنعم لا تتعجل باتهام قلبك بالقسوة، بل اسأل: ماذا أعرف عن الحسين؟ لأن الدمعة الصادقة ليست مجرد انفعال، بل هي نتيجة فهم. كلما عرفت مقام الحسين أكثر، كلما أصبح حزنك عليه أعمق، وأصدق، وأبقى. ومن هنا، يكون الاستعداد الأخلاقي الحقيقي عبر "المعرفة": ابدأ بتصحيح قراءتك: لا تكتفِ بسرد المصيبة والمَقاتل فقط، وابدأ بقراءة كتب العقيدة والمقامات. اقرأ (شرح الزيارة الجامعة الكبيرة)؛ فهي الدستور المعرفي لشناخت (معرفة) الإمام. تعرّف على مقام الإمام، على دوره، على موقعه في الدين. تأمل في زياراته: حين تقول: "السلام عليك يا وارث آدم"، اسأل نفسك: ماذا يعني أن يكون وارث الأنبياء؟ لا تمر عليها مروراً عابراً. ابحث كيف ورث الحسين سر الأنبياء؟ غيّر صورتك الذهنية: لا تتخيل الحسين كشخصٍ مكسور – حاشاه – بل كنورٍ إلهي تجلّى في صورة بشر، ليقيم الحق. وأكثر من الدعاء: "اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني"، فإن الجهل بمقام الإمامة هو بداية الانحراف. أعزّتي.. ليست كل دمعةٍ تقرّبك إلى الحسين كما ينبغي. البكاء الذي ينطلق من معرفة، هو الذي يصنع الإنسان، وهو الذي يحوّل الحسين من قصة تُروى، إلى منهج يُعاش. وأختم بهذا السؤال لكم، وهو سؤال مراجعة للنفس: لو سُئلت اليوم: ما الفرق بين الحسين (عليه السلام) وبين أي مصلح أو ثائر في التاريخ؟ هل سيكون جوابك عاطفياً، أم جواباً قائماً على وعيٍ وبرهان؟ نسأل الله أن يرزقنا معرفة الحسين، كما يرزقنا البكاء عليه، وأن يجعل دموعنا عليه طريقاً لإصلاح أنفسنا. والحمد لله رب العالمين. #يقظة_الاستعداد_قبل_فجيعة_السواد