fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

رفتن به کانال در Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
فزت ورب الكعبة

photo content
+1

​لذا ومن موقع التكليف الشرعي أوصيكم: ليكن حضوركم حضوراً وازناً يتسم بوقار أصحاب البصيرة. الحذر هو حصنكم الحصين. لا تمنحوا العدو فرصةً لاستثمار أي تصرفٍ انفعالي غير مدروس فالموقف لا يتحمل الخطأ وكل حركة محسوبة عليكم. ​كونوا كما أرادكم أئمتكم: سادةً في الموقف حكماءَ في الحركة وثابتين في المبدأ.

​بسم الله الرحمن الرحيم (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) ​أيها السادة، يا أهل الغ
​بسم الله الرحمن الرحيم (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) ​أيها السادة، يا أهل الغيرة والبصيرة.. من خلال استقراء موازين القوى التي نعيشها؛ نقولها لكم وبكل ثقة ونعتقد والله العالم: ​أنَّ الحشود الإيرانية في التشييع – على جلالة قدرها وعظيم أثرها – هي في ميزان العدو نتيجة حتمية لا تخرج عن منطق الاستقراء التقليدي، فالسيدُ سيدهم، والوفاءُ ديدنهم. لكنَّ الحسابات التي ستُربك العدو وتدفعه لإعادة قراءة المشهد من جديد، هي تلك التي ستُكتب على أرض العراق. ​لماذا العراق؟ لأنَّ خصمك قد خاض معك حرباً وجودية طويلة الأمد. صبَّ في إناء غزوكم الثقافي والسياسي كل ما يملك من مالٍ وإعلامٍ وخداعٍ ليُغيّر في أصولكم ويهدم ثوابتكم ويقطع وشائج ارتباطكم بالحق ومراجعه. لقد استثمروا في تسطيح وعيكم الجمعي ليخنقوا روحكم وغدًا يوم الأربعاء هو يوم إبطال القياس الفاسد الذي بنوا عليه أوهامهم. ​إنَّ خروجكم المرتقب المنضبط والواعي هو الرد العملي الذي سينسف كل مخرجات أبحاث مراكزهم الاستراتيجية ستكون صرخةً صامتة لكنَّ صداها في أروقة صنع القرار في الطرف الآخر سيعادل زلزالاً.

photo content

ـ

بسم الله الرحمن الرحيم "أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" من القواعد المستقرة في ميزان العقل والحكمة أن حركات الإنسان في هذه الحياة — إقبالاً وإدباراً، فرحاً وحزناً — ما هي إلا انعكاس مباشر لما يسكن في عمق وجدانه فكل إناء بما فيه ينضح وكل قلب يفيض بما يحمله من اهتمامات. وحين نتأمل اليوم في واقعنا المعاصر نجد ظاهرة تستدعي التوقف الطويل؛ ظاهرة الاستغراق العاطفي الكامل في عالم "الملاعب والمباريات" حتى غدت الشاشات الخضراء والمدرجات هي المحرك الأوحد للمشاعر والمستدر للدموع السخية التي تُسكب بحرقة عند خسارة فريق أو خروج لاعب من بطولة في انفعال تتزلزل له أركان الشاب ونفسيته لأيام طوال. هذا التدفق المشاعري الهائل، لو نظرنا إليه بإنصاف، لعرفنا أن شبابنا يمتلكون طاقة حيوية هائلة، وقدرة عجيبة على التفاعل والاحتراق ولكن الفاجعة تكمن في انحراف المصب وتيه البوصلة الروحية. ففي الدائرة الزمانية نفسها التي تُبذل فيها هذه العواطف رخيصة لأجل لهو زائل تمر أعظم الأحداث والملمات التي تصيب الأمة في صميم وجودها كمرور الكرام فتُطوى جنازات الشهداء العظام وتُغلق ملفات القادة الذين أفنوا زهرة شبابهم وكهولتهم في مقارعة المستكبرين والذود عن حياض الدين والمقدسات دون أن تدمع عين أو يتحرك وجدان أو يشعر المرء بحجم الثلمة التي حدثت في جدار الإسلام! هذا التباين الصارخ والبرود الوجداني تجاه قضايا الأمة المصيرية مقابل الغليان العاطفي لأجل لعبة ليس مجرد اختلاف في الأذواق أو ترويح مباح عن النفس بل هو مرض باطني نعبر عنه بـ "قسوة القلب وتشوه الفطرة". فالقلب الذي يرق للتفاهات ويقسو عند مواطن الحق والمظلومية هو قلب يعيش حالة من التسطيح المعرفي الممنهج وحالة من الغفلة التي خطط لها الأعداء؛ لكي نتحول إلى أمة معزولة عن واقعها ومستقيلة عن دورها الرسالي. إننا بحاجة ماسة اليوم وقبل فوات الأوان إلى جرد حساب مع أنفسنا. فالدموع والعواطف هي من أثمن ما يملك الإنسان وهي من رأس ماله الذي يقف به غداً بين يدي صاحب الزمان (عجل الله فرجه) فبأي عين سننظر إليه؟ أبعين بكت على ضياع بطولة كروية، وأغمضت جفنها عن دماء المضحين وقضايا الدين؟ يقول نبينا الأكرم (ص):
"مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ"
والاهتمام يبدأ من القلب من صدق الانفعال فلنراجع الأولويات ولنعِد هندسة المشاعر لتكون تابعة للمعيار الإلهي ولنترفع بنفوسنا لتكون همومنا بحجم أمتنا وعقيدتنا.

أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَ
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ
فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

تالله لنكوننَّ أمةً يسطحُ وعيها الملاعب، وتغيبُ عن معاركها الحقيقية إن بقي الحالُ كما هو.

إنها أزمة وعي واختلال مريع في ميزان الأولويات

ما قيمة كل هذا أمام قضايا الأمة المصيرية وجراحاتها النازفة؟! ​أين هذا الحماس وتلك الدموع السخية من دماء الشهداء العظام وقادتنا الأبرار الذين يفنون أعمارهم في مقارعة المستكبرين والذود عن المقدسات وحياض الدين؟ كيف تمر جنازات الأبطال وبطولاتهم الحقيقية على شاشاتهم مرور الكرام بينما تتزلزل أركانهم لأجل خسارة مباراة؟!

​لا أكاد أرى حساباً من حسابات شبابنا في هذه الأيام إلا وهو يغلي حزناً ويأسى ويواسي لتلك اللقطات التي ملأت الشاشات لقطات خروج "اللاعب الفلاني" باهياً بدموعه من بطولة كأس العالم وحزم حقائبه بعد الخسارة. صفحاتٌ امتلأت بمنشورات اللوعة والأسى وكأنّ خطباً جللاً قد أصاب الأمة في عقر دارها!

​لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الگايل ضيف توهم گاع اجداده وجاي يزور

بارك الله في جهود الشباب الرسالي، وأخص بالذكر الشيخ الموفق حسين الخاقاني.

هذه الحلقات الكشفية المباركة هي في الحقيقة بنظرنا مدرسة حسينية تزكي النفوس؛ فهؤلاء الصغار الذين يحيون المجالس اليوم هم الذخيرة الحية الذين سيقفون غداً على الثغور رجالاً يحملون راية أهل البيت (ع) بثبات وبصيرة نافذة إن شاء الله..