αli αℓмυsωy
رفتن به کانال در Telegram
195
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
195
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
مبدأ الوصية (٣/١)
إن المتتبع لتاريخ الرسالات الإلهية يرى بوضوح أن مبدأ الوصية لم يكن طارئاً ولا عفوياً، بل هو سُنّة جارية منذ أدم أبي البشر إلى أن تنتهي النبوات بخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم. والوصية في ميزان الشرع الحنيف ليست مجرد توجيه عائلي أو مالي، بل هي ارتقاء بالوصي إلى مقام الخلافة الكبرى والزعامة العامة على الأمة، ليقوم بأعباء الهداية وحفظ المسيرة بعد نبيها.
وقد دلت نصوص العترة الطاهرة على هذا المعنى، فعن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«لكل نبي وصي ووارث»وهناك آية في القرآن الكريم تقول :
( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ )فالله سبحانه وتعالىٰ يشير بكتابة الوصيَّة إن ترك الإنسان مالاً. فهل يا ترى أنَّنا مخطئون إذ قلنا إنَّ خلافة المسلمين أهمُّ وأعظم من المال وإن كثُر ؟ وانظر أيضاً إلى إبراهيم الخليل حيث يقول عنه القرآن الكريم :
( وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ).فإن قلنا : إنَّ الرسول لم يكن مأموراً بالوصيَّة ، أفلا يصحَّ أن نقول إنَّه اقتدىٰ بأبيه إبراهيم ؟ وقد شهد له القرآن بذلك حيث قال :
( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ ... )وعن أمير المؤمنين عليه السلام:
«لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً وإما خائفاً مغموراً، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ و بَيِّنَاتُهُ».وهذا الاصطفاء الإلهي للوصي يقتضي مؤهلات ذاتية وعصمة وإعداداً نبوياً خاصاً، لا سيما في وصي نبينا الأعظم، حيث دلت الدلائل المتواترة على استخلافه لعلي بن أبي طالب عليه السلام في مناسبات شتى حتى صار لقب "الوصي" معلماً بارزاً من أعلامه عليه السلام. مقام النبي الأعظم (ص) ودلالات الآيات المحكمات (٣/٢) لقد قرر القرآن الكريم مراتب رفيعة وشخصية معصومة لنبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، يمكن إجمالها في مراتب عدة تؤكد وجوب اتباعه وعدم جواز التقدم بين يديه: ـ العصمة المطلقة: قال تعالى:
(وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى)وهي رتبة تمنعه من الخطأ والسهو ليطاع بلا ريب. ـ وجوب الطاعة وربطها بطاعة الباري: جعل الله عز وجل طاعة الرسول من طاعته، وحذر من مخالفته أشد التحذير في محكم كتابه. قال تعالى:
( وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ... )
و ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ )ولا أعتقد أنَّ هناك مسلماً واحداً يرجِّح عصيان الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ليبرىَ ساحة الصحابة وينزِّههم أمام التاريخ ، وإن وُجِدَ هذا فهو ليس بمسلم ؛ لقوله تعالىٰ :
( فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً )ـ حرمة الرد والمجادلة: بيّن القرآن الكريم أن المؤمن الحقيقي هو من يسلم لحكم الله ورسوله تسليماً، وليس لأحد الخيرة في أمر إذا قضى الله ورسوله فيه أمراً. وقفة تحليلية عند "رزيّة الخميس" وعلّة طلب الكتاب (٣/٣) حين مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرض وفاته، فأراد أن يكتب للأمة كتاباً عصمةً من الضلال، فقال:
«هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده».ولكن، ويا للأسف الشديد، برز موقف الرفض واللغط والتشكيك بدعوى أن النبي غلبه الوجع وأن "حسبنا كتاب الله"، فما جرى في ذلك اليوم العظيم هو ما عبّر عنه ابن عباس بـ "الرزية كل الرزية"، لما حال به القوم بين الأمة وبين ذلك الكتاب الهادي. قد يتساءل سائل: ألم يكن في كتاب الله غنية؟ ولماذا أصرّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الكتابة؟ والجواب يقتضي الالتفات إلى أمور: ـ إن القرآن الكريم نفسه أمر بطاعة النبي والأخذ عنه، والوصية الشفوية والمكتوبة هي تفعيل وتبييض لتلك الأحكام وقطع لأعذار المتأولين. ـ إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد في آخر أنفاسه الشريفة أن يوثق العهد بقطع دابر الخلاف والشقاق المستقبلي، تماماً كما وثق الأنبياء من قبله وصاياهم عند حضور الموت (إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي). ـ إن ردّ قول النبي وممانعته بحجة الوجع يمثلان خروجاً صارخاً على النصوص القرآنية الآمرة بالاستجابة المطلقة والطاعة التامة لرسوله الأمين. ختامًا نقول أن ضياع تلك الفرصة وتغييب ذلك العهد المكتوب كان المنعطف الأليم الذي تكبدت الأمة الإسلامية أثمانه الباهظة من دمائها وعقائدها ووحدتها عبر القرون. وما نملكه إزاء هذا الإرث التاريخي العظيم إلا التدبر الواعي في النصوص القرآنية والحديثية لنعرف عظم الجريمة التي ارتكبت بحق النبوة والرسالة، وندرك حقيقة من استمسك بالعروة الوثقى ومن انحرف عنها.
195
لما أحس النبي بالمرض الذي ألم به وذلك يوم السبت أو الأحد في أواخر صفر اخذ بيد علي وتبعه ثلة من اصحابه وتوجه الى البقيع ثم قال السلام عليكم يا أهل القبور، ليهنئكم ما أصبحتم فيه مما فيه الناس، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها ، ثم قال ان جبرائيل كان يعرض علي القرآن كل سنة مرة وقد عرضه علي العام مرتين ، ولا أراه إلا لحضور اجلي ثم قال يا علي، إني خيرت بين خزائن الدنيا والخلود فيها أو الجنة، فاخترت لقاء ربي وا لجنة، فإذا أنا مت فغسلني ... ثم عاد الى منزله فمكث ثلاثة أيام موعوكاً، ثم خرج الى المسجد يوم الأربعاء معصوب الرأس متكئاً على علي والفضل بن عباس فارتقى المنبر ثم حمد الله وأثنى عليه وقال، (أما بعد، أيها الناس إنه قد حان مني خفوق من بين أظهركم فمن كانت له عندي عدة فليأتني أعطه إياه ومن كان له علي دَيْنٌ فليخبرني به) فقام رجل قائلا يا رسول الله لي عندك عدة، إني تزوجتُ فوعدتني ثلاثة أواق، فقال: أنحلها إياه يا فضل، ثم نزل ولمّا كان يوم الجمعة جلس على المنبر فخطب قائلا: (أيها الناس إنه ليس بين الله وبين أحد شيء يعطيه به خيرا أو يصرف به عنه شراً إلا العمل الصالح، أيها الناس لا يَدَّعِ مُدَّعٍ ولا يتمنّ مُتَمَنٍّ والذي بعثني بالحق لا ينجي إلا عمل مع رحمة الله ولو عصيت لهويت، اللهم هل بلغت. قالها ثلاثا) ثم نزل فصلى بالناس.. وهذا درس من دروس
نبينا ومعلمنا محمد الذي يعلمنا من خلاله ضرورة أن يستبرئ المؤمن الذمم من إخوانه وأهله وذويه حتى يلقى الله وليس لأحد عليه حق.
فلما دنا أجله قال لعلي: (ضع رأسي في حجرك فقد جاء أمر الله عزوجل، فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك وامسح بها وجهك ثم وجهني الى القبلة وتول أمري وصلّ عليّ أول الناس ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي واستعن بالله عزوجل)، وأكبت بضاعة النبي فاطمة الزهراء تنظر في وجه أبيها وتندبه وتبكي ... ففتح رسول الله عينيه وتلا قوله تعالى
«وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ»«فبكت طويلا فأوماً إليها بالدنو منها فدنت اليه فأسّر إليها شيئا هلل وجهها، ثم قضى وفاضت روحه الطاهرة، وهكذا توفي رسول الله يوم الاثنين على (اشهر الروايات) في الثامن والعشرين من صفر سنة 11 ه واختلف في موضع دفنه فقال أمير المؤمنين ان الله تعالى لم يقبض روح نبيه إلا في أطهر البقاع فينبغي أن يدفنن هناك، فأخذوا بقوله ودفنوه في حجرته التي قبض فيها والتي أصبحت الآن بقعة من الجنان يؤمها المسلمون من كل حدب وصوب ليستشفعوا به الى الله في غفران ذنوبهم وقضاء حوائجهم في الدنيا والآخرة فلقد كان في حياته وما زال بعد رحيله رحمةً للعالمين جميعا.
195
Repost from حُسَيْن الخَاقاني
الإسلام الذي دعا إليه روح الله الخميني
لم يكن روح الله الخميني يرى أن المعركة مع الاستكبار تقتصر على مواجهة القوى الكبرى فقط، بل كان يعتقد أن هناك معركة أخطر، وهي مع الفكرة التي تحصر الإسلام في العبادات والشعائر، وتُبعده عن قضايا الحياة والعدل والكرامة.
فالإسلام، في نظره، ليس دينا يُقرأ في المساجد والمآتم فقط، ولا قرآنا يُعلَّق على الجدران للزينة، بينما يُترك الظالم يفعل ما يشاء. بل هو دينٌ يدعو إلى العبادة، والأخلاق، والعدل، والدفاع عن المظلوم، وإصلاح المجتمع، ومقاومة الظلم.
كان يؤمن بأن الإسلام دين متكامل، ينظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس، وبالمجتمع. لذلك لا يمكن فصل الدين عن مسؤولية إقامة العدل، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدفاع عن حقوق المستضعفين.
هذه هي الفكرة التي كان يدعو إليها السيد الخميني : إسلام يعيش في واقع الناس، لا إسلام يبقى حبيس الطقوس وحدها.
195
أجبْ مأتمَ الهادي دموعاً تهلِّلُأَجِبْ مَأْتَمَ الهادي دُمُوعاً تُهلِّلُ ...... على مِثلِهِ إنَّ المدامِعَ تَهطِلُ أَدِمْ لَوعَةَ الوَجْدِ المُؤبِّنِ أحمداً ...... رَؤوفاً وبالخَيرِ العَميمِ يُؤَمِّلُ أَجِبْ أَحرُفَ القلبِ انهِماراً لأَنَّها ...... مَزامِيرُ آياتِ الوَفاءِ تُرتِّلُ ويا مُلتقَى الحُزْنِ العظيمِ مَهابَةً ...... دَعِ الخَطْبَ بَكّاءً يُجِيبُ ويَسْأَلُ ويا دَمعةَ الحانِي الرّهيفِ صَبابَةً ...... أَسيلِي فإنَّ الرِّزءَ ما زالَ يَعذِلُ يناشِدُ أَحلامَاً ويطلُبُ ناصِرَاً ...... ويرقُبُ سَبَّاقاً الى الحقِّ يرْحَلُ أيا نادِبَاً يَومَ الهُمُومِ مُصيبةً ...... ونائِبةً عُظمى وحُزنَاً يُزَلزِلُ ذَرِ الدَّمْعَ إِهراقاً يُحدِّثُ ناعِياً ...... رَحيلَ رَسُولِ اللهِ فَقْدَاً يُجَلْجِلُ ويا باكياً طهَ الحَبيبَ مَودَّةً ...... وتستذكِرُ الجُودَ الذي دامَ يَبذُلُ أَطِعْ بانتصارٍ للمُرُوءَةِ صابِراً ...... تناضلُ مِعطاءً وأَنتَ مُهَلِّلُ
195
لقد قَتلوا بقَتلِكَ الإسلامَ ،
وعطَّلوا الصلاةَ والصيامَ ، ونقضوا السُّنَنَ والأحكامَ ، وهَدَموا قواعِدَ الإيمانِ..
195
سؤال: ماحكم من يذهب لزيارة الامام الحسين عليه السلام يوم ١٥ صفر ثم يعود قبل الأربعينية لانه صاحب ظرف وعمل. فهل يُحسب له ثواب زيارة يوم الاربعين أم ثواب الزياره المطلقة والعادية. ؟جواب: وردت الكثير من الروايات في فضل وثواب زيارة الامام الحسين(عليه السلام) مطلقاً.. وأما زيارة يوم الأربعين فلها فضلٌ وثواب يفوق فضل الزيارة العادية بكثير.. بل ورد أنّ زيارة الأربعين من علامات المؤمنين، حيث قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)(علامات المؤمن خمس: التختم باليمين وصلوات إحدى وخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتعفير للجبين وزيارة الأربعين).. فمن هذا ينبغي أن يُزار سيد الشهداء في خصوص العشرين من شهر صفر وذلك إحياءً لنهضته، وإقامةً لشعائره، وتجديداً لعهده.. وبهذا اليوم تكون هذه الزيارة من علامات المؤمن الموالي والمحبّ المخلص حيث تكون له علامة تُميّزه عن عامّة الناس اذا كانت الزيارة بشرطها وشروطها طبعاً كزيارة الصحابي الجليل جابر الأنصاري في العشرين من صفر حيث كانت زيارته زيارة العارف بحق إمامه كما قال الإمام الصادق(ع) مَن زار الحسين(ع) عارفاً بحقه فكأنّما زار الله في عرشه) وفي رواية(إنّ مَن زاره عارفاً بحقه وجبت له الجنة).. وهذا الثواب يتأكد أكثر لو كانت الزيارة مشياً على الأقدام، فعن الإمام الصادق(عليه السلام) أنه قال: مَن خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي(عليهم السلام) ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة.. حتى إذا أراد الإنصراف أتاه مَلَكٌ فقال: إنّ رسول الله(ص) يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غُفر لك ما مضى.. وأما الكلام في مَن وصل إلى كربلاء المقدسة قبل يوم العشرين من صفر ثم زار ورجع إلى بلده لوجود ظرف معين لديه فهل يصدق عليه أنه من زوّار الحسين في خصوص يوم الأربعين؟ فالظاهر من الأدلة إنّ له ثوابَ الزيارة المطلقة والعادية، وأمَّا بالنسبة لخصوص ثواب زيارة الأربعين فهذا ما لا نستطيع الجزم به لكونه لا يصدق عليه شرعاً أنه قد زار الإمام الحسين في يوم العشرين من صفر.. ولكن بما أنّ الزيارة من بعيد مطلوبة أيضاً فيمكن للزائر الكريم الذي رجع الى موطنه قبل يوم الأربعين يمكن له أن يصعد على سطح داره ويتوجه بإخلاص الى كربلاء في يوم العشرين من صفر بنية زيارة الأربعين ويقرأ الزيارة المخصوصة ويقوم بأعمال هذا اليوم فانه سيُكتب من زوّار الأربعين باذن الله رب العالمين.. أسأل الله تعالى أن يشمل جميع الزوار برحمته ويحميهم من الأعداء بمنّه وأن يكتب لهم ما يريدون عندما يعودون من مغفرته وشفاعة وليّه أبي عبد الله الحسين إنه ولي التوفيق.
195
+1
عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قال: «علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين (أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة)، و زيارة الأربعين والتختّم باليمين وتعفير الجبين بالسجود والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم».
وجاء في الرواية عن الإمام الصادق (صلوات الله عليه) إنه قال في زيارة الأربعين: تزور عند ارتفاع النهار وتقول:
195
ورد في الخبر الشريف أنّ أحدهم سأل من الإمام السجّاد عليه السلام فقال : أي المصائب كانت أشدّ عليكم ؟ وإذا بالإمام عليه السلام يجيب ثلاثاً : الشام الشام الشام .
