342
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
342
Repost from N/a
عشرُ مراتٍ أو يزيدْ،
وأنا أجوبُ عتمةَ هذا الداخلِ المتروكِ للريح،
لا اسمٌ يسعفني،
ولا لغةٌ تلمّ الشتاتَ على شفتيَّ.
وكعادتي…
حين يضيق بي الحظّ والمكان،
ألوذُ بمن أعرف،
بمن يقرأ ما لا يُقال.
رأيته يقف في أولِ الدربِ الطويلْ،
يفتح لي صدرَهُ الباكي،
وبصوتٍ تكسرهُ مرارةُ الأيامِ يقول:
" تعال.. وخلي أشِّمك، مشتهي الموت…"
فلم تردّني الرهبةُ،
ولم يرتجف قلبي عند حافةِ النداءْ،
بل قلتُها بصوتٍ يعصرُ الروحَ من أساسها:
نعمْ… ألفُ نعمْ.
لأنّه، وحدَهُ، يُمثّلني…
دائمًا…
دائمًا…
دائمًا،
حين يصبح العيش منفىً،
ويصير الشوقُ في صدرِ الحبيبِ هو الوطنُ الأخيرْ.
