fa
Feedback
عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

رفتن به کانال در Telegram

• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
174
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
ياخي تحس بفخر من الاساتذه كلها يمدحوك والمدير يجي يستقبلني بالاسم اول واحد ومن اجه طالب يحجي عليه ويكول انا احسن منه الاساتذه يضحكون على الطالب ويكلونه هذا ابو حسين وين اكو واحد يغلبه 🥹✨

انتَ صَالحٌ :📒 مَادُمت تفكَر فِي الحَلالِ والحَرام ، مَادُمت تهَتم لأوقَات الصَلاةَ ، مَادُمت تُفكَر فِي افَعَالُكَ واقَوالُكَ ، مَادُمت تنَدم لِفعلكَ لِذَنبٍ ، مَادُمت تَقول الطِيْبُ للنَاسِ .

يَا مولاي أرجُوكَ خُذ بيدي وأخرجنِي من بَحر الذنوب وأجعَلُ دُموعي تفيضُ ولا تتَوقف لمُصيبتك فأنجُوا من بَحر الذنُوب وأغرق ببَحر دُمُوع غربَتك 🖤 .

BkYjmNCX-pk.m4a9.58 MB

إذَا عالمَايّ سَهلة ؟ - عَيُونيّ مَتقصر .. وإذَا رادت أفِيّاي ؟ - أحِميها مِن الحِرّ .. بسّ شلون مِن تُكوّل ؟ أريّد " حُسَيّن " 🩷 يهَل النَاسّ، حُسَيّن منين يتدبَر ؟.

صِفَاتُهُ الإِنسَانِيَّةُ وَالأَخْلَاقِيَّةُ
كَانَ الشَّهِيدُ جِهَادُ مُغْنِيَةَ مَعْرُوفًا بِأَخْلَاقِهِ الرَّفِيعَةِ، الَّتِي جَعَلَتْهُ نَمُوذَجًا يُقْتَدَى بِهِ فِي مَجَالِ الجِهَادِ وَالمُقَاوَمَةِ. كَانَ شَخْصًا مُتَوَاضِعًا، قَوِيَّ الإِرَادَةِ، وَمُخْلِصًا فِي كُلِّ مَا يَفْعَلُ، سَوَاءٌ فِي المَجَالِ العَسْكَرِيِّ أَوِ الشَّخْصِيِّ. وَفِي حَدِيثِنَا عَنْ أَخْلَاقِهِ، يُمْكِنُنَا الإِشَارَةُ إِلَى عِدَّةِ جَوَانِبَ:
التَّوَاضُعُ
رَغْمَ نَشْأَتِهِ فِي أُسْرَةٍ جِهَادِيَّةٍ مَرْمُوقَةٍ، وَكَانَ وَالِدُهُ القَائِدُ عِمَادُ مُغْنِيَةَ أَحَدَ أَبْرَزِ القَادَةِ فِي حِزْبِ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّ جِهَادًا كَانَ يَتَمَتَّعُ بِتَوَاضُعٍ كَبِيرٍ. لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ الظُّهُورَ أَوِ التَّفَاخُرَ، وَكَانَ يُعَامِلُ الجَمِيعَ بِلُطْفٍ وَاحْتِرَامٍ. كَانَ يُفَضِّلُ العَمَلَ خَلْفَ الكَوَالِيسِ وَيَتْرُكُ الأَضْوَاءَ لِلْمُجَاهِدِينَ الآخَرِينَ، حَتَّى لَوْ كَانَ لَهُ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي النَّجَاحِ.
الإِخْلَاصُ وَالتَّفَانِي
كَانَ جِهَادٌ يُظْهِرُ دَرَجَةً عَالِيَةً مِنَ الإِخْلَاصِ فِي عَمَلِهِ العَسْكَرِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ. كَانَ يُؤْمِنُ أَنَّ كُلَّ مَا يَفْعَلُهُ هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالوَطَنِ، وَكَانَ يُعْطِي كُلَّ مَا فِي وُسْعِهِ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ المُقَاوَمَةِ، دُونَ أَنْ يَطْلُبَ جَزَاءً أَوْ مُكَافَأَةً
الشَّجَاعَةُ
كَانَتِ الشَّجَاعَةُ جُزْءًا لَا يَتَجَزَّأُ مِنْ شَخْصِيَّةِ جِهَادٍ مُغْنِيَةَ. لَمْ يَكُنْ يَتَرَدَّدُ فِي اتِّخَاذِ القَرَارَاتِ الصَّعْبَةِ، وَكَانَ دَائِمًا فِي مُقَدِّمَةِ الصُّفُوفِ عِنْدَمَا يَتَعَلَّقُ الأَمْرُ بِالحُرُوبِ وَالعَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ
.

تَأَثُّرُهُ بِالمُقَاوَمَةِ وَاسْتِعْدَادُهُ لِلْجِهَادِ
بَعْدَ اسْتِشْهَادِ وَالِدِهِ، ازْدَادَ إِيمَانُ جِهَادٍ بِضَرُورَةِ مُقَاوَمَةِ العَدُوِّ، فَانْخَرَطَ فِي العَمَلِ الجِهَادِيِّ ضِمْنَ صُفُوفِ المُقَاوَمَةِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي حِزْبِ اللَّهِ، حَيْثُ تَلَقَّى تَدْرِيبَاتٍ عَسْكَرِيَّةً مُكَثَّفَةً، شَمِلَتْ مُخْتَلِفَ أَنْوَاعِ القِتَالِ، بَدْءًا مِنِ اسْتِخْدَامِ الأَسْلِحَةِ الخَفِيفَةِ، وَصُولًا إِلَى التَّكْتِيكَاتِ الحَرْبِيَّةِ المُعَقَّدَةِ. لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ شَابٍّ مُتَحَمِّسٍ، بَلْ كَانَ مَشْرُوعَ قَائِدٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ، إِذْ عَمِلَ فِي عِدَّةِ جَبَهَاتٍ، وَشَارَكَ فِي دَعْمِ المُقَاوَمَةِ فِي سُورِيَا، حَيْثُ كَانَتِ المَعْرَكَةُ ضِدَّ الجَمَاعَاتِ التَّكْفِيرِيَّةِ جُزْءًا مِنَ الصِّرَاعِ ضِدَّ المَشْرُوعِ الصَّهْيُونِيِّ.
نَشَاطُهُ العَسْكَرِيُّ
بَعْدَ اسْتِشْهَادِ وَالِدِهِ عِمَادِ مُغْنِيَةَ فِي عَامِ ٢٠٠٨، تَوَلَّى جِهَادٌ دَوْرًا مُتَزَايِدًا فِي قِيَادَةِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ. فَقَدْ تَدَرَّجَ فِي صُفُوفِ المُقَاوَمَةِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي حِزْبِ اللَّهِ، وَشَارَكَ فِي العَدِيدِ مِنَ العَمَلِيَّاتِ النَّوْعِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَهْدِفُ إِلَى تَعْزِيزِ قُدْرَةِ الحِزْبِ عَلَى مُقَاوَمَةِ العُدْوَانِ الإِسْرَائِيلِيِّ
التَّدْرِيبُ العَسْكَرِيُّ
تَلَقَّى جِهَادٌ تَدْرِيبَاتٍ عَسْكَرِيَّةً مُكَثَّفَةً عَلَى يَدِ حِزْبِ اللَّهِ، حَيْثُ تَعَلَّمَ اسْتِخْدَامَ الأَسْلِحَةِ المُتَنَوِّعَةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ الصَّوَارِيخُ المُضَادَّةُ لِلطَّائِرَاتِ، وَالمَدْفَعِيَّةُ الثَّقِيلَةُ، وَالعَمَلِيَّاتُ الخَاصَّةُ. كَمَا شَارَكَ فِي حُرُوبِ تَمُّوزَ ٢٠٠٦، وَرَغْمَ أَنَّهُ كَانَ فِي بَدَايَاتِهِ العَسْكَرِيَّةِ، إِلَّا أَنَّهُ أَظْهَرَ مَهَارَاتٍ عَالِيَةً فِي مَجَالِ التَّخْطِيطِ وَالتَّكْتِيكِ الحَرْبِيِّ.
المُشَارَكَةُ فِي الحَرْبِ السُّورِيَّةِ
بِدَايَةً مِنْ عَامِ ٢٠١٢، وَمَعَ اشْتِدَادِ الصِّرَاعِ فِي سُورِيَا، شَارَكَ جِهَادٌ فِي العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ ضِدَّ الجَمَاعَاتِ الإِرْهَابِيَّةِ المُسَلَّحَةِ، مِثْلَ "دَاعِشْ" وَ"النُّصْرَة"، الَّتِي كَانَتْ تُهَدِّدُ المَنَاطِقَ الحُدُودِيَّةَ اللُّبْنَانِيَّةَ وَالسُّورِيَّةَ. كَانَ لَهُ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي التَّنْسِيقِ بَيْنَ قُوَاتِ حِزْبِ اللَّهِ وَالحَرَسِ الثَّوْرِيِّ الإِيرَانِيِّ، حَيْثُ كَانَتْ مَهَامُّهُ تَشْمَلُ تَدْرِيبَ القُوَاتِ المُوَالِيَةِ لِلنِّظَامِ السُّورِيِّ، وَتَخْطِيطَ وَتَنْفِيذَ العَمَلِيَّاتِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى حِمَايَةِ دِمَشْقَ وَالحُدُودِ اللُّبْنَانِيَّةِ. وَكَانَ جِهَادٌ يُعَدُّ أَحَدَ القَادَةِ العَسْكَرِيِّينَ الَّذِينَ تَوَلَّوْا الإِشْرَافَ عَلَى جَبَهَاتِ القِتَالِ فِي القُنَيْطِرَةِ، حَيْثُ تَوَاجَدَ هُنَاكَ لِلْقِتَالِ إِلَى جَانِبِ القُوَاتِ السُّورِيَّةِ وَحِزْبِ اللَّهِ
.

نَشْأَةُ الشَّهِيدِ
نَشَأَ جِهَادٌ فِي بِيئَةٍ يَغْلِبُ عَلَيْهَا الطَّابِعُ الجِهَادِيُّ، إِذْ كَانَ وَالِدُهُ مُنْشَغِلًا بِالمُقَاوَمَةِ، فِيمَا حَرَصَتْ وَالِدَتُهُ عَلَى تَرْبِيَتِهِ تَرْبِيَةً إِسْلَامِيَّةً وَاعِيَةً، زَرَعَتْ فِيهِ حُبَّ الدِّينِ وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. كَانَ مَنْزِلُهُمْ يَعُجُّ بِالمُجَاهِدِينَ وَالقَادَةِ المُقَاوِمِينَ، مَا جَعَلَهُ يَتَشَرَّبُ مَبَادِئَ المُقَاوَمَةِ مُنْذُ نُعُومَةِ أَظْفَارِهِ. وَرَغْمَ الطَّبِيعَةِ الأَمْنِيَّةِ الصَّارِمَةِ الَّتِي أَحَاطَتْ بِوَالِدِهِ، إِلَّا أَنَّ جِهَادًا لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا عَنْهُ، بَلْ كَانَ شَدِيدَ التَّعَلُّقِ بِهِ. وَعِنْدَمَا اسْتُشْهِدَ وَالِدُهُ عَامَ ٢٠٠٨ فِي عَمَلِيَّةِ اغْتِيَالٍ نَفَّذَهَا العَدُوُّ الصَّهْيُونِيُّ بِدِمَشْقَ، شَكَّلَ ذَلِكَ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ كَبِيرَةً فِي حَيَاةِ جِهَادٍ، إِذْ قَرَّرَ أَنْ يَسِيرَ عَلَى دَرْبِ وَالِدِهِ، مُقْتَنِعًا بِأَنَّ طَرِيقَ الجِهَادِ هُوَ السَّبِيلُ الوَحِيدُ لِنَيْلِ العِزَّةِ وَالكَرَامَةِ.

تَعْلِيمُهُ وَشَخْصِيَّتُهُ
دَرَسَ الشَّهِيدُ جِهَادٌ فِي المَدَارِسِ اللُّبْنَانِيَّةِ، وَكَانَ مَعْرُوفًا بِذَكَائِهِ الحَادِّ، وَثَقَافَتِهِ الوَاسِعَةِ، وَحُبِّهِ لِلْعِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ. لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ شَابٍّ عَادِيٍّ، بَلْ كَانَ يَتَمَتَّعُ بِحُضُورٍ قَوِيٍّ، وَخِطَابَةٍ مُمَيَّزَةٍ، إِضَافَةً إِلَى تَمَتُّعِهِ بِشَخْصِيَّةٍ قِيَادِيَّةٍ جَعَلَتْهُ مَحْبُوبًا بَيْنَ أَقْرَانِهِ. كَانَ يُجِيدُ أَكْثَرَ مِنْ لُغَةٍ، مِنْهَا العَرَبِيَّةُ وَالإِنْجِلِيزِيَّةُ وَالفَارِسِيَّةُ، مَا سَاعَدَهُ عَلَى الاِطِّلَاعِ عَلَى مُخْتَلِفِ الثَّقَافَاتِ وَالاِسْتِفَادَةِ مِنَ التَّجَارِبِ العَالَمِيَّةِ فِي المَجَالِ الجِهَادِيِّ.