fa
Feedback
عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

رفتن به کانال در Telegram

• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
174
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
رَفع الصَوت على الوالدِين "
أمرنا الله تعالى أن لا نقول للوالدين أو لأحدهما (أف)، فكيف الحال برفع الصوت والصياح ومخالفة أمرها!!!؟؟ نذكرك بقوله تعالى: ﴿وَقَضى‏ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً﴾ (الاسراء: ٢٣ - ٢٤). وروي نبينا الكريم (صلى اللّٰه عليه وآله) وقد سأله ابن مسعود عن أحب الأعمال إلى الله تعالى فقال (صلى اللّٰه عليه وآله): "الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين". وقد جاء رجل إلى النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) فقال: يا رسول اللّٰه من أبر؟ قال: "أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك". - وعليك ان تقرأ دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) لوالديه المروي في كتاب الصحيفة السجادية. وبعد ذلك اعلم ان تكليفك وواجبك الشرعي لا يسقط عنكِ بسوء فعلها وسوء تفكيرها فاذا ما خالفت واجبها الشرعي فلا يعطيك ذلك الحق في ان تخالفي واجبك الشرعي تجاها فإنه يجب على الأولاد مراعاة المعاشرة بالمعروف مع الوالدين، فإنّ حقّهما من آكد الحقوق بشهادة الضمير الإنساني والفطرة السليمة، وقد أكّد عليها الله تعالى حيث ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد عبادته تعالى، فقال عزّ من قائل: ﴿وقضى ربّك ألّا تعبدوا إلّا إيّاه وبالوالدين إحساناً﴾ وأثبت حقّهما حتّى وإن كانا كافرين رغم عظم هذه المعصية. وأعلم أن للمعاشرة الحسنة مع الوالدين بركات وآثاراً في الدنيا والآخرة من حيث يحتسب المرء ومن حيث لا يحتسب، كما أنّ للمعاشرة السيّئة آثاراً سلبيّة سحيقة فيهما، فعلى المرء أن يحسن إليهما ويحذر عقوقهما . نعم بامكانك المناقشه لكن يجب ذلك بهدوء واحترام وعدم رفع الصوت فوق صوتهما وعدم استعمال الالفاظ التي تسيء لهم . وفقكم اللّٰه لكل خير

أللّٰهُـمَّ صلِّ على مُحمد وآلِ مُحمد .

يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا وَصِيَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ الْحُجَّةَ ، أَيُّهَا الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . ثم سل حوائجك فإنّها تقضى إن شاء الله تعالى . وعلى رواية أخرى قل بعد ذلك : يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ أَئِمَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحاجَتِي إِلَى اللهِ ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَى اللهِ ، فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ اللهِ ، وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ اللهِ ، فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلَى اللهِ ، وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ اللهِ رَجَائِي يا سادَتي يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعَنَ اللهُ أعْداءَ اللهِ ظَالِمِيهِم مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ .

دعاءُ التوسلِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اَللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللهِ ، يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا فَاطِمَةُ الزَّهْراءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاتَنَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهَةً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعِي لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الْمُجْتَبَى يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا الشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ الْعَابِدِينَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّها الْبَاقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَيُّها الصَّادِقُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ، أَيُّهَا الْكَاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى ، أَيُّهَا الرِّضَا يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يَا أَبَا جَعْفِرٍ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَيُّهَا التَّقِيُّ الْجَوادُ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ . يا أَبَا الْحَسَنِ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَيُّهَا الْهَادِي النَّقِي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلانَا ، إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ ، وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا ، يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ .

‹ وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِى ›

- تحريمُ الغيبةِ . - عن رسُول اللّٰه صلىٰ اللّٰه عَلِيه وَ آله أنهُ قال :- ( إنَّ الغيبةَ حَرامٌ على كلَّ مسلمٍ وإنَّ الغيبةَ لتأكلُ الحسناتِ، كما تأكلُ النارُ الحطبَ ). بَويه تأكلُ الحسناتِ معناهُ تَذهبُ الحسنات وتَمحوها . - دلائِل عن تَحريم الغيبةَ . قَال الله تَعالى:- ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) الحَجرات اية 112 . - هل الغيبةَ مِن الكَبائر؟:- نَعم وهيَ من كَبائر الذِنوب . ولقَد حرم الله تَعالى الغَيبه سَواء كانت قَول او فَعل او اشَارة، أن الغِيبة تكون نتيَجه الحقد والكَراهِيه او الحَسد او الغِيرة وعلى المَؤمن يتَطهر من هذه الصفات الخبيثة، كما يجب علينا اجتناب استماع إلى الغيبة، فمن يستمع الى الغيبة يكون شريكًا فيها ويتحمل إثمها، لذا علينا اجتناب الاستماع والدفاع عن من يغتابه الاخرون او مغادره المجلس . - إذَا استغفرنا الله تَعالى فهَل يغفرُ لنا؟ . :- لا يَغفر الله تَعالى ذنب الغيبة الا ان تذهب للشخص وتَطلب منه العَفو او المُسامحه وان يَعفو عنك فَيعفي الله عَنك امَا ان كان الشَخص متوفِي او مُسَافر او لم يمكنك اللقاء به بَعد فَ لم يغفر الله لنَا ذنبنا الا ان غفَر عنكَ الذِي اغتَبته ، - عن رسُول اللّٰه صلىٰ اللّٰه عَلِيه وَ آله أنهُ قال :- قد مرّ برجل عاقَبهُ لذنب ارتكَبه اغتَاب رجلان منهُم ذلك الرَجُل، فسَكت عنهُما رسَول الله "صَ" حتى فَاتوا من جيفة حمَار ميت اجبَرهم الرسَول على الاكَل منها فأشمَأزت نفسهُما فگال لهُم الرسَول وبَين لهم اغتيَابهم للرَجل اقذر من اكلهما لهَذه الجيفة فنتَجب ذكر عيوب الناس وكشف ما ستره الله . - ابتَعدُ عن الغِيبة الله يُحفظكم

- يافُلانَ إِبنَ فُلان لاتِخَاف • حِسَّين لِلخَايف أَمان .

إِلَـهِي بِحَقِّ الْهَاشِميِّ مُحَمَّدٍ وَحُرْمَةِ أَطْْهَارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ إِلَـهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَابْنِ عَمِّهِ وَحُرْمَةِ أَبْرار هُمُ لَكَ خُشَّعُ إِلَـهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيباً تَقِيًّا قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ