I miei sentimenti
رفتن به کانال در Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
478
مشترکین
+124 ساعت
-37 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
"أشد ما يُختبر فيه المرء..
هو الرّضا في مواضع الحرمان، وفي الأقدار التى خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه..
فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قضِي هو الخير
لا أخفي عليك إني لازلت اتخيل شكل زفافنا ، الطريقة التي ترقص بها بشكل مريب بجمال و كأنك خلقت لترقص ، المعازيم و اصدقائي الذين لم يستوعبوا أمر النهاية .. اقصد البداية التي نحن على وشك خوضها ، ضحكات أمي و يدك على خصري ، عيناك الضاحكتان
طوق الورد
احمر الشفاه
صوت الموسيقى
جنون اصدقائك
قبلات حادّة مسروقة
التوقف لوهلة لأدراك الأمر
التساؤل
"هل ما يحدث الآن حقيقي؟"
وجه أمّك
كل ما يحدث بترتيب و إتقان، لم اقصد الحفل إنما تدبير وصولنا لهذه الليلة لم تكن سوى إلا ان اضع يدي على وجهك و اهمس " وكأنك خُلقت لي " .
أُحبّهُ يَا الله،
وأنتَ العليمُ بما يختبىء في قلبي من فرط الميل إليه، تعلمُ كيف تسلّلَ إلى روحي بهدوء حتى صار جزءًا من دعائي، وجزءًا من خوفي،
وجزءًا من تلك الطمأنينة التي لا أجدها إلاحين أذكره.
إلهي،
إن كان في هذا الحبِّ ما لا يُرضيك، فاغفر لقلب لم يُحسن يوما مقاومة الشعور، فقلبُ الإنسانِ ضعيفٌ أمام من تعلّق به، وأنا ما اخترتُ أن أميل إليه بهذا العُمق، لكنّه حدث ...
كما يحدثُ المطرُ دون استئذان،
وكما تنمو الورودُ في أكثر الأماكن تعبًا.
يا الله إنّي لا أملكُ الحكمَ على قلبي.
لكنّى أملك أن أرفعَهُ إليك، فإن كان في قربه خيرٌ لي فقرّبه،
وإن كان في بُعده نجاةً لروحي فاربط على قلبي برحمتك، فأنتَ وحدك تعلمُ ما نخفيه خلف صمتنا الطويل.
الأمرُ يحتاجُ تدخّلك يا الله...
فكلُّ ما حولي تعقّد ...
كعُقدةٍ
لا تُحلّ بيدي، ولا يفكّها صبري...
وها أنا
واقفٌ عند بابك، منهكًا... راجيًا ...
أنتَ ربُّ المستحيل،
وأنا
تعبتُ حتى الذبول...
فلا تتركني
لهذا العجز
يأكلني بصمت.
يا رب رتبها هذه المرة لأجلي لأجل خوفي وبكائي وحسن ظني بك
هذه المرة لأجلي لأجلي يا الله.
أودّ أن نكون معًا
ولو تأخذنا الحياة
على الحافّة
أود أنّ أنهي هذه
التساؤلات أمام عيناك
أود أنّ أموت
أكثر مِن أي وقتٍ مضى
بين ذراعيك.
جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني
لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي.
أيها القلبُ
يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدْ
أنت بادلتني الحلم
-بالوهمِ-
ثم.
انحنيتَ.
"الألم الذي لا يتحوّل إلى وعي ،
سيعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة
ستظنه حزنًا،
توترًا،
خوفًا،
أو حتى غضبًا بلا سبب،
لكنه في الحقيقة جرح لم يُفهم، ولم يُحتضن، ولم يُشفَ."
إن لم نتحدث ثانية أبدًا
أحب أن أعتقد
في أنك - يومًا ما - سوف تنظر إلى ماضيك معي بمحبة
بوصفي شخصًا لم يخش مستقبلًا فيه صورة
تجمعكما معًا
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك
بما في وسعه كله
حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت
أو القدر الذي احتجت إليه
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا كان من الممكن
أن تقضي حياتك معه
فقط لو أن التوقيت كان مناسبًا
فقط لو أننا بذلنا جهدًا أكثر قليلًا.
أنا وأنت كالأرصفة المتقابلة،
كل منا يطل على الآخر..
تَحولُ بيننا الطريق، ولا تؤدي إلينا.
كيف ستشفى وأنت كلما جلست فارغا حككت جرحك؟
وأنت كلما قابلت جريحًا نظرت إلى نفسك؟ وأنتَ كلما
خدشتك الحياة بكيت على طعنة قديمة؟
تحتاج أن تغير نظرتك لكي تنجو من هذه الدائرة
المفترسة، أن تشعر بالغبطة حين تتذكر حصول السيء
لأنكِ نجوتَ من الأسوأ، وأن تنشغل، انشغل؛ الانشغال
بكيت
ليس بسبب حزني وضيقتي ولكن أستوعبت
بأن حياتي عبارة عن "مقاومه"
أقاوم الظروف ، الفقد ، المرض ، المشاعر ، البشر ، في كل الوقت
أحارب مجبرا لانني لا أملك اي خيار آخر .
..
- كم يتمنى المرء عِناق طويل
مع من يودِّه .
لدرجة أن يَشعر بخفقات قلبه
كم يتمنى !
أن يشعر أنه يحتويه
بكل ما أوتي
من قوة
- كم يتمنى المرء
