I miei sentimenti
رفتن به کانال در Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
481
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
كرَّستُ حياتي لأُحافظ على قلبي آمنًا،
ومع ذلك..
لا أعرف من أي جهة طالَته كل تلك الندوب.
سترغبين معه في البوح دون توقّف، كأنكِ تفرغين أعوامكِ السابقة دفعةً واحدة.
في حضرته، تتعرّى الأسرار التي أخفيتِها حتى عن نفسك،
وتنكشف مهاراتكِ القديمة في الإصغاء لما كان مختبئًا بين لحمكِ وعظامكِ،
كمن يتعرّف على نفسه للمرة الأولى.
هكذا تنتهي قصتنا
لا انتَ لي ولا انا لك
كنت اعلم من البدايه
لم يكن نصيب لنا
معا وسنعود
غرباء ،
لكن بيننا ذكريات
لا تنسى
استودعتك الله يا
اعز العابرين في عُمري .
كَيّفِ يَتوقِّفُ المِرِءُ، عَنِ إِنتظِار أمنيةٍ علم أنها لا تَناسبه ولا تَآتي؟ كَيّف يكملُ المرءُ حياتَهُ وبَينَا
وبينَ كُل الأشياء التِي أرادَها
دُروبٌ طويلَة لا تَنتَّهي؟
عزيزي،
أخاف كثيرًا من المستقبل، وأخاف أكثر من اليوم الذي أزفُّ فيه نفسي إلى شخصٍ غيرك،
بينما يظل عقلي معلقًا بك، ويعود إليك في كل يوم
أحاول أن أقنع قلبي بأن الحياة تمضي،
وأن للغياب نهاية،
لكن ذكراك تأبى الرحيل،
وتسكن تفاصيل أيامي كما لو أنك لم تغادرها يومًا.
لا أخشى المستقبل لأنه مجهول،
بل أخشاه لأنني لا أعلم هل سأستطيع أن أتركك خلفي، أم سأحملك معي إلى كل الطرق التي لا تؤدي
وداعاً ، غريبي المفضل
أعتقد أننا أصبحنا غرباء من جديد لكن هذه المرة نحمل بيننا ذكريات شكرا على كلٍ ما فعلته من أجلي. أعلم أنني سأفتقدك حقاً ضحكتك، رائحتك، ابتسامتك وكل شيء يخصك. وإن لم نلتقي مرة أخرى فأرجو أن تكون سعيدا لبقية حياتك. شكرا لك، وأحبك للمرة الأخيرة.
ومهما أخذتنا الحياة بعيداً
سيبقى جزء مني متمسكا بك دائما لقد كنت ألامان، وراحتي والدفء الذي لم أتخيل يوما أنني سأضطر
للتخلي عنه
والآن، أحملك في قلبي كوجع صامت قد لا يمحوه الزمن
أعلمُ أن الطريقَ مُحتمٌ بالفِراق "
لكن
أين أذهب بالأحاديث التي تملأ جوفي؟
وماذا أفعل بقلبٍ يضج
وعقل لا يهدأ ؟
إن كان الرحيل قدرنا فدلني أولا
أين أضع هذا الوجع
وأمضي حُرة منهُ
ان تمنحني الرضا للأشياء التي رغبت بها ولم أنلها
ثم اللهم
الصبر
أينما تأخذني حكمتك.
في طريقي الى المستقبل
أتمنى ألا يصطدم بي أي حدث قديم يا
الله
صليت كثيرا من أجل أن تنطوي أياما كنت أحترق فيها أكثر من الشمس
من فرط القسوة التي صدرت منه حينها
ومن فرط صدمتي
لم اردد سوى جملة واحدة
أمدرك انت لمن تتحدث!
هذه أنا !
انا ..انا !
عزيزة روحك!"
بدا وكأنه في غيبوبة يحادث بها الد
اعدائه
لكن التي كانت واقفة امامه هي انا
طفلته المدللة
هكذَا كانتَّ نهَايتي معه.
أنا ما فقدتُ.. ولو مجازاً حبنا
ماذا وجدتُ لكي بربك أفقدُ ؟
فالفقدُ للأشياءِ بعد وجودها
لا شيء يُفقَدُ عندما لا يوجَدُ.
كُلُّ ما كُتِبَ
مِنْ أجلك
لَيسَ بالضَّرورةِ
أن أكتُبَ اسمَك؛
فإن قُلتُ: وطناً،
ثَورةً،
بَحراً،
عاصِفةً،
قصيدةً…
فأنا أُسمِّيك
مَساء اليومِ ،
كتبتُ في دَفتَري:
أتوقُ إليكَ،
أتوقُ إليكَ…
اثنَا عَشَر مَرّةً
كتبتُ أنّني أودُّك،
وأنَّ الصَّحراءَ قاحِلة،
وأنَّ السَّماءَ
مُرصَّعةٌ بالنجوم،
وأنَّ عَينَيكَ بِلادي
التي أضعْتُها بالغُربة
كَتبتُ، وأعدت الكِتابة
كأنَّ الحروف لا تكتفي
وكأنَّ اللغة بأكملها
تتعلمُ الشوقَ
مِنّي.
