زُنبقــةَ اللَّــيــل
رفتن به کانال در Telegram
الكاتبة | براء المحمود إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
لا أستحق أن أستيقظ في الثالثة فجراً وأنا أبكي من شدة الألم، لكنني أستيقظت باكياً. لا أعترض أبداً، لكنني لا أستحق.
لا أستحق أن أستيقظ في الثالثة فجراً وأنا أبكي من شدة الألم،
لكنني أستيقظت باكياً.
لا أعترض أبداً،
لكنني لا أستحق.
Repost from أحمـد خالـد
أفتحُ صدري للطرقاتِ التي مشيتِ بها،
لألتقطَ خطواتِكِ،
خطواتِكِ التي تُشبهُ
يدَ أُمٍّ تُمسّدُ رأسَ ولدِها.
وأضعُها في صدري،
صدري الذي يُشبهُ صناديقَ الحربِ،
المحتفظ ببقايا عُلبِ الرصاص،
المترب مثلَ سواترِ الصدِّ.
احمد خالد.
Repost from سُدْم
أمّي..
ضَعيني داخلَ حِجركِ،
مرّري يديكِ على رأسي الفوضويّ،
قَبّليني بفمكِ كأنّني طفلٌ صغير،
عانقيني، ضُمّيني، لا تتركيني.
أمّي..
العالمُ موحشٌ، وأنا هشّ،
أتوقُ للعودةِ تحتَ جَنحيكِ،
حيثُ كنتُ لا أعرفُ للخوفِ شيئًا.
أمّي..
أنا تائهٌ، لا وجهةَ لي،
أمسكي بيدي،
أعيديني إلى حيثُ كنتُ أعرفُ الطريق.
اَلْحَوْرَاءْ.
Repost from وَجْد
يجب على كلِّ نصٍّ أكتبه أن أضعَ اسمكَ تحته؛
لأنَّ يديكَ من كتبته، ولستُ أنا.
ـ رَمـلة إدريس
كَبُرَت صغيرتي التي وُلِدَت في أوجِ الجائحة،
لطالما كانت قوية ومرحة،
تنشرُ في أيامي البريقَ والبهجة.
ازدادت صغيرتي عامًا آخرَ،
وأنا أعشقها حدّ الفناء..
فإن أصابَ إصبعَها خدشٌ صَغير،
فاقرؤوا على روحي السلام.
شهدتُ نظرتَها الأولى للعالم،
وخطواتِها المتعرجةَ وهي تحاولُ الصمود،
وركضَها العذبَ لترتمي بين أحضاني،
كأنها ملاكٌ أُنقِذَت به حياتي من العتمة.
لو طلبتْ قلبي لانتزعتُهُ دون تردد،
ابتسامةٌ واحدةٌ منها تكفيني لأبقى على قيد الحياة.
ولَفْظُها الأولُ لاسمي...
كم أحببتُ اسمي لأولِ مرة وهو يفيضُ بالأخطاء،
حين تُطَوِّعُ الراءَ إلى «واو» .
براء المحمود إلى صغيرتي ومحبوبتي ريان
قلبي إلى لقيا الحبيب شغوف
وله يحنّ فؤادي الملهوفُ
ما إن أتى حتى تبدل ليلنا
صبحًا يراه الأكمه المكفوفُ
وهمى كغيثٍ بعد جدبٍ مدقع
وأتى الرَّبيع وفرّ منه خريفُ
صلَّى عليه الله ما نبتٌ نمى
ودنت إلى أرض الكرام قطوفُ
وَذاكَ مُحَمَّدٌ تَفديهِ نَفسي
وَحُقَّ لَهُ وَقَلَّ لَهُ الفِداءُ
أبو نوَّاس!
بلا سببٍ كتبتكِ
دون قصدٍ
وفيكِ حقنت أوردة الدّفاترْ
ولا تفسيرَ لا تفسيرَ عندي
سوى امرأةٍ مثقّفةٍ وشاعرْ
_إبراهيم الصّوّاني
