زُنبقــةَ اللَّــيــل
رفتن به کانال در Telegram
الكاتبة | براء المحمود إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
216
مشترکین
+124 ساعت
-57 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
كنتُ شاعرةً لا تكتبُ إلا عن كَمَدٍ وخذلان
حتى أقبلت صديقتي العاشقة
تسرد لي حكايات الخِلّان
عن سحر النظرة، ودفء الأكفّ،
وما ذاقته من أحزان
فبتّ أكتب عن حبّ لم أعرفه منذ زمان
أصف في قصائدي ما لهثت به في بعض الأحيان
حتى غدت هي الكاتبة تحكي عن الهيام
وأنا فقدت الشغف بتلك الألحان
وبعد أن خانها... لم تكفّ عن كتابة النسيان
هي لم تَنْسَ... وأنا عدت لأستأنف صياغة الأحلام
براء المحمود
Repost from الوجهة الاخيرة
كلُ الطرق التي
صنعتها لتصل
أليكَ
حفرتها بأظافري
وألان
أريد أن أقطع يدي
كي لا أعود .
سناء داود
Repost from شمسُ المَرجان
كلَّ يومٍ
أدفعُ للخوفِ
قسطًا صغيرًا من قلبي
وأقنعُ نفسي
أن النجاةَ
اسمٌ آخرُ للتأجيل.
-إكـرام حـامد
Repost from المعبـد الغريق
" خاشعةً كغُصنٍ
أثقلتْ كاهلَهُ أوزار كثيرة
متآكلةٌ كنيرانِ صيفٍ هائجة فوقَ تلالِ النسيان
فوقَ نِصالٍ بالغةِ الحِدّة
بقميصٍ أبيضَ من القريص
لسوفَ أعلّمكِ ، يا نفسي العزيزة
خُطوةَ الوداعِ هذه ، مرّةً و إلى الأبد."
- كريستينا كامبو
كم هو مسكينٌ هذا القبر..
يتجمعُ الأحياءُ عنده،
يتكئون عليه، يفضفضون ويبكون.. فيواسيهم!
لكن.. من يواسي هذا التراب؟
هل يسأله أحدٌ عن حاله، أو ينتظر حتى جوابه؟
الكل يُلقي بأحزانه ويذهب،
ولا أحدٌ يبقى لكي يستمع.
براء المحمود
Repost from حَيثُ لا أحدٍ
لوَجْهِكِ حِينَ الْمحه قبول
وَحُبُّكِ لَيْسَ تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ
وعِطْرُكِ أَقْرَبُ الأَشْيَاءِ مِنِّي
أَرَاهُ بِعُمْقِ إِحْسَاسِي يَجُولُ
وَمِثْلُكِ كَالهَدِيَّةِ حِينَ تُهدى
إِلَيَّ وَلَسْتُ أَعْرِفُ مَا أَقُولُ
وإِذَا أَمْسَتْ لَكِ الأَشْعَارُ مِنِّي
فَلَي مِنْكِ التَّعَلْقُ والذهول
