fa
Feedback
زُنبقــةَ اللَّــيــل

زُنبقــةَ اللَّــيــل

رفتن به کانال در Telegram

الكاتبة | براء المحمود إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ ‏بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
222
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
Repost from مهيمن سهم
أمانةً أنا محافظتي المُفضلة بغداد وتحديداً شارع المُتنبي ع الرغم بي ناس غير لائق بيهم المكان ومخربين سمعتة الثقافية لكن بغداد أصل الثَقافة .

منو سومر

Repost from مهيمن سهم
بس تخيل تنجمع سومر ويا بغداد؟ بس تخيلوا الثقافة والإنتاج يلي راح يصير🤣

Repost from مهيمن سهم
العندة أحساسي ، هاي شلون يرضاها حنين ابجي على الناس اليحبوها اذا شافوني وياها
مهيمن سهم

ادري زينب وهاجر اني اظل اراقب قنواتجن اخاف تفضحن بروحجن لو شلون

امس نشرت هنا بس صارت تحويلات وحذفت كلشي

نزلتي صور شي؟

أنا وانت بغداد إن كنّا منجمعين أنت الكرخ وأنا الرصافة إن كنّا مفترقين براء المحمود

Repost from مَرْفَأ
أرجوكِ ابتسمي؛ أخاف أن تنطفئ الشمس.
-عبدالرحمن مصطفى.

جمال الكتاب، كل النصوص والقصص فيه رائعة فعلا مجموعة ذهبية من المؤلفين

sticker.webp0.00 KB

رغمًا عن أنف البارحة والطقس والمكان.. "صباح الخير"، الخير الذي بأيدينا ننتزعه. -عبدالرحمن مصطفى.

‏«لك الحمدُ يا ربَّ المحامِد كلّما تدانتْ مسراتٌ وولّت شدائِدُ»

صبَاح الخير، أمّا بعد دفء المشاعر بَعد صقيعِ الاكتئاب رائع جدًا! الحياة بألوانِها والسماء بغيومها وصوت أمواج البَحر، الشمس بتشرق من جديد على الكون… وجواتِي، روائح الأشياء عادت وشغف الحياة اشتعل مُجددًا شكرًا يا ربّ ..

هذا النص الأصلي

أبجديةُ المطر عبقكِ هو رائحة ليلٍ مُمطرِ، عيناكِ هما بحرانِ هائجان في السُحلِ، شَعركِ قصائدُ عاشقٍ هائمٍ، إن قصصتهِ تُقطع جذور لغتي، وكيف لي العيش وانا شاعرةٌ، من دون لغتي؟ يشبهونكِ بالورد والزنبق وكل ما يلي، وهل تشبه الملائكة اي شيءٍ هنا؟ كالملائكةِ انتِ لا تشبهين شيئاً يُرى، ما اصنع بعيناي بغير رؤيتك؟ إن عمت لم أكن لها مُدركِ. صديقتي انتِ وحبٌ صوفي، رفيقةٌ دربي وأحزاني وكُتبي، تتساقط احرفي عند ذكراك، فتسقطُ على الحروفِ كالمطرِ، تنسج قصائدي عند رؤياكِ، فأرتجال القصائد عند حضور الجمال اعظمِ. براء المحمود

بغداد .. حيث تزهر الشقوق امرأةٌ لا تشيخُ مهما شابَ الزمانُ.. هي بغداد، شاهدةٌ على فصولِ الحروبِ وأوجاعِ الأحباب. يعلو صوتُ المآذنِ في سمائها، في عتمتِها.. يسري العابدونَ للمساجدِ خاشعين، بينما يفيءُ الساهرونَ من صخبِ الليلِ مُتعبين. تضيقُ الشوارعُ، لكنَّ قلبَها متسعٌ لكلِّ الغرباءِ، إن ضعتَ يوماً عن روحِكَ.. فعد لبغداد. رغمَ ظلمةِ الدروبِ، تشعُّ في الأعماقِ أنوارٌ تحوّلُ كلَّ موحشٍ إلى ملحمةِ الجهاد. هنا نهر الثقافةِ، شارعُ المتنبي يضجُّ بالكتبِ والألحان. بغدادُ حريّةُ العراقِ من كلِّ القيودِ والأغلال، تصرخُ بالحبِّ، وتثورُ في وجهِ الظلام. ابنةُ دجلةَ أنا.. أخطُّ على الجدرانِ ملامحَ الذكرياتِ، أغرسُ القصائدَ بينَ الشقوقِ، لتنمو لي زهوراً لا تذبل. أوَ يُرحلُ عنكِ؟ أوَ مثلُ بغدادَ يُتْرَك؟ أنتِ الوطنُ الذي يسكنُ الأحشاءَ، أنتِ بوصلتي، وقصيدتي التي ليس لها انتهاء . براء المحمود

بس الكاعدين هسة يشوفوهن واحذفهن

خلنشر نصوص الكتاب