Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
216
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
Repost from Seeker of knowledge
فرويد لاحظ من خِلال معالجته لمرضاه ان الناس يتهربون من الأحداث السيئة بحياتهم، وعلى وجه الخصوص الأمور المُخالفة للقوانين والقواعد الأخلاقية الّلي تلقوها من اهلهم والمجتمع والدين والدولة…إلى آخره.
فبوعي الإنسان موجود مثل الرقابة عليه وهي الأنا العُليا بمثل ما يسّميها فرويد، وتمثل ضمير الإنسان الّلي اكتسبه من الدولة، المجتمع، الأسرة وما غير ذلك.
اما الرغبات الأساسية الّلي عند الإنسان وتواجدت منذ وجوده مثل الجوع، العطش، الجنس…إلخ ويسّميها فرويد بالهوَ Id، ويتحقق وجود الإنسان وإستمراره بالحياة بتحقيقها، فأيّ كائن حي ومو بس الإنسان مفروض عليه العيش وفق مبدأ الّلذة وهو المبدأ اللاشعوري،
ببداية القوانين والأعراف المجتمعية عند الإنسان بدأ يتكون ما سماه فرويد بالأنا العُليا، وبدأ دورها لمّا يخالف الإنسان القوانين الموجودة او حتى يفكر يخالفها،
بعدين يبدأ الأنا ego والّلي يمثل الوسيط ما بين الهوَ رغبات الإنسان والأنا العُليا ضمير الإنسان فيحاول يوازن ما بين رغباته وقوانين المُجتمع
فكرة الضمير هنا عند البروفيسور لندس وعند الدكتور علي الوردي تشبه فكرة سيغموند فرويد عن الضمير او بتسّميته (الأنا العليا).
الدكتور علي الوردي ينوه ان احد اهم اسباب الازدواجية بالشخصية هي التركيز على العقل الواعي وبس بينما العقل الباطن الّلي يتغاضى الانسان عنه هو الّلي يكون اله اثر بالسلوك اكثر حتى من العقل الواعي، بالتالي إذا تركز على الأول تارك الثاني يصير عندك ازدواجية غالبًا.
Repost from Seeker of knowledge
إبن عربي كان يعتقد ان كل الناس وبإختلاف أديانهم، معتقداتهم، مذاهبهم، بالنهاية كل إنسان يؤمن بالله على طريقته ومرات بمثل ما تربى عليه ونشأ فكل إنسان يشوف ان الله سبحانه بشي من الموجودات فيعبدها، ممكن صنم، ممكن نار، شمس…إلى آخره. او من خِلال عقيدة تربى عليها او توصل الها وبالنهاية هم يعرفون ان الله سبحانه فوك كل هالأمور الّلي تُنسب اله.
لسبب ان الإنسان بجسد مادي بسبب علائق هالمادة والجسد المادي وقصور إدراك الإنسان لِما هو أعلى منه فيعتقد ان الأشياء تمثل الله الّلي بداخلها وهو النور فحتى ولو عبد الإنسان موجود مُعين او اعتنق مذهبه بالعبادة فيبقى المُراد بيه هو عبادة الله سبحانه.
على ذكر موضوع ابن عربي، والمتصوفة ونظرتهم للدين فهاي أيضًا جزء من دينهم، تدرون شلون؟
من ناحية ان المتصوفة ينظرون للإله غالبًا بمثل ما وضحت البارحة من ناحية موضوع إبليس وآدم، ان الله يتجسد بتصورات عديدة وبالتالي الوجود كله يمثل شي واحد يعني يكون الكل يساوي واحد وهو الإله والخلق مجرد تجسيد من الإله لا اكثر. والطقوس الدينية والنصوص كلها هدفها انها توصلنا للحقيقة الكبرى وهي الإله، وهذا جزء من تفهمهم لغاية الإيمان.
مهمة الفن ليست نسخ الطبيعة، بل التعبير عنها، لست نسَّاخًا حقيرًا يا بوربوس، أنت شاعر.
- اونوريه دي بلزاك
محي الدين ابن عربي كان يشوف الموضوع بنظرة اخرى، رغم ان الصوفية الموحدين أحيانًا يشوفون إبليس على انه الموحد او العاشق المخلص، وطبعًا هالشي مو بالنسبة للكل إنما البعض بإختلاف تفسيرات كل فئة منهم.
المهم نظرة ابن عربي كانت على ان إبليس برغم توحيده وحبه وإخلاصه لله وهو هم يشوفه كعاشق مخلص للإله لكن إبليس كان متغاضي عن حكمة الإله بشكل تام وتغاضى عن فكرة انه يُعبد من حيث يشاء ومن حيث تجلي التصورات الإلهية وهنا الموضوع الأساس، بالتجلي،
غالبًا الكل يعرف عن موضوع ان وحدة الوجود عند الصوفيين او التجلي بالموجودات فإبن عربي لمّا كال عن ابليس انه كان متغاضي عن الحكمة الإلهية بأن الله سبحانه جعل من آدم تجلي بيه او صورة من الإله تجلت بآدم بالتالي بسجودك اله انت بشكل آخر تسجد للإله وهنا ما لازم يتغاضى إبليس عن هالموضوع.
رغم هذا إبليس بقى بموضع آخر وإختار رؤية ناقصة بفصل شي عن شي وحتى فصل نفسه عن آدم، بقوله أنا من نار وانت من طين، فالتوحيد الأوسع عند ابن عربي هو انك تعبد الإله بكل صور تجلياته.
"قال له موسى : يا إبليس، ما منعك أن تسجد لآدم؟ قال : منعني دعوى الإخلاص؛إنما عبدتُ الله وحده، ولو سجدتُ لغيره لكفرتُ به. فقال موسى : تركتَ الأمر؟ قال إبليس : لم يكن أمرًا، إنما كان امتحانًا".
- من كتاب الطواسين للحلاج.
وحتى بعد اللعنة وإرساله للإرض يكول الحلاج بهالشي، بكتاب الطواسين على لِّسان إبليس :
"إنما أقامني الحقّ في مقامي، ليكون العالم كلّه يعرف به الخير والشر، ولو أراد لردّني، ولكنه سلّطني على الخلق، لأتمّ مراده فيهم".
Repost from Seeker of knowledge
الحسين بن منصور الحلّاج موقفه من إبليس او نظرته لإبليس كانت على انه النموذج الأعلى الموحد للحق، بكتابه الطواسين يأوّل الحلّاج قصة إبليس وآدم،
الحلّاج يشوف ان إبليس ضحّى بنفسه في سبيل توحيد الله سبحانه فيكون السجود لآدم بمثابة شرك فيكول الحلّاج بهذا (ما كان في أهل السماء موحدًا مثل إبليس) فيشوف ان الّلي صار مع إبليس برفضه السجود لغير الله رفعه إلى قمة المجد لأنه ما يريد يشرك بالله او يمسّ جوهر التوحيد،
يروي الحلّاج قصة لقاء موسى وإبليس، فلمّا اجتمعوا سأل موسى إبليس، شنو الّلي منعك يا إبليس بأن تسجد لآدم؟ فيكول منعني الدعوة بمعبود واحد، أنا اعبد الله الواحد فقط فيكول اله موسى (تركت الأمر؟) فيكول كان إبتلاء مو أمر، كان إختبار لصدق توحيدي وحبي لله،
الحلّاج يكول ان إبليس حتى بعد ما هبط للأرض، إبليس بقى يطيع امر الله سبحانه ومشيئته بأن يلعب دور الشر لمعرفة الناس قيمة الخير.
علي الوردي يكول انه بمرة من المرات شاف احد الأصدقاء وهو يمشي مثل الغراب يتقافز بخطواته بشكل مصطنع وبعد ما استفسر بالموضوع توصل لسالفة ان هذا الصديق كان طالب بكلية الطب ولمّا أعجبته مشية واحد من أساتذته الأجانب صار يقلدها وبالتالي هيج صار وخسر المشيتين.
الدكتور علي الوردي بكتابه خوارق اللاشعور يتحدث عن التقليد ويصنفه لنوعين هم التقليد الإرادي والتقليد اللاإرادي،
ويكول ان الأهل غالبًا لمّا يربون أبنائهم يطلبون منهم تقليد فلان وفلان، فلان كان ناجح بكذا موضع انت هم لازم تكون ناجح بنفس الموضع، انت ما تشبه فلان فحاول تجتهد حتى تصير نفسه،
ويذكر مثال على هالموضوع ان احد الآباء وبّخ ابنه وكال اله ان نابليون بعمرك كان بالصف الخامس وانت لحد الآن بالصف الثاني، فردّ عليه ابنه ان نابليون بعمرك كان إمبراطور.
وعلي الوردي يكول ان ما اخطأ الابن بالرد هذا لأن الانسان مخلوق على طراز خاص بيه فهو بالتالي ما يكدر يغيره بشكل تام. تذكرت هرمان هِسّه برواية دميان يكول (إذا جعلتك الطبيعة زرافة فلا تحاول ان تكون خفاشًا) اعتقد هيج كان القول.
علي الوردي يشوف ان التقليد الإرادي هو ما يوصلنا لشي مفيد وبنفس الوقت ما نسّميه تقليد بنفس المعنى ممكن يكون مجرد تمثيل مثل ما شخص يمثل حسّ الفكاهة، ويأخذ مثال ان الممثل البارع هو الممثل الّلي ينغمر بتمثيله ويذوب بالجو النفسي وينسى حتى نفسه، اما الممثل الّلي مو بارع فهو ارادته التامة من التمثيل بالتالي يكون مثل شخص هسّة هم اسولف الكم عنه ذكره علي الوردي بالكتاب هم.
اما التقليد اللاإرادي وهو الأكثر تأثير بالإنسان ويحتاجه الإنسان لحتى تنمو شخصيته، وهو ان بعد ما الإنسان تعجبه صفة معينة بحيث تكون متغلغلة بنفسه ويقلدها بعد هالشي بشكل لا إرادي وبدون تحسبًا منه، ويشبّه الموضوع بالطعام بعد ما نهضمه ويصير جزء عضوي منا احنا هم نفس الشي يحصل ويانا بالتقليد اللاإرادي.
إن من الحب ما ينشأ عن الحياة الجسدية حاجة ملحَّة متقلبة كالحياة نفسها، وفي النساء كما في الرجال أناس حبهم أشبه بالجوع والظمأ يتهافتون على أية مائدة ويرتوون من أي ينبوع، وماذا عساه يفهم من الحب من يرى المحبوب مائدة وينبوعًا؟ قلَّ من الناس من يدرك أن من أنكر على المحبوب شخصيته التي لا تُستبدل فقد أنكر هو ذاته شخصيته التي يحس بها.
- هكذا تكلم زرادشت، نيتشه
هم الموضوع يشبه موضوع ان الشي لمّا هواي تدور عليه ما تلكاه، بأن عقلك الواعي ممكن ما يكون دليلك لإيجاده.
