Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
214
مشترکین
+124 ساعت
+77 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
هنا يتحدث حول مسألة قايين وهابيل، بتقديم القرابين للرب، ان هابيل قدَّم من أبكار غنمه، اما قايين المزارع فقدّم من ثمار الارض، فغضب قايين لهالأمر فحذره الرب : (عِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ.. وَأَنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا)،
وبهذا تعبير عن ان الإنسان يكدر يتحكم بنزواته الشريرة، باليهودية عندهم مصطلح (يتسر هارا Yetzer hara) وهو الميل للشر او النزوع تجاهه، لكن قايين ما استمع وقتل هابيل فلمّا تواجه قايين مع الرب وسأله عن اخوه فكال اله (أَلَعَلِّي حَارِسٌ لأَخِي؟)،
عند اليهودية هالعبارة كانت رفض المسؤولية الّلي تدمر المجتمع، رفض مسؤولية حقيقة ان كل انسان مسؤول عن أخيه،
واكو تعليق على هالشي عند اليهودية، هو قولهم (صوت دماء اخيك صارخٌ اليَّ) وبقصد الدماء وليس الدم ان قتل الإنسان هو قتل لنسله بالكامل.
اكو فيلم سابقًا شاهدته يصور بداية الخلق وصولًا لباقي الأنبياء عند اليهودية بس نسيت اسمه
ألم تتسائلي يومًا لماذا نحيا،
أنا أملك الجواب الآن، إن البشر يعيشون على هذهِ الأرض كي يكون هناك من يتجول عليها معطيًا إسمًا لكل شيء هنا.
– جوستاين غاردر، عالم صوفي.
همين اكو تصرف سيئ يصدر من الفئة المغلوبة من بعد التقليد هو التقليل من نفسها بمقارنتها مع الفئة الغالبة حتى على مستوى امور شخصية ما ممكن توثر على مظهر الغلبة،
بمثل المظهر، الفن، الثقافة وامور اخرى كثيرة.
بينما تكون مظاهر الغلبة أصلًا تتعلق بالسياسة والاقتصاد بالمقام الاول وقوة السلاح اما الامور الاخرى الّلي هي أصلًا تشكل هويتك ماكو داعي تغيرها او حتى تقلل من الّلي ما يمتلكها بالمقارنة مع الفئة الغالبة،
فتتناسى الفئة المغلوبة مظاهر الغلبة الأساسية بمثل الاقتصاد والسياسة لأنها ممكن تكون اصعب بالتكوين وتتجه نحو مظاهر ما الها ارتباط بالتغلب أساسًا.
كذلك إبن خلدون يكول، الأمة التي تقع تحت سيطرة أمةً اخرى، اسرع اليها الفناء،
وهنا بسبب التكاسل عن الإنتاج، وحتى الإكمال بالحياة، لأن بصورة عامة، المجتمع الّلي تكون حرية أفراده وقوتهم مقيدة بسلطات اخرى، يخلّيه يفقد قبل كل شي تمسكه بهويته وثانيًا محاولة إثبات هذه الهوية،
فيتوقف الإنسان عن العمل، الإعمار، الابتكار وحتى يضعف التناسل، لأنه لمّا يتحول لآلة بيد غيره هنا حيكون فاقد لخصائصه الّلي تخلّيه يتوقف عن الّلي توقف عنه،
ويذكر سبب آخر وهو ان الانسان بطبعه قيادي، فإذا هو فقد هاي الخاصية حيفقد وياها رغبته بإشباع بطنه وإعمار بلده وتحسينه،
ويأخذ مثال على هالشي هم الفرس الّلي كانوا سابقًا من اكثر الشعوب عددًا، لكن بمجرد ما غُلِبت دولتهم تلاشت الكثرة.
بمقدمته يتحدث ابن خلدون حول موضوع التقليد، ومظاهر التقليد، وبدايةً يؤول مسألة تقليد المغلوب للغالب، الّلي هي الفئة الأكثر تطورًا منه او اكثر قوة منه، وهنا غالبًا قوة السلاح تدخل بالموضوع بشكل أساسي،
فالمغلوب يعتقد ان الغالب ما تغلب عليه إلا لإمتلاكه الكمال او التفوق بشي معين، فيبدأ يقلده ظنًا منه ان هذا التقليد يمنحه التساوي اله بالقوة.
ويكون التقليد هذا متوسع إلى ان يكون شامل، باللباس، السلاح، المركب والأكل…إلى آخره.
بالتالي تكون هالتبعية هي الهوية الجديدة للفئة المغلوبة، وان كان التقليد هذا فعليًا ما يملك اي علاقة بمظاهر الغلبة بالتحديد عند الفئة الغالبة.
يذكر مثال من وقته بمحاكاة الأندلسيين للمسيحيين بلباسهم وشاراتهم وما شابه ذلك بسبب وجود بدايةً القوة الأكبر لدى المسيحيين.
وبالنهاية يبقى هذا وهم لتحقيق المراد والتغلب على الفئة الغالبة، لأن هم يكونون فئة مغلوبة بهالشي مرتين، بالمرة الاولى بالقوة وبالمرّة الثانية بتخلّي الفئة المغلوبة عن هويتهم.
لماذا تنظر إلى القشة في عين اخيك، ولا تلاحظ لوح الخشب الذي في عينك؟ بل كيف تقول لأخيك خلَّني أُخرج القشة من عينك، بينما اللوح في عينك انت.
- متى 7 : 3
«سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظْلِمًا.»
- متى 6 : 22,23
Repost from Seeker of knowledge
المحَبة تَصبر وَترفُق.
المحَبّة لاَ تعرِف الحسَد، ولاَ التَفَاخر،
وَلاَ الكِبرياء المحبة لاَ تقبحُ،
وَلاَ تَطلبُ مَا لِنَفسِهَا
وَلاَ تَحتدُّ، وَلا تظنُّ السُّوء
وَلاَ تفْرَحُ بالإثم بل تفرح بِالْحَق
وتحتمل كل شيء، المَحبّة لا تسيء التَصرف ولا تَطلبُ مَنفِعتها.
المحبة لا تسقط أبدًا.
- من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس.
