Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
+124 ساعت
+67 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
بعام 1957 طرح طالب الدراسات العليا هيو ايفرت تفسير (الأكوان المتعددة) او العوالم الموازية،
هيو ايفرت افترض عدم انهيار الدالة الموجية من الأساس، بأخذ معادلات ميكانيكا الكمّ بمثل ما هي عليه، وافترض ان الاحتمالات الأخرى ما تنهار أساسًا ولا يختفي أيًّا منهم، انما الكون ذاته ينقسم بعدد الاحتمالات وكل احتمال من الاحتمالات يتمّ رصده بعالم من العوالم او بكون من الأكوان،
ومهما تبدو الفكرة خيالية إلا انها رياضيًا تعتمد على معادلات متسقة وحسابات صحيحة بميكانيكا الكمّ، وتعتمد بالمستوى الأوّل على معادلة شرودنغر،
ومن أشهر الأمثلة التوضيحية هي تجربة قطة شرودنغر للعالم إرفين شرودنغر، الموضحة بالصورة أعلاه،
بالنسبة لتفسير كوبنهاجن لهذه الاحتمالات، ان القطة تكون في حالة تراكب كمي أيّ تكون ميتة وحية بالوقت نفسه، إلى حين فتح الصندوق وتنهار الموجة فتصبح أما حية او ميتة وليست حية وميتة.
لكن بالنسبة لتفسير هيو ايفرت بالأكوان المتعددة، ان الواقع ما ينتظر عملية فتح الصندوق والاحتمالات الّلي تحدث تبقى موجودة فكلا الاحتمالين موجودين لكن كل منهم بعالم معين.
بميكانيكا الكمّ ما نكدر نحدد سرعة ومكان الجسيم عند الرصد بدقة فيتمّ وصف الجسيم بدالة موجية، الّلي تعطي سلسلة من الاحتمالات،
حسب ما ذكر بالرسالة أعلاه وبمحاولات العلماء مع عملية الرصد والنتيجة النهائية الّلي توصل الها هايزنبرغ، ثم بالتوصل لتفسير كوبنهاجن، الّلي كان يعتقد بأن في اثناء الرصد الدالة الموجية تنهار فتختفي الاحتمالات الأخرى ويبقى احتمال واحد وهو الّلي يتمّ رصده.
لكن هذا التفسير ما كان واضح إلى حد كبير، ويتبعه تساؤلات كثيرة، ليش حتى تنهار الدالة الموجية أساسًا، والاحتمالات الأخرى وين ممكن تختفي إذا كانت أساسًا موجودة رياضيًا.
https://youtu.be/kuOxDh3egN0?si=m49YepNinkT_GSyf
أيضًا تكدر تقرأ الكتاب للفيزيائي سيلفانوس ثومسون
Calculus made easy
Noor_Book_com_محاضرات_فاينمان_في_الفيزياء_الجزء_الأول_القسم_الثاني.pdf8.59 MB
Noor_Book_com_محاضرات_فاينمان_في_الفيزياء_ج1_القسم_الثالث_الاهتزازات.pdf10.59 MB
ممكن اكثر شيء يساهم في تغيير الإنسان بعد سلوكه لطريق سيئ وغير مقبول اجتماعيًا او بأيّ جانب آخر،
هو عدم نبذه بشكل تام اجتماعيًا، فما يعتبر نفسه ضال حتى بتفكيره بمحاولة إصلاح نفسه، الأمر يشبه الّلي يرتكب خطأ قبيح بدون معرفة الغير، بعد ما يتمّ كشفه للعامة يبقى يفتعله وبشكل اكبر حتى،
هو يعتبر نفسه انتهت صلاحيته كإنسان جيد، وحتى لو اصلح نفسه فتبقى النظرة المأخوذة عنه هي نفسها حسب اعتقاده يعني فيقرر يستمر بالفعل السيئ نفسه،
فالتأثير هنا يكون عكسي غالبًا، وانا أوافق الشيخ زوسيما بمسألة الابن الضال والأب.
Repost from Seeker of knowledge
كان الكلام بالنقاش حول فصل الدين عن الدولة، او بالأحرى توضيح فكرة إيفان حول الموضوع بالمقال الّلي كتبه، للشيخ زوسيما ويدخل معهم ميوسوف،
الشيخ زوسيما كان يوافق إيفان بفصل الدين عن الدولة خاصةً بالنسبة للقانون الجنائي،
يكول ان إرسال المجرم للسجون مع تعذيبهم الجسدي والقيام بالأعمال الشاقة، ما ممكن يصلح احد ولا حتى يرهب احد، إلا قلة قليلة، انما العكس هالشي يساهم بزيادة الجرائم لا غير،
لأن السجن ما يغير روح وقناعات الإنسان،
وتكون الدولة تعاقب المجرم كعنصر ضار لا بد من التخلص منه، وهالشي ما يولد عنده شعور الندم، اما الكنيسة فهي ما تنظر للمجرم كعدو انما كإبن ضال،
يشبه الموضوع الاب والابن، الاب الّلي لمّا يخطئ ابنه ما يطرده من البيت حتى وان عاقبه فالهدف تأديبي مو انتقامي،
لأن العقوبة الوحيدة المؤثرة داخليًا هي عقوبة الضمير، الإنسان المجرم لمّا يبقى يحسّ ان الدولة محتضنته وان خطأه ما يعد خرق القانون بالدولة وبس انما هو خرق القانون الإنساني هنا حيشعر بالندم ويبدأ بمحاولة إصلاح ذاته.
Repost from Seeker of knowledge
إن إرسال المذنبين إلى سجون الأشغال الشاقة، وما كان يضاف إليها سابقًا من التعذيب الجسدي، لم يُصلح أحدًا. بل إن هذه العقوبات لا تُرهب المجرمين، إلا قلة قليلة منهم. عدد الجرائم لم ينخفض، بل إنه في ازدياد.
لا يمكنك فرض هذه العقوبة على فئة معينة، لأن ذلك لا يؤدي إلى حماية المجتمع بأي شكل. فالعنصر الضار الذي يُستبعد من المجتمع بهذه الطريقة الميكانيكية، يُرسل إلى مكان بعيد ويغيب عن الأنظار، لكنه لا يلبث أن يُستبدل بمجرم آخر
أو مجرمين آخرين فإذا رأينا أن المجتمع، رغم ذلك، ما زال يتمتع بالحماية حتى في الوقت الراهن، وإذا لاحظنا أن المجرم نفسه بات قادرًا اليوم على إصلاح ذاته وبعث نفسه من جديد كإنسان مختلف، فإن الحكم في هذه الحالة يعود إلى قانون المسح، كما ورد في القراءة الضميرية.
إن اعتراف المجرم يُنبهه إلى كونه فردًا من أبناء المجتمع المسيحي، أي من أبناء الكنيسة، وهذا الاعتراف هو السبيل الوحيد إلى صورته الحقيقية. فإذا لم يكن للمجتمع حق في الحكم عليه، فإن القرار يعود للكنيسة وحدها، لا لأداة الدولة. عندها فقط يمكن للمجرم الحديث أن يشعر بأنه مذنب.
وعندما يُمارس حق القضاء بإسم الكنيسة، يعرف المجتمع من هم الذين يستحقون إنهاء جرائمهم، ومن هم الذين يستحقون العودة إلى الاندماج في الحياة الاجتماعية.
أما الكنيسة، التي لا تملك اليوم سلطة قضائية فعالة، ولا تملك تأثيرًا مباشرًا إلا من خلال الإدانة الروحية، فإنها لا تهتم بالفعل بقلوب أولئك الذين لا تطردهم من حضنها، بل تظل تحبهم كما يحب الأب أبناءه. بل أكثر من ذلك، إنها تحاول أن تحافظ معهم على روابط المحبة التي تربط المؤمنين بالكنيسة، وتقبل أن يدخلوا إليها ويشاركوا في حياتها.
- دوستويفسكي، الأخوة كارمازوف، الشيخ زوسيما.
Conscience, what is conscience, I make it up myself. Why am I tormented by it, From habit.
- Ivan karamazov
He may know what conscience is, but he has no control over it, and he knows this as well and that is precisely the cause of his internal conflict.
والعلم من كوبرنيكوس، جوردانو برونو
غاليلو غاليلي
ثم مع التطور لتشارلز داروين
علم سيغموند فرويد
يتضح بيه ان الإنسان غالبًا غير متواضع بتلقي العلم، ورفضه بذلك يتبع رغبته ان يكون الأساس بالكون، يتبع ان يكون منفصلًا عن باقي الكائنات الّلي يعتقد انها ادنى منه، بمثل هذه الحالات. أيضًا ما ننكر مسألة الاراء والتفسيرات المسبقة الّلي وضعت بإطار توافقي مع الدين والسلطة.
+1
هل من الممكن ان يكون الجهل مقدسًا لمجرد ان قائله ذو سلطة دينية واجتماعية، هل من الممكن ان يكون الجهل ملبسًا بلباس التوافق مع السلطات الموجودة وان تمّ إثبات خطأه؟
جوردانو برونو، هو فيلسوف وعالم فلك، اعتقد بدوران الارض حول الشمس، بتوافقه مع نظرية كوبرنيكوس بشأن دوران الارض، وهذا الرأي بالتحديد هو الّلي جعل رجال الدين يسجنوه ويقطعون لسانه وقتله أيضًا على اعتبار ان الارض هي مركز الكون، والشمس تدور حولها. وهذا الرأي خاطئ جِدًّا.
لكن المحاكمة مبدئيًا كانت تشمل جوانب لاهوتية أيضًا، وتشمل مسألة اعتقاده بتعدد العوالم وأزلية الكون.
أيضًا جوردانو اعتقد ان النجوم هي مجرد شموس بعيدة عن الارض، وفعليًا الشمس هي عبارة عن نجم متوسط الحجم والكتلة
أيضًا اقترح وجود كواكب اخرى تدور حولها النجوم بالوقت الّلي كان يعتقد بوجود الارض والشمس والقمر فقط،
ورفض ان يكون للكون مركز بإتساعه، والعلم بالفعل اثبت لاحقًا عدم وجود مركز محدد للكون، كل نقطة نكدر نعتبرها مركز نسبةً للملاحظ.
علمًا ان جوردانو برونو ما كان يستنتج هذه الأفكار والنظريات اعتمادًا على منطق رياضي او أدوات معينة، كان يعتمد على خياله وحدسه فقط.
"لقد بذلت قصارى جهدي ألا أسخر من الأفعال البشرية، ولا أبكي عليها، ولا ألعنها، بل أن أفهمها".
- باروخ سبينوزا
يتضحّ هذا الجانب من فِكر وفلسفة سبينوزا بالكتاب أعلاه، خاصةً بالأبواب من الكتاب الّلي تتضمن تفسير لانفعالات الإنسان وطبيعته،
بالباب الثاني من الكتاب، يذكر سبينوزا مسألة مهمة، ان الإنسان يعتبر نفسه حر وغير مستعبد من قِبل قوة اكبر فقط لأنه يمتلك وعي بأفعاله، ويطرح مثال برسالته إلى شولر، افترض ان حجر قُذِف واثناء حركته امتلك وعي بنفسه وبحركته، حيعتقد الحجر انه هو الّلي يحرّك نفسه، فقط لأنه وعى على مسألة حركته، لكنه غير مدرك للمسبب الّلي أوجدها، غير مدرك للدافع الّلي حرّكه.
وبالنسبة لسبينوزا ان الانسان جزء لا يتجزأ عن الطبيعة، يؤثر ويتأثر بقوانينها وطبيعتها، يتأثر بالقوانين الموجودة داخلها.
فبالضرورة توجد علّة وجود لجميع الموجودات لكن الله (الجوهر) بالنسبة لسبينوزا ما يخضع لعلة خارجة عنه انما هو العلة الاولى الكُليّة المطلقة الّلي تمثل قوانين الطبيعة الحتمية وهذه الرؤية حقيقةً تختلف جذريًا عن الرؤية اليهودية بالمجتمع اليهودي الّلي كانت توصف الله بتوصيف قريب من صفات البشر لكن بشكل مطلق وتام وبالأحرى بمثل وصف الله بالملوك وهذا الّلي كان يرفضه سبينوزا بشدّة وأظهر رفضه بشكل واضح بهذا الكتاب.
وعلى اعتبار ان الإنسان جزء من الطبيعة خاضع لتأثيراتها وللتأثر بها، يتبعه مسببات لافكاره وقراراته، جاهل بالاسباب الحتمية المسيرة له، يكون عبد لهذا التتابع الحتمي ان كان جاهل بشأنه،
لأن الحرية تتحقق من خلال الفهم، فتكون الحرية حرية عقلية،
ويذكر ايضًا تعريفه بالنسبة للخطأ على انه (نقص بالمعرفة الجزئية) الّلي يدخل الانسان ضمن وهم معرفي، وبالمثال المطروح ان الشمس بالنسبة للحواس تظهر على انها قريبة ببضع مئات من الأقدام، وان كان العقل على دراية ومعرفة انها تبعد اكثر من ٦٠٠ مرة من قطر الأرض،
والخطأ بالحواس يصححه العقل بالفهم الصحيح للمسافة رياضيًا ما بين الارض والشمس،
وهذا النوع من المعرفة الّلي يكون المعرفة بالتجربة المنفردة، او حتى من خلال التخيل، الّلي يكون مصدرها الحواس والانطباعات وهذا النوع يدخل الإنسان ضمن الوهم المعرفي، لأنها معرفة ناقصة،
والمعرفة الأخرى هي المعرفة بالاستدلال وهي المعرفة الموضوعية الّلي تبنى على فهم بالاسباب والنتائج، وهذه المعرفة، هي معرفة تحرر الإنسان من الوهم المعرفي بالنوع الاول. وغالبًا تمّ اعتماد الاستدلال الهندسي بهذا الكتاب، أيّ المعرفة الموضوعية.
أيضًا المعرفة بالمعاني المشتركة الّلي تمثل فهم أساسي للخصائص المشتركة بين الموجودات مثل القوانين الرياضية، بالفيزياء مثلًا قوانين الحركة، يتمّ البرهان عليها ومعرفتها من خلال المنطق الرياضي. بمثل مثال الشمس يكون هذا النوع من المعرفة هو الدليل للتخلص من المعرفة الناقصة الّلي تمّ بنائها من قبل الحواس. لأن المنطق الرياضي يتجاوز الحدود البديهية.
