Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
ومرات الانسان بعد ما يرتكب خطأ او ذنب جراءً لتأنيب الضمير الّلي يعانيه يحاول انه يصلحه همين حتى يتخلص من تأنيب الضمير. إذا انت خلّيته أساسًا يتعذب بشكل كبير جسديًا يعني فهنا حيشعر بأن العذاب هذا كافي عن تكفير الذنب الّلي سواه.
برواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، راسكولنيكوف بعد ما ارتكب جريمته وكان يعتبر ان الّلي سواه هو شي عادي وبالعكس ممكن يكون بيه خير اكثر، او كان يعتقد ان هذا رأيه بالواقع يمثله،
بعد هالشي يكون راسكولنيكوف بصراع نفسي وحتى بأوّل لقاء اله مع الشرطة، لمّا يتم استدعائه لسبب غير عن سبب الجريمة وهو يتعلق بديون الايجار وبعدين مع مواقف أخرى، منها والّلي أثّرت عليه بشكل كبير،
الشرطة كانت تعرف ان راسكولنيكوف مرتكب جريمة بس ما تمتلك دليل عليه، فتلعب الشرطة ويَّ راسكولنيكوف لعبة المطاردة، بأحد الليالي اثناء ما كان راسكولنيكوف يمشي بالشارع يتبعه شخص ويمشي وراه وبمثل خطوات راسكولنيكوف تتحرك خطوات الشخص الآخر إلى ان يوصل هالشخص لجانب راسكولنيكوف ويمشون مع بعض وطبعًا راسكولنيكوف ما يكدر يسوي شي لأن أصلًا الّلي يرتكب جريمة غالبًا يجيه شعور ان الكل عارف بجريمته بالتالي الافضل اله ان يبقى ساكت، المهم إلى ان يتوقفون عند نقطة يلتفت الشخص الآخر لراسكولنيكوف ويكول اله : قاتل، ويبتعد عنه بطريق آخر هنا بدأت تتدمر نفسية راسكولنيكوف،
بعد هالشي وبعد صراع نفسي اكثر يواجه راسكولنيكوف يقرر ان يسلّم نفسه للمعتقل لأنه صار يشوف ان العذاب الأرضي ارحم من العذاب النفسي الّلي كان يعيشه.
لهالسبب فكرت بالموضوع على ان العذاب النفسي ممكن تصدّه بالعذاب القانوني، وهالشي ممكن همين يؤثر تأثير عكسي بالحالات الانتقامية من المجرم خاصةً.
يعني مرات الإنسان لمّا يتم معاقبته على خطأه خاصةً إذا كان عقاب بشكل انتقامي اكثر من كونه تعليمي، هنا الإنسان ممكن تأنيب الضمير يخفّ عنده لأنه تعذب أساسًا جراءً للجريمة الّلي سواها.
اتذكر همين ان قرأت امر معين عن دوستويفسكي وممكن اعتبره مثال على الادب الرفيع
وهو ان رواية ذكريات من منزل الأموات لدوستويفسكي، لمّا كتبها دوستويفسكي بعد ما سُجِن بسيبيريا، وصلت الرواية لقيصر روسيا ووقتها جِدًّا تأثر بيها القيصر واتخذ قرارات بحق السجناء منها منع تجنيدهم وحلق رؤوسهم…إلى آخره.
بالنسبة الك
الحرية الفردانية تنتهي عند أيّ نقطة،
لحتى تكون مو حرية.
هنا تحقق مفهومك عن الحرية وبالتالي، تعرف مواضع حريتك وحرية الآخرين.
كتاب عن الحرية للفيلسوف جون ستيورات ميل، بالكتاب يتحدث ميل عن الحرية بدايةً بانها حق مقدس لكل إنسان، وما يحق لأحد انه يهدد حريته، علمًا ان خطر الإستبداد الموجود يهدد حرية الإنسان، استبداد سياسي، واستبداد الأكثرية بالمجتمع، يعني استبداد الأغلبية او الفئة المجتمعة على رأي او سلوك…إلى آخره.
أي مجتمع إنساني ما يعتبر الإنسان حر إلا بإحترامه لحقوقه الأساسية بحريته، واولها كانت حرية المعتقد والرأي، والتعبير عنها، يعني للإنسان حرية كاملة بمعتقداته وبتعبيره عنها وما يجوز لأحد ان يقمعه بالتعبير عنها واعتناقها، يكول ميل بما معناه ان لو كل البشرية اجتمعت على رأي، إلا شخص واحد فأيضًا ما يحق الهم منعه من اعتناق هالرأي والتعبير عنه أيضًا.
وكذلك أهمية الحرية الكاملة بممارسة الطقوس الشعائرية الّلي هو يعتقد بيها بدون قمع او ترهيب حتى ان اعتبرت مو عقلانية وغبية. ما دامت ما تؤثّر على حرية الفرد او المجتمع.
وكذلك للإنسان حرية باختيار أسلوب حياته ونمط حياته، بمثل ما يناسبه وما لاحد الحق بفرض أسلوب آخر يعيش الانسان وفق اله.
والحرية بالسيادة التامة للإنسان على نفسه، بالتفكير والجسد، ويذكر انه حتى في حال كان الانسان شاذ جنسيًا، مَثلي الجنس ما دام ما مؤثر على احد بسلبية جراءً لشذوذه فهو هنا حر بالّلي يسويه، وحتى بالممارسات الجنسية ما دامت بالاتفاق بين الطرفين، لأنه يمتلك السيادة المطلقة بجسده وبالتصرف بيه إذا ما كانت تؤذي الآخرين.
بالمحصلة كانت الحرية الفردانية حق مقدس وتنتهي عند حدود الآخرين، يعني حرية الإنسان الفردية تنتهي لمّا تبدأ تؤثر سلبًا على حرية الآخرين وحدودهم.
يعجبني ان يكون بالأدب جانب فني كبير وبلاغة كبيرة بس مو انها تكون بالمقام الاول بأهمية الّلي يُكتب
على ذكر الموضوع، فأتذكر موقف المتنبي مع سيف الدولة، سيف الدولة تحدى المتنبي بأنه يكتب بيت من الشِّعر مو بسهولة يُحفظ ويعطيه بالمقابل عليه ذهب،
وبالفعل وافق المتنبي وكانت الأبيات
مَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَها
لا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِ
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
ما كانَ نَومي إلا فوقَ مَعرفتي
بأن رأيكَ لا يؤتى من الزلَلِ
أَقِل أَنِل أَقطِع اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد
زِد هَشَّ بَشَّ تَفضَل أَدنِ سُرَّ صِلِ
وآخر بيت هو الّلي استصعبوا حفظه وحصّل بالمقابل عليه ذهب.
يموت ببطء
من لا يقرأ، من لا يسمع الموسيقى
من لا يعرف كيف يجد شيئًا بفضل عينيه
يموت ببطء
من يحطم كبرياؤه
من لا يرغب في مساعدة أحد
يموت ببطء
من يصبح عبدًا للعادة
يعاود كل يوم نفس المسافات
من لا يغير أبدًا معلمته
أو لا يتحدث أبدًا مع غريب
يموت ببطء
من يتجنب العواطف، وزوبعتها الانفعالية
التي تمنحنا النور في العيون
وتصلح القلوب الجريحة
يموت ببطء
من لا يركب المخاطر
لتحقيق أحلامه
من، ولو لمرة واحدة في حياته
لا يتهرب من نصائح حساسة.
الشاعر بابلو نيرودا، كان يشوف ان الشاعر كحال المثقف اله مسؤوليته الاجتماعية، وهو الصوت المعبر عن حال الشعوب،
وعلى ضوء كلام نيرودا، فالدكتور علي الوردي أيضًا تحدث عن هالشي بكتابه أسطورة الادب الرفيع، بالكتاب يتحدث علي الوردي عن مواضيع متعددة تتعلق بالأدب من منظور علم الاجتماع،
من أوّل المواضيع الّلي تحدث عنها والّلي أثارت الجدل بوقتها هي موضوع تبسيط لغة الكتابة، علي الوردي يكول بما معناه ان احنا حاليًا بعصر الحداثة وهواي أمور تغيرت فليش لازم الأدب يبقى ملتزم باللغة المتكلفة بالمعاني الّلي ما ممكن أيّ احد يكدر يفهمها بسهولة، سابقًا كان المُخاطب بالأدب هم اشخاص مراد بيهم كتابة الشِّعر او حتى المنافسة بالتمكن اللغوي، اما الآن فالأديب يوجّه كلامه للعامة، الجماهير بالتالي فما حاجة إلى انه يصعّب على القراء والمستمعين لأدبه فهمه،
ونقطة اخرى بغاية الأهمية تتعلق بالموضوع هذا أيضًا، وهي الإهتمام بالتمكن اللغوي اكثر من الاهتمام بصدق واهمية الموضوع المراد الحديث عنه، ويذكر بهالشي علي الوردي موقف للشاعر بن عباد الّلي كان يكتب سجع، فبمرة من المرات كان يوجّه كلامه بالسجع لقاضي قم، فكال (أيها القاضي بقم)، وما كدر بعدها ان يكمل على نفس القافية فكال (قد عزلناك فقم) فيكول القاضي أنا ضحية سجعة بن عباد.
فبهالموضوع يكول علي الوردي ان الأدباء تعودوا ان القافية واللغة اهم من ايّ شي آخر حتى وان توجّب الأمر بيهم ان يكتبون كلام غير مفهوم،
او ببعض الأحيان يكون كلام مفهوم وموزون لكنه يفتقر للصدق بمثل التكسب بالشِّعر وامتداح الطغاة والسلاطين،
أيضًا يذكر علي الوردي ان الادب المفروض يكون على جانبين، جانب فني وجانب اجتماعي، فمهم جِدًّا ان الأديب يعطي اعتبار اكبر للجانب الاجتماعي وما يهتم للجانب الفني بس.
يكون ببعض الأحيان الأديب بدلًا من محاولته ان يعبّر عن حال الشعوب ومعاناتهم ويثور على الظلم يكون كاره أن يكون واحد منهم، من عامة الشعب.
دوستويفسكي بعد هالشي صار يفكر بموضوع الضمير وطبيعته وجزء من أفكاره وضعه برواية الجريمة والعقاب وجزء أكبر برواية الأخوة كارامازوف.
Repost from Seeker of knowledge
فيودور دوستويفسكي بعمر ال١٧ سنة قُتِل أبوه على يد الفلاحين الّلي يعملون عنده، لأنه كان جِدًّا سيئ بالتعامل معهم.
والد دوستويفسكي كان رجل سكير صارم تجاه أبناءه فلمّا قُتِل أبوه كان دوستويفسكي يحسّ بالذنب بإعتباره هل كان يتمنى موت أبوه وبالنهاية منو الّلي لازم يتحمل الذنب، الأب السكير أم الفلاحين الّلي كرهوا ذاك الأب.
حاول وقتها دوستويفسكي ان يفسّر شعور الذنب عند الإنسان ويفهمه بإعتباره دافع بشري غامض، دوستويفسكي وبخصوص شعور الذنب بعد افتعال الجريمة يشوف ان الموضوع ما يتعلق بالبراءة من القانون فممكن انت طبيعي تحصل براءة من القانون رغم هذا وان كنت بالفعل مرتكب جريمة فأنت هنا تكون بالمواجهة مع نفسك قبل أيّ أحد خاصةً بكونك مرتكب الجريمة وأُخذ الأمر بإعتبار تحصيلك البراءة من القانون لكنه ما يحصل براءة من داخل نفسه البشرية، واذكر دائمًا الّلي يُقال بالإنجيل،
"لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله
وخسر نفسه؟"
وبمثل احد أقوال شكسبير بإحدى مسرحياته يكول الأب لابنه، "يا ولدي قد تنجو من إحتقار الآخرين إليك، لكنك لن تنجو من احتقارك لذاتك". وطبعًا هذا إذا كان ضميرك ما يزال حي.
