Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
وأحترم أيضًا انه على الرغم من الواقع الّلي كان يعيشه وكان قاسٍ خاصةً بالنسبة للجانب الماديّ، ما اختار ان يتملق لأحد من السلطات، ولا اختار ان يكتب الّلي يخالف الواقع الّلي يعيشه على حساب نفسه، وكان صادق جدًّا بشِّعره من كل النواحي.
تقريبًا اكثر الشعراء الّلي ما افضّل اقرأ الهم هم من الشعراء الّلي يكتسبون بالشِّعر من السلطات ومنهم المتنبي الّلي كان يفضل المكانة والجاه على مبادئه الاخلاقية بموقفه مع كافور الّلي كتب بعنصرية عنه على الرغم من كونه امتدحه قبل هذا تملقًا.
تقريبًا بدر شاكر السياب اكثر شاعر قرأت اله افكار متعددة حول قضايا مختلفة، واحترم جِدًّا تسليطه الضوء بشِّعره على معاناة الشعب.
ويحاول المخبر إقناع نفسه بأنه مو أب لكل الجائعين انما هو إنسان اعتيادي بمثل الآخرين، مبرأ بهذا نفسه عن ان يبقى جائع.
ونظرًا إلى كونه يعيش بدون احلام وآمال، بالنظر للواقع المرير الّلي يعيشه، كان يسخر من آمال الشعب بمستقبل افضل وانتصار الكادحين، مبينًا عيشه بلا أيّ آمال، مع شعوره المستمر بالرعبّ والقلق. على انه واقع الحياة يتطلب هذا،
لكن بالنهاية "ربّاه إن الموت أهون من ترقّبه المرير
ساء المصير، لم كنت أحقر ما يكون عليه إنسان حقير"
يعترف المخبر بأن الموت أهون من ترقبه المستمر اله، وأهون من عذاب الضمير.
بالقصيدة يصوّر بدر الصراع الداخليّ للإنسان الّلي يبيع ضميره بمقابل يبقى على قيد الحياة، وكان تصوير رائع نفسيًا،
بهذه الأبيات كان موافق على ان يكرهه الجميع عدا ان يكون ذو رابط بالبشر فلا يكون وريث قابيل بقتل اخوه من البشر، وألا يتمّ نكران توكيله بالآخرين بمثل قابيل "ألعليّ حارسًا لأخي؟" لأنه بالواقع كمخبر فهو موكل بهم،
"أثقل ضميرك بالآثام فلا يحاسبك الضمير
وانس الجريمة بالجريمة والضحية بالضحايا"
بهذه الابيات يصور الآلية الّلي يستخدمها القاتل لتخفيف عذاب الضمير بأن تكون الجريمة تابعة جريمة اخرى وبهذا يكون تكديس الجرائم وتكرارها يفقدها جزء من العذاب النفسيّ الّلي تلحقه بصاحبها،
وبهذا أيضًا "لا تمسح الدم عن يديك فلا تراه وتستطير
لفرط رعبك أو لفرط أساك واحتضن الخطايا
بأشدّ ما وسع احتضان تنج من وخز الخطايا"
ان على القاتل ان ما يمسح عن ايده الدم، حتى يعتاده وألا يرتعب بمنظره في حينه.
وهمين مسألة انك تثور مطالبًا بحقوق بلد آخر بينما بلدك بالوقت نفسه يعاني من مشاكل كثيرة وما ثرت تجاهها، بالواقع هذا يشبه رب المنزل الّلي يحاول توفير الخدمات لمنزل آخر بينما أبنائه بأمسّ الحاجة الها، وهذا غير صحيح،
والانتقاص من الفئات الّلي تنتفض وتحاول تغيير واقع سيئ يزيد الإنسان سوء عن كونه رضا بالظلم بالمرة الاولى
يطرح بدر مسألة مهمة جِدًّا بهذه القصة لسورين كيركجارد، وهي كيفية تلقي الناس للواقع واستجابتهم تجاهه، وعلى وجه الخصوص (السخرية من الواقع) بمختلف الوسائل،
وغالبًا الإنسان الساخر من الواقع والمشاكل الّلي تحصل بيه ما حينظر اله بالمدى الحقيقي الّلي يعانيه من سوء، ممكن ينظر لمشكلة سياسية على سبيل المثال، او اجتماعية بشكل ساخر فتتحول من مشكلة إلى شيء تقريبًا اعتياديّ
