fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

رفتن به کانال در Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
212
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
علماء كثيرين عارضوا إلغاء السببية ومنهم اينشتاين الّلي كال بذلك : (ان الإله لا يلعب بالنرد) وبقى الموضوع موضوع جدل لحقه بجانب الاعتراض على الالغاء تفسيرات مثل العوالم المتعددة، نظرية المتغيرات الخفية.

until i found you.m4a3.10 MB

بقى التساؤل مستمر حول الطبيعة الموجية للإلكترون، بمراقبة مساره تصرف كجسيم اعتيادي اذن سلوكه الموجي بعدم مراقبة مساره وين ممكن يكون موجود؟ هل تختفي الاحتمالات ويبقى الاحتمال النهائي عند لحظة الرصد هو الّلي يتحقق، واذا تختفي فأين ممكن تروح؟ واذا ما تختفي فأين ممكن تكون موجودة؟ هايزنبرغ طرح مبدأ عدم اليقين https://t.me/pleaseeo/7338 هذا شيء بسيط عنه، والمختصر المفيد عنه (ان الجسيمات دون الذرية تتصرف كموجات وجسيمات بآن واحد. وعدم الدقة ما تتبع الأدوات بالرصد انما تتبع طبيعة الجسيمات نفسها، وهي الطبيعة الثنائية). وما نكدر نرصد الطبيعتين (سلوك الموجات والجسيمات) بآن واحد، بهذه الحالة لا يوجد سبب فيزيائي حتميّ يفسر عشوائية إختيار الإلكترون لإحتمال دون الآخر حتى يظهر بيه ولا ان يفسر وين ممكن تروح الاحتمالات الأخرى. العالم نيلز بور ومجموعة من العلماء والباحثين اختاروا إلغاء السببية والحتمية، (تفسير كوبنهاجن) وهو افتراض إلغاء السببية والاهتمام بحساب الاحتمالات فقط، لأن الجسيمات دون الذرية ما تمتلك صفات محددة مثل المكان او السرعة (الدقيقة) قبل ما نقيسها انما تكون بحالة احتمالات عشوائية متعددة (دالة موجية)، وبلحظة القياس يحدد المراقب او المقياس الواقع فتنهار الدالة الموجية وباقي الاحتمالات وتظهر نتيجة واحدة فقط . أيّ "لا تسأل عما يحدث خلف الكواليس، فقط احسب الاحتمالات".

بمحاولة البحث عن طبيعة الضوء وتفسيرها أجرى العالم توماس يونغ تجربة الشقّ المزدوج، بوجود مصدر ضوئي وحاجز يتكون من شقين وشاشة إ
بمحاولة البحث عن طبيعة الضوء وتفسيرها أجرى العالم توماس يونغ تجربة الشقّ المزدوج، بوجود مصدر ضوئي وحاجز يتكون من شقين وشاشة إستقبال، سلّط يونغ الضوء على الشقين وخلف الحاجز وضع الشاشة، لاحظ عندها نمط تداخل بشكل اشرطة متتالية متفاوتة بالإضاءة، التداخل ان قمة مع قمة تقوي الضوء وقمة مع قاع تلغي الضوء، بالتالي يكون الضوء يسلك سلوك موجي لأن الموجات هي الّلي تسلك سلوك التداخل هذا. ثم قرر العلماء اعادة اجراء التجربة بإستخدام جسيمات مادية مثل الإلكترون، تكرر نمط التداخل نفسه، لكن بالنسبة للإلكترون وهو عبارة عن جسيم يملك كتلة ومكان محدد، فكيف ممكن ان يتداخل مع نفسه؟ لابد من وجود جسيم آخر حتى يتداخل معه، هذا مع كونه لابد ان يمر من شق واحد لكن نمط التداخل يفرض مروره من الشقين معًا، بمحاولة العلماء لمعرفة التفسير حول هذا يستخدمون اداة مراقبة لمسار الإلكترون نفسه مو للإلكترون بمثل تجربة يونغ بالبداية، لكن بهذه التجربة وبمراقبة المسار اختلف سلوك الإلكترون وسلك سلوك جسيم اعتياديّ وصنع خطين فقط على الشاشة.

وشيء ثاني همين شخص ناشر كلام المعري بخصوص عدم العدل بجعله اعمى حسب ما اذكر، وشخص كاتب ان المعري فكّر بهالطريقة لأن ما يعرف ان الابتلاء الّلي اجاه هو خير والله سبحانه خلّاه اعمى لأن يريد يبتليه، الله خلّاه اعمى؟

لعد احنا ليش نلبس الحجاب؟😂

وقبل فترة شاهدت شيء خلّاني استغرب شخص كاتب لو كان العالم بدون اولاد حيكون لبسي هيج، فضمن التعليقات كان شخص كاتب لعد والله سبحانه؟ يعني احنا نلبس الحجاب بس لأجل الأولاد

هواي من الأفراد يتخذون انعكاس للإله من المحيط الإجتماعيّ وخاصةً من الاب لكن من الضروري ان الإنسان يحاول بنفسه يبحث عن الصواب، وما يتوقف عند الّلي يبينه اله محيطه الاجتماعي، الّلي تعتقد انه غير سويّ فكيف تؤمن بإله انت تعتقد انه يسويه. ليش نخلّي الايمان بإله مثل أصفاد مثبتة بأيدي انسان، وكل حرام نكتفي بإنه حرام وما لازم نتفكر بشأن تحريمه، هل الابتعاد عن حرام احنا ما نعرف هو ليش حرام يعتبر صحيح أصلًا.

هل انعكاس الدين في الدور الأبويّ في بعض الأحيان يؤدي إلى الإلحاد؟ غالبًا ما ينعكس الدين في صورة الاب الصارمّ بالسيطرة على الأبناء من الناحية الدينية بدلًا من توجيههم على أداءها والالتزام بها، وبعدم الأخذ بها عقليًا، وان لم يأخذ الابن او الابنة بها فيتمّ إجبارهم واظهار صورتهم التي لم تنفذ هذه الأوامر تحت مسمى "الشرائع" على انهم سيئين وحتى أخلاقيًا غير سويين، فتظهر بذلك صورة الإله كإله صارم لا يتعامل بالرحمة مع عباده، إله مسيطر يضع شرائع غير مأخوذ بها عقليًا، فلا يتمّ بناء صورة سوية عن الإله بالتالي اما اللجوء إلى الإلحاد، او الايمان بإيمان العجائز وارثًا الابن او الابنة التمثل بصورة الإله الصارم، او في بعض الأحيان بناء صورة ذاتية افضل عن الإله بعيدًا عن ما تم النشوء عليه وهذا لا يحصل كثيرًا. وان حصل يكون من الصعوبة تغيير صورة الإله الصارم من الناحية الوجدانية بالإيمان به.

بالنسبة لأجنحة الفراشات فالمسألة تختلف نوعًا ما، سطح اجنحة الفراشات عبارة عن حراشف جِدًّا جِدًّا دقيقة وصغيرة عن ان نشوفها بالعين المجردة حتى، النسبة او المسافة بين طبقات هذه الحراشف كذلك تكون طولها الموجي مقارب للطول الموجي للضوء فبحالة انعكاس الضوء الأبيض كذلك حيصير اكو تداخل بالأطوال الموجية القصيرة للضوء وهمين يحصل اما تداخل بنّاء او تداخل هدّام، لكن المسألة حتختلف من ناحية واحدة هي ان حراشف اجنحة الفراشات ثابتة بالتالي الّلي يغيرها هو مو حركة الفراشة بمثل الفقاعة السائلة، انما زاوية مسار انعكاس الضوء بالنسبة للناظر لهذا التفاوتات ما تصير قوية بمثل بالفقاعة انما تكون اما اكثر اضاءة او تختلف بتدرجات اللون نفسه مو هواي تبتعد عنه.

بفقاعات الصابون يكون اكو تداخل بإنعكاس الضوء، والتداخل يكون تداخل غشائي؛ بسبب كون غشاء الصابون جِدًّا رقيق، يعني تقريبًا يكون طوله الموجي مقارب إلى حد كبير الطول الموجي للضوء فيصير الانعكاس من داخل الغشاء ومن خارجه وكونه غشاء سائل بالتالي يكون متحرك، هذا يخلّي الموجات الّلي تداخلت مع بعضها بإنعكاس احداها من داخل الغشاء والثانية من خارج الغشاء (يعني يصير بينهم تداخل) بأطوال موجية مختلفة نظرًا لكون الفقاعة سائل متحرك فتتغير المسافة الّلي تقطعها كل موجة وهي تمر من خلالها، التداخل ان الموجتين تلتقيان وطالما هم بأطوال موجية مختلفة، فتداخل هذه الموجات ينتج عنه اما لون من الألوان المسلطة من الضوء الأبيض (الضوء الأبيض الّلي يحوي كل ألوان الطيف) يكون واضح اكثر من غيره يعني بالتداخل البنّاء او بإلغاء واحد من الوان الطيف (تداخل هدّام) وكلما تتحرك الفقاعة يتغير سمك العشاء بالتالي يحصل تداخل آخر بالألوان ويمنح لون آخر بالنسبة للناظر.

ليش تتغير الوان بعض المواد حسب زاوية النظر (الالوان الوهمية ) مثل فقاعات الصابون واجنحة بعض الفراشات احس موضوع ممتع .

هي هذه المناهج مو كلش جيدة حتى جرائم حزب البعث

عبودية مو لله للدولة هم

غير واحد يخلي اخلاق الهية سماوية هم مخلين عبودية

خو الاخلاقية مو الاخلاقية العبودية

اي تشبه الاخلاقية بأن اثنيناتهم يتضمنون مواضيع ما الها فائدة

ممتلكات الدولة وممتلكات الدولة

يعني شنو هاي المادة الخايسة

خو الوطنية اكثر مادة ما الها اي فائدة