📚 علوم الحديث 📚
رفتن به کانال در Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى والثبات على الكتاب والسنة.📚 https://t.me/Sarhn2iiibot?start=confess_c974e2cda6c6
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
356
مشترکین
-124 ساعت
+57 روز
+2330 روز
آرشیو پست ها
عن ربيع بن خثيم -رحمه الله- أنه قال:
«أقِلّوا الكلام إلا في تسع: تسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير، وقراءة القرآن، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر».
[الزهد والرقائق، ابن المبارك (٩)].
شمروا على ساعد الجد
البلاء سبيل ضروري للكل
كلما زاد كلما زيد في الدرجة.
زيادة في البلاء زيادة في الدرجات.
اذا احب الله امرء ابتلاه.
الصبر والاحتساب وحسن الظن بالله
مع الامتثال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فائدة عجيبة نفيسة
قال ابن الجوزي
- رحمه الله تبارك وتعالى -:
" أعلم أن الزمان لايثبت على حال ؛كما قال عز وجل : " وتلكَ الأيامُ نداولها بينَ الناس " .
فتارة فقر ، وتارة غنى، وتارة عز ، وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ،
وتارة يشمت الأعادي .
فالسعيد من لازم أصلاً واحداً على كل حال، وهو تقوى الله عز وجل فإنه إن استغنى زانته، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر، وإن عوفي تمت النعمة عليه، وإن ابتلى حملته،
ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه
( لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة حارس لاينام ).
صيد الخاطر : ( 1 / 39 )
قال الزبير بن العوام رضي الله عنه :
"من استطاع أن تكون له خبيئة
من عمل صالح فليفعل"
الزهد للإمام أحمد رحمه الله.
#منقول.
قال رسول الله ﷺ
خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السّاعَةُ إلّا في يَومِ الجُمُعَةِ.
الراوي: أبو هريرة • مسلم، صحيح مسلم (٨٥٤) • [صحيح] • من أفراد مسلم على البخاري
أصبحنا على فطرةِ الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيِّنا محمد ﷺ ، وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشرِكين.
•قال الحافظ أبو عثمان الصابوني في الاعتقاد:
لا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد وهو أهل الحديث.
#منقول.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّىٰ عليَّ صلاةً صلَّىٰ اللهُ عليهِ عَشرًا ".
● [ صحيح الجامع ١٢٠٩ ]
