fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

«حديث وسُنَن»

«حديث وسُنَن»

رفتن به کانال در Telegram

🖋️ تدوين: محمد التويجري

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
203
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
#مناهج_المؤلفين: قال ابن عبد البر «أما الأحاديث عن النبي ﷺ في الحج، ففي تهذيبها وتلخيصها وتمهيدها ما يحتمل أن يفرد لها كتاب كبير لا يذكر فيه غير ذلك، ولا سبيل إلى اجتلابها في كتابنا هذا، وقد مضى من ذلك في باب ابن شهاب، عن عروة، ما فيه هداية، وإنما الغرض في هذا الكتاب أن نذكر ما للعلماء في معنى الحديث من الأقوال والوجوه، والأصول التي بها نزعوا، ومنها قالوا، وأما الاعتلال، والإدخال، والمدافعات، فتطويل، وتكثير، وخروج عن تأليفنا وشرطنا لو تعرضنا له، وبالله التوفيق، والعصمة والرشاد». التمهيد (9/ 487 ت بشار). وقال (8/ 315): «وفي هذا الحديث عن ابن عباس اختلاف في ألفاظه كثير، يوجب أحكاما كثيرة، لو نحن تقصيناها لخرجنا عما قصدنا له في ‌كتابنا هذا، وإنما ‌شرطنا أن نتكلم على ألفاظ حديث مالك، ونقصد إلى ما يوجب فيها الحكم والغرض، وما من أجله جاء الحديث في الأغلب، أو إلى معان منه بينة، ليس فيها تكلف، وادعاء ما لا يثبت». والمؤلف قد ذكر في مقدمة الكتاب (1/ 199) الغرض من تأليفه، والمنهج الذي يسير عليه في تصنيفه، لكنه لم يُشر فيه إلى ما أشار إليه هاهنا من إعراضه عمّا هو تطويل وخروج عن المقصود، أو إلى أنه إنما يتكلم على ما في ألفاظ مالك على وجه الخصوص، دون التوسع في ألفاظ الروايات الأخرى، ولا الوقوف على كلِّ لفظ والاستنباط منه.

ـ ﷽ ـ ❁ من الأمور التي حث النبي ﷺ عليها حين كسفت الشمس: 1- الصلاة، والسنة فيها ظاهرة بينة، قال ﷺ: «فإذا رأيتموهما فصلوا ...»، متفق عليه من حديث جماعة من الصحابة، وفي حديث عائشة وأسماء: «فافزعوا إلى الصلاة». ومن صفة الصلاة: الإطالة فيها، في القيام، وفي الركوع، وفي السجود، أما القيام والقراءة فيه فقد حزروا قراءة النبي ﷺ في الركعة الأولى بأنها نحو من سورة البقرة، وأنهم جعلوا يخرّون من طول القيام، والركعة الثانية دونها، وقالت أسماء -كما في الصحيحين-: «فأطال رسول الله ﷺ القيام جدًا حتى تجلاني الغشي، فأخذت قربة من ماء إلى جنبي، فجعلت أصب على رأسي -أو على وجهي- من الماء»، وفي روايةٍ عنها قالت: «فأطال القيام حتى رأيتُني أريد أن أجلس، ثم ألتفت إلى المرأة الضعيفة، فأقول: هذه أضعف مني، فأقوم». وأما الركوع فقد قالت عائشة وأسماء وابن عباس: «فركع ركوعا طويلا»، وفي رواية عن عائشة عند مسلم: «ثم ركع فأطال الركوع جدًا». ومثله السجود، وقد قالت عائشة -كما في الصحيحين-: «ما سجدت سجودًا قط كان أطول منها». 2- الدعاء، قال ﷺ: فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله ...» متفق عليه من حديث جماعة من الصحابة. وروى عبد الله بن المبارك، عن معمر عن قتادة قال: كسفت الشمس بعد العصر، فسأل سليمانُ بنُ هشامٍ الزهريَّ، فقال: «يستقبلون القبلة ويدعون ولا يصلون»، قال: فذكرته لعطاء فحَسَّنه. قال معمر: فسألت الزهري فقال: «كذلك كانوا يفعلون». أخرجه أبو زرعة الدمشق في تاريخه (ص614). وصلاة الكسوف في أوقات النهي من مسائل الخلاف، والغرض من ذلك قولهم في الدعاء. 3- التكبير، والذكر، والاستغفار، قال ﷺ: «فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا، وصلوا وتصدقوا»، متفق عليه من حديث عائشة. وفي الصحيحين من حديث أبي موسى، عن عن النبي ﷺ قال: «فإذا رأيتم شيئًا من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره». 4- الصدقة، فأمر ﷺ بالصدقة، كما سبق في حديث عائشة، وأمر بالعتق، كما في حديث أسماء، وهو من جنس الصدقة. 5- التعوذ من عذاب القبر، وقد أمر به النبيُّ ﷺ أصحابَه بعدما صلّى الكسوف، في حديث عائشة، وحديث أسماء، وبوّب عليه البخاري: «التعوذ من عذاب القبر في الكسوف». وأخبر ﷺ أن الناس يفتنون في عذاب القبر، قال: «فيؤتى أحدكم، فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن فيقول: هو محمد، هو رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وأطعنا -ثلاث مرار-، فيقال له: نم، قد كنا نعلم إنك لتؤمن به، فنم صالحا. وأما المنافق -أو المرتاب، شك الراوي- ، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلت». 6- التحذير من الذنوب والمآثم، وعلى رأسها: الزنا، فقد قال النبي ﷺ بعدما صلى الكسوف: «يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا»، متفق عليه. 7- وحذّر ﷺ من ظلم الناس والاعتداء عليهم، والاعتداء البهائم والدواب، فذكر ﷺ أنه رأى -وهو في صلاته- أصنافًا من الناس في النار يعذبون في مظالمهم، كـ«صاحب المحجن الذي يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمِحْجَنه، فإن فُطِن له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غُفِل عنه ذهب به»، وكعمرو بن لُحَيّ الذي سيّب السوائب، وكالمرأة «صاحبةِ الهرةِ التي ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت جوعًا». أخرج ذلك كله مسلم في صحيحه، وعمرو بن لحي هو الذي غيّر دين إبراهيم. 8- وحذّر ﷺ في مقامه هذا النساءَ من كفران العشير، فأخبر ﷺ أنه رأى في النار أن أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن»، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: «بكفر العشير، وبكفر الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط». 9- وذكّر ﷺ أصحابَه بنعيم الجنة، وأخبرهم -كما في الصحيحين- أنه رآها وهو في صلاته، وأنه تناول منها عنقودًا، وأنه لو أصابه لأكلوا منه ما بقيت الدنيا، ترغيبًا لهم وحثًا على العمل، والتوبة والإنابة إلى ربهم. نسأل الله تعالى أن يعفو عنا، ويغفر لنا، ويلهمنا رشدنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

#مناهج_المؤلفين

قال أبو منصور البغدادي: «بَالَغ مسلمٌ في تعظيم الشافعي في كتاب "الانتفاع بجلود السباع"».