fa
Feedback
علي هشام

علي هشام

رفتن به کانال در Telegram

"من لم يفهمني وجهاً... فليقرأني نصّاً." @foc3nbot " عَليّ " 🤍 حسَابي الأنستگرام .. ( https://www.instagram.com/foc3n )

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
199
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
فارگت أنت السفينة..mp35.98 MB

«الشاي هدوء، وعطشنا إليه ليس بعيدًا عن توقنا إلى الجمال.» James Norwood Pratt
«الشاي هدوء، وعطشنا إليه ليس بعيدًا عن توقنا إلى الجمال.»
James Norwood Pratt

photo content

المّرَتَّب ، أجه يخرُّب ..
حسن حيدر

ولو لمحت عيوني طولك تصيح هلا بالجاي للرية جرح هاب
علي هشام

تاخذ قرار تنسى وتبتعد عن الشخص الي ما قدملك غير الأذية والخذلان وتروح تسرح بعالم الوحدة والكأبة في سبيل تنسى الشي الوحيد اللي قدمة هذا الشخص وهي الإبتسامة لا غير وتاخذك الايام تعيش بصراع وي كلشي وتحاول تنسي روحك الى أن تصادف هذا الشخص بمكان الصدفة تنفرض بي ويرجع يبتسم إلك إلي اريد أگولة هاي الابتسامة راح ترجعك وتحشرك بمكان خلصت وكتك تريد تتخلص وتطلع من عندة.
11/09

أزگيني موعد خلي أشد حيلي واگوم خلي أذب أسنيني وبفيك أشب طبعي عنبر وأشتهيك ولو طبعك بالوصل ناگوط حـِب
عقيل العرد

وتاليها حيل إندمت عالبينچ وبيني .. ( تحسبيني من الغرب ، يالشلتچ بعيني )
علي هشام

أغار عليك من عندي وعدوي الحبك بگدي وكتبت اسمك على ضلوعي بعيد على الگلب زندي
عمار سالم

Repost from حسن حيدر
لو كلها يشروني ولو ما يحبوني وجهك علَيّ دنيّتي لو أبدِّل عيوني .. #حسن_حيدر
لو كلها يشروني ولو ما يحبوني وجهك علَيّ دنيّتي لو أبدِّل عيوني .. #حسن_حيدر

لديَّ سرٌّ أريد أن أبوح به؛ أحيانًا أتصنَّع أنني بحاجةٍ إلى نصيحة، لكي أجعل صوتكِ يرنُّ في حواسي، فأكثري من النصائح، أنا شخصٌ ضائع.
علي هشام

ليش تكسر خاطري چي مشتريك وآنه لجلك روحي ما حاچيها گتلك امسح عيني غرگت بالدموع ما گلتلك حط اصبعك بيها
ميثاق الهلالي

شسولفولك وچودر الظل على حچيّ شسولفوا واشتد ضبابك وآنه ودموعي عليك نظل نتسابگ منو يطيح عالبابك
علي هشام

آخر مرة ازت كتالي للبيت أنَه انحَبيت بعدك وانتَ حبيت
ايهاب عيال

مگرود الماعنده علالههه

Repost from مهيمن سهم
لو ع اليشبهوها بسيط الموضوع كل ما أشوف بنية ، أتذكرها
علي نادر

وانتَ التخبل .. بدوني ، حالي بعدك دوم ذابل منطي للكل أولوية إلّا اني وچنت قابل - علي هشام